معرض" صراع من أجل البقاء” للفنان قيس السندي
غزة - دنيا الوطن
يفتتح مركز رؤى 32 للفنون، معرضا للفنان العراقي المقيم في الولايات المتحدة قيس السندي بعنوان «صراع من أجل البقاء»، وذلك الساعة السادسة من مساء يوم الاثنين 3 ايلول المقبل في جاليري رؤى32 للفنون ،(شارع ابن الرومي32) عمان، الاردن.
ويضم المعرض 35 عملا منفذه بالالوان الاكريليك على القماش، ذات أحجام مختلفة ، عمل فيديو آرت، عمل فن مفاهيمي ، وعملين (تجهيز)...
ويذكر أن قيس السندي من مواليد عام 1967، حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الفنون الجميلة من جامعة بغداد. وهو مقيم في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة حيث يعمل كفنان متفرغ منذ سنوات.
ويعد معرضه في مركز رؤى 32 للفنون المعرض الشخصي العاشر لأعماله التي سبق أن عرضت في معارض منفردة في عدة مدن أمريكية إلى جانب عمان ودبي والكويت.
هذا وقدم قيس السندي لمعرضه "صراع من أجل البقاء" بالكلمة التالية:
تقارب أعمالي الفنية من وجهة نظر نقدية ساخرة، جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية، حيث أحاول أن أحقق رسالة محددة، ألا وهي تفكيك التفاصيل ذات الصلة بالحياة اليومية، و الذكريات القديمة التي مرت بي في الوطن الأم (العراق) أو في الأوطان الجديدة التي حللت بها فيما بعد، ومن ثم إعادة تجميع هذه التفاصيل للوصول إلى أشكال وأفكار و رؤى جديدة.
تنطلق هذه التجربة، والتي حاولت تلوينها بتجاربي الشخصية من خبرتي كواحد ممن تعرضوا للنفي عن الأرض التي ولدت فيها والتي تغذت روحي من نسغها.
أحاول من خلال أعمالي أن أروي قصصاً تستعيد بعض تاريخ العراق والى توثيق الأشواق اللانهائية التي زاودت أبنائه.
في هذا المعرض، الذي يحمل اسم "كفاحي من أجل البقاء"، أردت أن أستحضر النضالات المزمنة التي خلقتها، الصراعات الإنسانية والتحولات الاجتماعية، والتي طالما إقترنت بالعذاب والمعاناة. إنها، بعبارة أخرى مرثاة لعملية فصمهم من جذورهم.
يُرى الأشخاص في لوحاتي وهم يرقصون إبان ويلاتهم، او هم يستريحون فيما يستغرقون في تأملاتهم إن الصور في عملي الفيديوي تتحدث عن التوق الانساني إلى الاستقرار والأمان. وأما أعمالي التجهيزية فهي تستوحي المداولات الدارجة بشأن القضايا الكونية الخلافية: شح المياه، كفاحات اللاجئين، وكذلك البحث المضني للناس عن أرض ثابتة لهم، يمكن لهم أن يزرعوا أقدامهم فيها ويحمون أرواحهم القلقة.
هذا ويستمر المعرض حتي يوم 27 أيلول 2012
يفتتح مركز رؤى 32 للفنون، معرضا للفنان العراقي المقيم في الولايات المتحدة قيس السندي بعنوان «صراع من أجل البقاء»، وذلك الساعة السادسة من مساء يوم الاثنين 3 ايلول المقبل في جاليري رؤى32 للفنون ،(شارع ابن الرومي32) عمان، الاردن.
ويضم المعرض 35 عملا منفذه بالالوان الاكريليك على القماش، ذات أحجام مختلفة ، عمل فيديو آرت، عمل فن مفاهيمي ، وعملين (تجهيز)...
ويذكر أن قيس السندي من مواليد عام 1967، حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الفنون الجميلة من جامعة بغداد. وهو مقيم في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة حيث يعمل كفنان متفرغ منذ سنوات.
ويعد معرضه في مركز رؤى 32 للفنون المعرض الشخصي العاشر لأعماله التي سبق أن عرضت في معارض منفردة في عدة مدن أمريكية إلى جانب عمان ودبي والكويت.
هذا وقدم قيس السندي لمعرضه "صراع من أجل البقاء" بالكلمة التالية:
تقارب أعمالي الفنية من وجهة نظر نقدية ساخرة، جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية، حيث أحاول أن أحقق رسالة محددة، ألا وهي تفكيك التفاصيل ذات الصلة بالحياة اليومية، و الذكريات القديمة التي مرت بي في الوطن الأم (العراق) أو في الأوطان الجديدة التي حللت بها فيما بعد، ومن ثم إعادة تجميع هذه التفاصيل للوصول إلى أشكال وأفكار و رؤى جديدة.
تنطلق هذه التجربة، والتي حاولت تلوينها بتجاربي الشخصية من خبرتي كواحد ممن تعرضوا للنفي عن الأرض التي ولدت فيها والتي تغذت روحي من نسغها.
أحاول من خلال أعمالي أن أروي قصصاً تستعيد بعض تاريخ العراق والى توثيق الأشواق اللانهائية التي زاودت أبنائه.
في هذا المعرض، الذي يحمل اسم "كفاحي من أجل البقاء"، أردت أن أستحضر النضالات المزمنة التي خلقتها، الصراعات الإنسانية والتحولات الاجتماعية، والتي طالما إقترنت بالعذاب والمعاناة. إنها، بعبارة أخرى مرثاة لعملية فصمهم من جذورهم.
يُرى الأشخاص في لوحاتي وهم يرقصون إبان ويلاتهم، او هم يستريحون فيما يستغرقون في تأملاتهم إن الصور في عملي الفيديوي تتحدث عن التوق الانساني إلى الاستقرار والأمان. وأما أعمالي التجهيزية فهي تستوحي المداولات الدارجة بشأن القضايا الكونية الخلافية: شح المياه، كفاحات اللاجئين، وكذلك البحث المضني للناس عن أرض ثابتة لهم، يمكن لهم أن يزرعوا أقدامهم فيها ويحمون أرواحهم القلقة.
هذا ويستمر المعرض حتي يوم 27 أيلول 2012

التعليقات