اختتام مهرجان السفير الثقافي الثاني وسط مشاركة عربية ودولية
غزة - دنيا الوطن
أختتم على باحة محراب الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثاني الذي إقامته أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به والذي أستمر خمسة أيام متواصلة وتضمن فعاليات عديدة منها الشعرية والأدبية والبحثية والمسابقة القرآنية ومعارض الكتاب والخط والصور .
وقال ألامين العام لمسجد الكوفة المعظم موسى الخالخالي في كلمة له في ختام المهرجان أن:المهرجان في أيامه الخمسة شمل العديد من الفعاليات منها حصاد الأمانة ثمار (جائزة السفير الكبرى للإبداع ) أذ حصلت على سبعة عشر كتاباً في مجال التأليف ستحرص الأمانة على طباعة الثلاثة الأولى منها مع سبع مشاريع كتب أوصت اللجنة العلمية المشرفة بطباعتها وثلاث روايات وتسع مقالات واثنتي عشرة قصة تم كريم الفائزين الأوائل في كل مجال منها .
واشر إلى :أن من ضمن فعاليات المهرجان أقامت المسابقة القرآنية باستضافة عشرين متسابقاً في التلاوة والحفظ ولعشر محافظات بما فيها صلاح الدين والانبار وديالى تم تكريم الثلاث الأوائل من كل اختصاص ,مبيناً أن :في مجال الشعر تبارى واحد وعشرون شاعراً في الشعر القريض والشعبي . وأضاف الخالخالي أن :على مستوى المعارض كان هناك ثلاثة معارض للكتاب والخط العربي والصور الفوتوغرافية حيث كان معرض الكتاب بمشاركة 27 دار نشر من خمس دول أجنبية ومثلها عربية إلى جانب المحلية تضمنت عرض أكثر من أربعة ألاف عنوان تنوعت بين العلمي والأدبي والثقافي .
وأوضح الخالخالي إن:إلى جانب معرض الكتاب معرض الصور الفوتوغرافية الذي كان بمشاركة 67 مصوراً من داخل العراق وخارجه تمثل بـ258 صورة منه 28 تنشر لأول مرة ,مشيراً الى :ان معرض الخط العربي حضي بمشاركة 135 لوحة من كافة محافظة العراق مع أقامت ثلاث ورش عمل على هامش المعرض .
موكداً إن :ما ميز المهرجان هو أعادة فتح باب السدة التاريخية التي كان يدخل منها الإمام علي بن طالب (عليهما السلام) إلى المسجد وقد غيب أثرها منذ العهد الأموي .
وتابع الخالخالي ان :المهرجان ساهم في تقوية أواصر التعاون بين المسجد الجامع ودوائر القضاء لتوظيف كل الطاقات في خدمة هذا الرحاب الطاهر لاسيما مع تنامي أعداد الزائرين والتي تصل إلى الملايين في المناسبة الدينية .
معتبراً إن :مهرجان السفير الثقافي وفر حالة من التلاقح الفكري والتعايش الثقافي بين الطاقات والمواهب الخلاقة لأبناء بلدنا العزيز من الموصل وحتى البصرة .
من جهته بين المنسق الإعلامي للمهرجان الصحافي فراس الكرباسي أن: المهرجان شهد حضوراً إعلاميا كبيراً ومن كافة المجسات (المرئية ,المسموعة ,المقروءة والالكترونية ) المنتشرة في داخل العراق وخارجه حيث أجرت اللجنة الإعلامية رصداً لجميع وسائل الإعلام التي غطت فعاليات المهرجان بأيامه الخمسة وشملت أكثر من 126 وسيلة إعلامية منها 26 فضائية وستة إذاعات وثمانية صحف وأكثر من 86 وكالة إخبارية موزعة على 12 دولة .
وقد أشاد المشاركين والزائرين بفعاليات المهرجان والقائمين عليه طيلة فترة أقامته داعين اللجنة التحضيرية وأمانة مسجد الكوفة المعظم إلى بذل أقصى الجهود من أجل التعريف بالمهرجان وجعله مناسبة وطنية ودينية لتوحيد الصف والكلمة بين كل العراقيين وإعلاء راية الحق والهدى ببركات سفير الحسين مسلم بن عقيل (عليهم السلام ).
إلى ذلك تضمن الحفل الختامي توزيع الدروع والشهادات التقديرية على المشاركين في المهرجان وأيضا الصحفيين والاعلامين المشاركين في التغطية ,بحضور العديد من الشخصيات الدينية وفضلاء الحوزة العلمية إلى جانب أساتذة الكليات والمثقفين والمهتمين.
أختتم على باحة محراب الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثاني الذي إقامته أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به والذي أستمر خمسة أيام متواصلة وتضمن فعاليات عديدة منها الشعرية والأدبية والبحثية والمسابقة القرآنية ومعارض الكتاب والخط والصور .
وقال ألامين العام لمسجد الكوفة المعظم موسى الخالخالي في كلمة له في ختام المهرجان أن:المهرجان في أيامه الخمسة شمل العديد من الفعاليات منها حصاد الأمانة ثمار (جائزة السفير الكبرى للإبداع ) أذ حصلت على سبعة عشر كتاباً في مجال التأليف ستحرص الأمانة على طباعة الثلاثة الأولى منها مع سبع مشاريع كتب أوصت اللجنة العلمية المشرفة بطباعتها وثلاث روايات وتسع مقالات واثنتي عشرة قصة تم كريم الفائزين الأوائل في كل مجال منها .
واشر إلى :أن من ضمن فعاليات المهرجان أقامت المسابقة القرآنية باستضافة عشرين متسابقاً في التلاوة والحفظ ولعشر محافظات بما فيها صلاح الدين والانبار وديالى تم تكريم الثلاث الأوائل من كل اختصاص ,مبيناً أن :في مجال الشعر تبارى واحد وعشرون شاعراً في الشعر القريض والشعبي . وأضاف الخالخالي أن :على مستوى المعارض كان هناك ثلاثة معارض للكتاب والخط العربي والصور الفوتوغرافية حيث كان معرض الكتاب بمشاركة 27 دار نشر من خمس دول أجنبية ومثلها عربية إلى جانب المحلية تضمنت عرض أكثر من أربعة ألاف عنوان تنوعت بين العلمي والأدبي والثقافي .
وأوضح الخالخالي إن:إلى جانب معرض الكتاب معرض الصور الفوتوغرافية الذي كان بمشاركة 67 مصوراً من داخل العراق وخارجه تمثل بـ258 صورة منه 28 تنشر لأول مرة ,مشيراً الى :ان معرض الخط العربي حضي بمشاركة 135 لوحة من كافة محافظة العراق مع أقامت ثلاث ورش عمل على هامش المعرض .
موكداً إن :ما ميز المهرجان هو أعادة فتح باب السدة التاريخية التي كان يدخل منها الإمام علي بن طالب (عليهما السلام) إلى المسجد وقد غيب أثرها منذ العهد الأموي .
وتابع الخالخالي ان :المهرجان ساهم في تقوية أواصر التعاون بين المسجد الجامع ودوائر القضاء لتوظيف كل الطاقات في خدمة هذا الرحاب الطاهر لاسيما مع تنامي أعداد الزائرين والتي تصل إلى الملايين في المناسبة الدينية .
معتبراً إن :مهرجان السفير الثقافي وفر حالة من التلاقح الفكري والتعايش الثقافي بين الطاقات والمواهب الخلاقة لأبناء بلدنا العزيز من الموصل وحتى البصرة .
من جهته بين المنسق الإعلامي للمهرجان الصحافي فراس الكرباسي أن: المهرجان شهد حضوراً إعلاميا كبيراً ومن كافة المجسات (المرئية ,المسموعة ,المقروءة والالكترونية ) المنتشرة في داخل العراق وخارجه حيث أجرت اللجنة الإعلامية رصداً لجميع وسائل الإعلام التي غطت فعاليات المهرجان بأيامه الخمسة وشملت أكثر من 126 وسيلة إعلامية منها 26 فضائية وستة إذاعات وثمانية صحف وأكثر من 86 وكالة إخبارية موزعة على 12 دولة .
وقد أشاد المشاركين والزائرين بفعاليات المهرجان والقائمين عليه طيلة فترة أقامته داعين اللجنة التحضيرية وأمانة مسجد الكوفة المعظم إلى بذل أقصى الجهود من أجل التعريف بالمهرجان وجعله مناسبة وطنية ودينية لتوحيد الصف والكلمة بين كل العراقيين وإعلاء راية الحق والهدى ببركات سفير الحسين مسلم بن عقيل (عليهم السلام ).
إلى ذلك تضمن الحفل الختامي توزيع الدروع والشهادات التقديرية على المشاركين في المهرجان وأيضا الصحفيين والاعلامين المشاركين في التغطية ,بحضور العديد من الشخصيات الدينية وفضلاء الحوزة العلمية إلى جانب أساتذة الكليات والمثقفين والمهتمين.

التعليقات