عاجل

  • القناة 12 العبرية: المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت التماس جمعيات اليمين المتطرف التي طالبت السماح لها باقتحام المسجد الأقصى

  • وزير الأوقاف الأردني محمد الخلايلة: إغلاق الأقصى مُنذ 40 يوماً سابقة خطيرة وغير مبررة

  • رويترز عن مصدر أممي: مبعوث شخصي للأمين العام يخطط لزيارة إيران في إطار الجهود الرامية لإنهاء الصراع

" الجندى " انا رائد التغيير واراهن على الجماهيروالإسماعيلى بيتى الأول والأخير

القاهرة - دنيا الوطن - هشام اسماعيل
فى تصريح خاص المهندس " سعد الجندى " المرشح على منصب رئيس الإسماعيلى الأنتخابات المقبلة أكد فيه الجندى على العديد من الأمور التى نوضحها لأبناء الإسماعيلية .حقق فريق نادي الإسماعيلى الكثير فى عهد ولايتى الاولى وجددت عقود 9 لاعبين وحسمت 5 صفقات مميزه بشكل سريع جداوهي  تم حسم مشكله حسنى عبدربه بشكل قياسى واحترافى ايضا تصعيد الفريق من المركز السادس للمركز الثانى فى وقت قياسى جدا وقمت بانهاء الدورى على هذا المركز.وأضاف " الجندي " تم عمل 4 ملاعب بمنطقه السلام بالاضافه الى رسومات للنادى الاجتماعى بالغابه وانشاء محلات بملعب 2 لدر دخل ثابت على النادى .مشكله الاسماعيلى انه نادى للصرف فقط ولا توجد موارد ثابته ونسعى لحل تلك المشكله بشكل نهائى
>رحيلى المره الماضيه عام 2008 بسبب ضغوط رهيبه اعلاميه وعلى ارض الواقع من بعض"  الشخصيات " التى لم يعجبها انجازاته وتم التصوير انه هو والمحافظ السابق الفخرانى كانا ضد الحكومه وهو امر خاطىءالاسماعيلى فى ازمه كبيره بعد رحيل نجومه الكبار والفتره المقبله بعد الانتخابات ضيقه جدا ومن الصعب التعاقد مع لاعبين اخرين وسيتم تأجيل ذلك يناير المقبل والكابتن اشرف خضر طمأنى فى اتصال هاتفى ان الفريق بحاله جيده للغايه .و" الكابتن " صبرى المنياوى باقى فى منصبه فى حال قيادتى للنادى ولن نقوم بالتغيير الا بعد رؤيه موسعه لشكل الفريق الاول مع الجهاز الفنى الحالى وهو الاجدر بالبقاء .واتمنى التوفيق الانتخابات المقبله وجميع المتنافسين اصدقاء اعزاء فى النهايهحيث اكد " الجندي "  بيع اللاعبين سيكون فى حال الفشل فى تجديد تعاقداتهم ووقتها سنستبدلهم بلاعبين افضل وهى سنه الحياه .واتمنى من جميع اعضاء الجمعيه العموميه الحضور والمشاركه فى هذا المهرجان الانتخابى خاصه من مدينه الإسماعيليه نفسها وان فريق الاسماعيلى يحتاج لفكر ادارى"  ولا يحتاج " لضخ اموال من رجال الاعمال وهو ما اسعى لتحقيقه .

التعليقات