القطاع الصحي الإماراتي يشهد نهضة غير مسبوقة
دبي - دنيا الوطن - جمال المجايدة
باتت الإمارات وجهة مفضلة للعديد من السياح الذين يقصدون الدولة سعياً للحصول على الخدمات العلاجية المميزة التي تلبي احتياجاتهم الصحية. وتعزو الجهات الطبية هذا التطور إلى أربع أسباب رئيسة تتمثل في: القدرة على تحمل التكاليف العلاجية مقارنة بدول أخرى، فترات الانتظار القليلة اللازمة للحصول على الخدمات الطبية، توافر طيف واسع من الخدمات الصحية، وأخيراً جودة الخدمات المقدمة.
ويبقى السبب الأبرز في تحقيق الإمارات لنسب نمو متعاظمة في حجم العمليات التشغيلية في القطاع الصحي التكنولوجيا المتطورة، التي تعد الأحدث على مستوى العالم، والتي جهدت الدولة في إدخالها وتوظيفها على نطاق واسع في كافة مستشفيات
الدولة ومرافقها الصحية.
وعبرت الدكتورة مها العيدان، المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني في دبي، عن تفاؤلها الكبير بما آلت إليه الإمارات في مجال السياحة العلاجية مؤكدةً على الإمكانيات الصحية الضخمة التي ينطوي عليها المشهد الصحي الإماراتي.
وأردفت: "باتت الإمارات عموماً ودبي خصوصاً تشكل ثقل متنامي على الصعيد الصحي.
ولمسنا في الآونة الأخيرة كيف أن الرعاية الصحية تحولت إلى موضوع الساعة بكل أبعاده وتعقيداته في العالم أجمع، الأمر الذي ينبغي استغلاله في جذب المزيد من مرتادي السياحة العلاجية إلى المنطقة مستقبلاً".
وأشار عدد من المختصين في القطاع الصحي إلى أن المنظومة التكنولوجية الحديثة التي تحفل بها الإمارات تشكل نقطة دفع باتجاه بلورة حالة من الثقة لدى المريض وبالتالي رفع الحالة المعنوية له ما ينعكس على مجمل العملية العلاجية وفعاليتها.
وأضافت العيدان: "دخلت التكنولوجيا في المجال الصحي بقوة في العقود الأخيرة إلى درجة أصبحت معها تشكل فرعاً مستقلاً قائماً بذاته يعرف بـ "التكنولوجيا الطبية"، والذي يلعب دوراً حيوياً في عملية التشخيص.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الدور الذي تضطلع به الحالة النفسية للمريض تشكل عامل حيوي في العملية العلاجية، من هذا المنطلق يتفاجئ العديد من المرضى الذين يزورون الإمارات للمرة الأولى بأنظمة الرعاية الصحية المتطورة التي تشمل الكادر الطبي المؤهل وأحدث التجهيزات والمعدات الطبية".
ويعيش المشهد الاقتصادي الإماراتي الانعكاسات الإيجابية لهذه النهضة، إذ تتزايد مشاركة القطاع الصحي في الاقتصاد بصورة متنامية تعكس نسب النمو التي يحققها.
ويكتمل المشهد العام للاقتصاد مع وجود العديد من الوجهات السياحية الأخرى التي توفرها الإمارات، الأمر الذي يتيح للمرضى أن يقضوا فترة نقاهة تعطي دفعاً ايجابيا لوضعهم الصحي.
ويعد المستشفى السعودي الألماني في دبي، والذي افتتح أبوابه مؤخراً، مثالاً حياً عن الجهود الإماراتية الحثيثة في اجتذاب الاستثمارات الكبرى في المجال الصحي. إذ يعد المستشفى الخاص الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ويحفل ببنية تحتية ضخمة تشمل أكثر الأجهزة الطبية تقدماً في العالم.
باتت الإمارات وجهة مفضلة للعديد من السياح الذين يقصدون الدولة سعياً للحصول على الخدمات العلاجية المميزة التي تلبي احتياجاتهم الصحية. وتعزو الجهات الطبية هذا التطور إلى أربع أسباب رئيسة تتمثل في: القدرة على تحمل التكاليف العلاجية مقارنة بدول أخرى، فترات الانتظار القليلة اللازمة للحصول على الخدمات الطبية، توافر طيف واسع من الخدمات الصحية، وأخيراً جودة الخدمات المقدمة.
ويبقى السبب الأبرز في تحقيق الإمارات لنسب نمو متعاظمة في حجم العمليات التشغيلية في القطاع الصحي التكنولوجيا المتطورة، التي تعد الأحدث على مستوى العالم، والتي جهدت الدولة في إدخالها وتوظيفها على نطاق واسع في كافة مستشفيات
الدولة ومرافقها الصحية.
وعبرت الدكتورة مها العيدان، المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني في دبي، عن تفاؤلها الكبير بما آلت إليه الإمارات في مجال السياحة العلاجية مؤكدةً على الإمكانيات الصحية الضخمة التي ينطوي عليها المشهد الصحي الإماراتي.
وأردفت: "باتت الإمارات عموماً ودبي خصوصاً تشكل ثقل متنامي على الصعيد الصحي.
ولمسنا في الآونة الأخيرة كيف أن الرعاية الصحية تحولت إلى موضوع الساعة بكل أبعاده وتعقيداته في العالم أجمع، الأمر الذي ينبغي استغلاله في جذب المزيد من مرتادي السياحة العلاجية إلى المنطقة مستقبلاً".
وأشار عدد من المختصين في القطاع الصحي إلى أن المنظومة التكنولوجية الحديثة التي تحفل بها الإمارات تشكل نقطة دفع باتجاه بلورة حالة من الثقة لدى المريض وبالتالي رفع الحالة المعنوية له ما ينعكس على مجمل العملية العلاجية وفعاليتها.
وأضافت العيدان: "دخلت التكنولوجيا في المجال الصحي بقوة في العقود الأخيرة إلى درجة أصبحت معها تشكل فرعاً مستقلاً قائماً بذاته يعرف بـ "التكنولوجيا الطبية"، والذي يلعب دوراً حيوياً في عملية التشخيص.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الدور الذي تضطلع به الحالة النفسية للمريض تشكل عامل حيوي في العملية العلاجية، من هذا المنطلق يتفاجئ العديد من المرضى الذين يزورون الإمارات للمرة الأولى بأنظمة الرعاية الصحية المتطورة التي تشمل الكادر الطبي المؤهل وأحدث التجهيزات والمعدات الطبية".
ويعيش المشهد الاقتصادي الإماراتي الانعكاسات الإيجابية لهذه النهضة، إذ تتزايد مشاركة القطاع الصحي في الاقتصاد بصورة متنامية تعكس نسب النمو التي يحققها.
ويكتمل المشهد العام للاقتصاد مع وجود العديد من الوجهات السياحية الأخرى التي توفرها الإمارات، الأمر الذي يتيح للمرضى أن يقضوا فترة نقاهة تعطي دفعاً ايجابيا لوضعهم الصحي.
ويعد المستشفى السعودي الألماني في دبي، والذي افتتح أبوابه مؤخراً، مثالاً حياً عن الجهود الإماراتية الحثيثة في اجتذاب الاستثمارات الكبرى في المجال الصحي. إذ يعد المستشفى الخاص الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ويحفل ببنية تحتية ضخمة تشمل أكثر الأجهزة الطبية تقدماً في العالم.

التعليقات