الصحفي الجنوبي سعدان اليافعي لــــ دنيا الوطن نرحب بالقنوات التي تعمل بصدق وقناة المسيرة كسرت شعار ما تدعيه قنوات كبرى

غزة - دنيا الوطن
في حوار خاص لــــ دنيا الوطن,رحب الصحفي الجنوبي سعدان اليافعي بأي قناة تعمل بمهنيه وبمصداقية وقال ان قناة المسيرة اليمنية كسرت شعار ما تدعيه قنوات كبرى.
نص الحوار

س_ الصحفي سعدان اليافعي من المؤكد انك شفت مهرجان يافع بقناة المسيرة ايش هذا النقل النوعي كيف ترى ذلك بوجهة نظرك كصحفي جنوبي؟

ج _حلو ممتاز ومش نوعي قناة تعمل بصدق
تنقل من اي مكان ومعها مراسلين
وخاصة جنوبييين من الحراك,
اضن اذا كان مراسل معها شمالي من الجنوب ما كان بهكذا نوعية
وسنرى كل القنوات لما يعملوا مراسلين من الجنوب والحراك سوف تتغير الامور.

س_الا ترى ان ذلك النقل قد ربما يعطي صورة اخرى عن ثورة الجنوب او تؤكد علاقة الحراك الجنوبي بالحوثيين او بالشيعه على وجه التحديد بنظر الرأي الاقليمي والدولي؟

ج_ ياعزيزي الرأي الاقليمي سيقول اننا كذا وكذا والى اخذ من قبل معلومات ينقلها لهم الاعداء الحقيقين لنا بانا ما يدعوه ... لا يهمنا ..قالوا اننا قلة.. وقالوا اننا عصابة ..وقالوا اننا حراك مسلح ..وقالوا اننا شيعين .. وسيقولون اننا لسنا بشر من هذا الكون.


س_ قناة المسيرة قناه يمنيه تتبع الحوثيين كيف ترى ذلك التعاطف؟

ج_قناة المسيرة ..مثلها مثل القنوات التي تحضر الفعاليات والمهرجانات ..حسمنا امرنا لا داعي مثل هكذا أقاويل وتفاصيل فالشيطان يوجد بالتفاصيل.. ننظر الى ما يوجد على الارض من تصاعد ثوري وحماس جماهري مش الى المجرفون ولما راحت معنا ولما فلان قال او يقولوا علينا فلهم ان يقولون ما يحلو لهم..

س_ ؟
سعدان اليافعي ماهي رسالتك للصحفي الجنوبي وما عليه فعله في الوقت الراهن؟
رسالتي اليهم الصبر ومواصلة المسيرة مهما كلفت التضحيات وعلى عاتقهم يقع الكثير فهم من ينقل معانات شعبهم الى الراي الاقليمي والدولي وبامكاناتهم المتواضعه رغم الحصار والمطاردات والاعتقالات والاغتيالات التي يتعرض لها الاعلامي الجنوبي ، انه رفض ان يكون شاهد زور على ما يحدث لاهله ووطنيه ووقف في صف المضلوم وفي طرف النار لهم التحية وعليهم مواصلة المشوار فالنصر الذي كانوا ياملوه بداء يلح في الافق .

س_ ما رأيك بدنيا الوطن وكيف ترون موقفها؟
دنيا الوطن هي الصحيفة الوحيدة التي تفاعلت ونقلت في زمن الصمت بهكذا نوعية مع الثورة الجنوبية التي غيبت عنها الكثير من الوسائل الاعلامية التي تتدع وتحمل الحقيقية وهي بعيده عما تحملة ، فشكراً لكل القائمين عليها ومراسليها من الارضي الجنوبية وشكراً لك اخي .

*حاوره وائل شعيفان..

التعليقات