جرايسي يُحَذِّر من سيطرة بلديات المدن الكُبرى على مركز السلطات المحلية حِفاظاً على وحدت
القدس - دنيا الوطن
حَذَّر المهندس رامز جرايسي، رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، من سيطرة بلديات المدن الكُبرى على مركز السلطات المحلية في البلاد، مُؤكداً أن هذه البلديات، والتي تنضوي في إطار ما يُسمى مجموعة ال- 15، تمسّ بقوة ووحدة مركز السلطات المحلية من خلال قيامها بتعزيز وجودها داخل المركز عندما يخدم ذلك مصالحها الخاصة، أي مَصالح الكِبار والأغنياء من السلطات المحلية، وتستغل المركز عبر دفعه باتخاذ قرارات ومواقف وإجراءات تضرّ بشدة بالسلطات المحلية الصغيرة والفقيرة، وفي مقدمتها السلطات المحلية العربية، في مُختلف المناحي والقضايا، كما تجلَّى ذلك مُؤخراً في عِدَّة حالات..
ومن أبرز الأمثلة التي تعرّض لها جرايسي، في رسالته لبوحبوط، هي تبنيّ مركز السلطات المحلية لموقف طاقم البلديات الكبرى ضد تجميع ميزانيات ضرائب الارنونا على الممتلكات والمؤسسات الحكومية، وضد تجميع ضرائب الارنونا للمناطق الصناعية، ومن ثَمَّ إعادة توزيعها بمعايير عادلة على جميع السلطات المحلية في البلاد، مُسْتَهْجِناً تراجُع موقف رئيس المركز بهذا الصدد، بل خضوعه لموقف البلديات الكبرى، والذي يعني الوقوف ضد موقف معظم السلطات المحلية العربية واليهودية في البلاد، والحيلولة دون أن تستفيد من توزيع عادل للميزانيات، والتي تعاني أصلاً من سياسة تقليصات حكومية حادَّة، في الميزانيات والصلاحيات والمَكانة، ومن سياسة تمييز عُنصري تجاه السلطات المحلية العربية..
كما استهجن جرايسي موقف بوحبوط وإدّعاءاته التضليلية، بغيات الرؤساء العرب من إحدى جلسات المركز، ما أدّى الى اتخاذ الموقف المذكور، رغم علم بوحبوط بموقف اللجنة القطرية في هذا الشأْن، من خلال جلسات ومُراسلات سابقة..
وقال جرايسي إنَّ هذه المواقف والسلوكيات تُشكّلُ خَطَراً حقيقياً على وحدة ومكانة مركز السلطات المحلية، وعلى مجمل الحكم المحلي في البلاد..
وتَساءَل جرايسي: هل البلديات الكبرى، في طاقم آل 15، على استعداد للمشاركة الفاعِلة والجدية في حملة احتجاج نضالية حقيقية، وإعلان الاضراب العام في الحكم المحلي برُمَّتِهِ، من أجل ضَمان توزيع ميزانيات هِبات المُوَازَنة، بنسبة %100 وِفقاً لمعادلة "جديش"، حتى إغلاق الفجوات في الميزانيات الاساسية بين السلطات المحلية، على سبيل المِثال وليس الحَصْر ؟؟!!
وطالب جرايسي أن يُحَدَّد ويتوقف استغلال طاقم آل- 15 لمركز السلطات المحلية، وطالب بحبوط بإعادة النظر بموقفه وإعادة بحث القضية المذكورة، بما يخدم المصالح الحقيقية للسلطات المحلية، حِفاظاً على مكانة وموقع ووحدة ومَناعَة ومستقبل مركز السلطات المحلية..
ومن أبرز الأمثلة التي تعرّض لها جرايسي، في رسالته لبوحبوط، هي تبنيّ مركز السلطات المحلية لموقف طاقم البلديات الكبرى ضد تجميع ميزانيات ضرائب الارنونا على الممتلكات والمؤسسات الحكومية، وضد تجميع ضرائب الارنونا للمناطق الصناعية، ومن ثَمَّ إعادة توزيعها بمعايير عادلة على جميع السلطات المحلية في البلاد، مُسْتَهْجِناً تراجُع موقف رئيس المركز بهذا الصدد، بل خضوعه لموقف البلديات الكبرى، والذي يعني الوقوف ضد موقف معظم السلطات المحلية العربية واليهودية في البلاد، والحيلولة دون أن تستفيد من توزيع عادل للميزانيات، والتي تعاني أصلاً من سياسة تقليصات حكومية حادَّة، في الميزانيات والصلاحيات والمَكانة، ومن سياسة تمييز عُنصري تجاه السلطات المحلية العربية..
كما استهجن جرايسي موقف بوحبوط وإدّعاءاته التضليلية، بغيات الرؤساء العرب من إحدى جلسات المركز، ما أدّى الى اتخاذ الموقف المذكور، رغم علم بوحبوط بموقف اللجنة القطرية في هذا الشأْن، من خلال جلسات ومُراسلات سابقة..
وقال جرايسي إنَّ هذه المواقف والسلوكيات تُشكّلُ خَطَراً حقيقياً على وحدة ومكانة مركز السلطات المحلية، وعلى مجمل الحكم المحلي في البلاد..
وتَساءَل جرايسي: هل البلديات الكبرى، في طاقم آل 15، على استعداد للمشاركة الفاعِلة والجدية في حملة احتجاج نضالية حقيقية، وإعلان الاضراب العام في الحكم المحلي برُمَّتِهِ، من أجل ضَمان توزيع ميزانيات هِبات المُوَازَنة، بنسبة %100 وِفقاً لمعادلة "جديش"، حتى إغلاق الفجوات في الميزانيات الاساسية بين السلطات المحلية، على سبيل المِثال وليس الحَصْر ؟؟!!
وطالب جرايسي أن يُحَدَّد ويتوقف استغلال طاقم آل- 15 لمركز السلطات المحلية، وطالب بحبوط بإعادة النظر بموقفه وإعادة بحث القضية المذكورة، بما يخدم المصالح الحقيقية للسلطات المحلية، حِفاظاً على مكانة وموقع ووحدة ومَناعَة ومستقبل مركز السلطات المحلية..

التعليقات