عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

محمد الدعدع يكتب : وافك افتراه الأسواني بحق عثمان بن عفان

غزة - دنيا الوطن
عرفناه طبيبا..فقلنا خيرا عله يداوي جرحا أو يوقف نزيفا,فقفز واثبا وهو ظالم لنفسة علي طاولة الأدب الرخيص فصار للهابطين أديبا, فبات ليلة في أحضان سياسة فأضحي لأنصاف المثقفين قائدا واماما, فعرج جهولا علي الدين ورموزة فكان مسيئا وطعانا, فقبح ماكتب وسطر مداد قلمة.


كأعرابي بال في زمزم ليصيب شهرة وصيتا ولو باللعن!..فكان سبيلة وبئس السبيل وساء ماجتاز لشهرة لن تغنية يومئذ من الله شيئا,هكذا تمخض فكرة وأبصرت عيناة وسطر قلمة ويداة فقد أمسي علاء الأسواني لأمير المؤمنين عثمان بن عفان-رضي الله عنه- مسيئا ووخاذا..حلقة جديدة من الأفتراء والكذب والتشوية المتعمد, فساء حظ من قدمها . لم تستهونى الكتابة في أمور الدين ,فهناك من هم أعلم منى بها ولكن أصابنى حقا سوء ماكتب وعاب في شخص عثمان بن عفان-رضي الله عنه- غير مستعنى بثناء النبي(صلي الله علية وسلم) عليه ومدحة ومنحه شرف مصاهرتة اياة وتبشيرة بالجنة..كتب الأسوانى بمداد أسود يقطر جهلا وبعيدا هذة المرة عن أدب الشذوذ والاثارة الرخيصة قائلا "الخليفة عثمان بن عفان الذي لم يــعـدل بين المسلمين وأثر أقاربة بالمناصب والعطايا فثار علية الناس وقتلوة"..هكذا طالعنا الأسوانى في مقالة بعنوان(هل نحارب طواحين الهواء؟)..نعم, ان كان بمقالك ثمة حقيقة واحدة فلقد أصبحت أنت من يحارب طواحين الهواء!,فلا أعلم حقا من أين خرج علينا الأسوانى بمثل هذا السوء من الكلام!



فالرجل الذي عرفناة شاطحا في أدب الأثارة بات شاططا في الدين وتراثة ورموزة.. وبعد أن استفاض في روايتة الساقطة (شيكاجو) واصفا العلاقة الجنسية بين جيف وسارة قائلا"أخذا يتبادلان القبل ببطء ولذة, راح يلعق أذنها وهوي علي عنقها يقبله بنهم وبطء ولذة وفتحت فمها وكأنها تتأوه..أدخل يدية في قميصها ببطء متلذذ مثير ثم أخرج نهديها وأخذ يدعكهما براحتة..وأستمر جيف يعض نهديها ويلعقهما"..وهنا سأتوقف لئلا يصيبكم سؤا ولا اشمئزازا مما استفاضة بعد ذلك من تفاصيل لا تذكر لقلة حياءها, فأي شيطان أشار عليك بالتطرق الي شخص ذي النورين عثمان بن عفان هاجرا أدب الفراش الرخيص؟!! فان لم تكن بك معرفة بعثمان فأقول لك ان عثمانا كان حييا تستحي منه الملائكة فلم يكن من أصحاب النفوس المريضة التى لاتطيق البعد عن حمأة الجنس وأحاديثة كما هم شيوخ طريقتك من الجاهليين الذين نظموا القصائد الغزلية الصريحة وبرعوا فيها كما كان حظ كتاباتك أنت الأخر, أحسبتة أحد قرأئك؟!


ان عثمانا لم يعرف في جاهليتة تلعثما أو تلكؤا,ولا خمرا ولا زنا فحسم أمرة وكان سباقا للأسلام تاركا ثرائة وتجارتة وأموالة وعشيرتة الحسيبة النسيبة, مهاجرا لله الي الحبشة والمدينة حفظا لهذا الدين, فقد أوذي وعذب علي يد عمة فصبر واحتسب ,شهيدا ومظلوما ومقتولا يومئذ علي الهدي والحق..هكذا قال عنه من لا ينطق عن الهوي- صلي الله عليه وسلم- في حديث الفتنة لأبن عمر وروايات كعب بن عجرة ومسلم والبخاري وغيرهما عن النبي الكريم (ص)..فتزوج ابنتاه رقية وام كلثوم فكناه النبي بذو النورين,كان أول من وسع المسجد النبوي وخط المفصل وأول من ختم القرأن في ركعة وجمع أياتة في مصحف فحفظه بذلك من الضياع, كان أول من أنشأ أسطولا بحريا اسلاميا لحماية شواطيء الدولة الأسلامية من هجمات البيزنطيين,فتح خراسان ومرو وتركيا وأفريقية والأسكندرية وقبرص وأرمينيا والقوقاز.


هذا هو عثمان أيها الأسوانى..عثمان الذي لم يخص أقاربة بالعطايا والمناصب كما تجنيت علية بسؤ حكمك, بل لمصلحة فرضتها واقتضتها الحاجة والعوز الي ذلك,فولي معاوية بن أبي سفيان بن حرب علي الشام فنعم الأختيار ما أختار من صحابة رسول الله, فلقد بلغت الدولة الأسلامية في عهدة مبلغا لم تبلغة في عهد غيرة من الخلفاء,فأغار علي الروم وفتح دولتهم,فهكذا حسن اختيارة نفعا للأسلام..أيها الأسوانى ان النبي كان قد أوصي ابنتة رقية قائلا "يابنيتى.أحسنى الي أبي عبدالله فأنة أشبة أصحابي بي خلقا", وقال في عثمان أيضا"من يبغض عثمانا أبغضة الله" صدق صلي الله عليه وسلم, وماتعجز أنت أن تعقله وتعية أن عثمان لما حوصر في دارة أربعين يوما هم الصحابة بالفتك بتلك الفئة الظالمة التى طالبتة بأن يخلع نفسة عن الخلافة فأبي ذلك ليس اشتهاءا لسلطة أو نفوذ وانما لحديث النبي له "عثمان, انه لعل الله يلبسك قميصا فأن أرادوك علي خلعة فلا تخلعة" فكان مخلصا وفيا ومستقيما لأمر من لم يبلي وحرم علي الارض جسدة, بل وكان أمره الي أصحابة خشية الفتنة بين المسلمين بألا يتعرضا لهؤلاء, استجابة لقول النبي (ص) "انك ستبتلي بعدى فلا تقاتلن" فكان قول عثمان حينئذ لأصحابة "انما المراد نفسي,سأقي بها المسلمين" فاستشهد مضروبا بالسيوف والخناجر بينما كان يقرأ القرأن الكريم في دارة, فخارت دمائة الزكية الطاهرة علي صفحات المصحف صبيحة عيد الأضحي من العام 35 هـ .رحم الله عثمان بن عفان-رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين


فيا من تنشد وتبتغي صيتا وسمعة لا تستفحل علي عثمان بن عفان,أفق وأعدل السير وأنتبة لحصاد لسانك وشطط قلمك ولا تصب عند الله صيتا كصيت من حق فيه قوله تعالي"تبت يدا أبي لهب وتب" فهكذا أصبح هو الأخر شهيرا وذا صيت ولكن بئس الصيت ماربح

التعليقات