متدربة وكالة ناسا الإماراتية السادسة عشرة تسهم في ضمان دعم حياة رواد الفضاء
أبوظبي - دنيا الوطن - جمال المجايدة
بموجب الاتفاقية التاريخية بين كلٍّ من مؤسسة تطوير مشاريع شباب العرب الإماراتية غير الهادفة للربح، ووكالة ناسا الأمريكية؛ عادت إلى أرض الوطن الفتاة الإماراتية هيام البلوشي، الطالبة بكلية هندسة أبوظبي، وإحدى الفتيات الإماراتيات الستة عشرة المتميزات اللائي حصلن على منح بحثية من وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء؛ وذلك بعد أن أتمت مهمتها التي استغرقت أربعة أشهر، قامت هيام خلالها بأنشطة خاصة في مجالات تصميم وبناء واختبار عملية إعادة تدوير المياه في سفن الفضاء من أجل ضمان استدامة مورد ثمين للماء في الفضاء.
كانت هيام -خلال عملها في ناسا- مسؤولة جزئيًّا عن تصميم الأنظمة الميكانيكية وابتكار بيانات سلامة الضغط وتجميعها وتوثيقها، وتحسين أداء عملية التحكم من أجل تلبية احتياجات رواد الفضاء من مياه الشرب أثناء رحلاتهم في الفضاء. هذه التقنيات سوف يتم دمجها ضمن الجيل التالي من أنظمة دعم الحياة بوكالة ناسا.
وقد صرحت هيام البلوشي قائلة "كانت تجربة العمل في وكالة ناسا الفضائية فريدة من نوعها؛ تعلمت خلالها الكثير في مجال دراستي وفي خارج هذا المجال، وأشعر بفخر كبير لأني مثلت دولتي الإمارات الحبيبة وكنت سفيرة للمرأة الإماراتية هناك، أتاحت لي هذه الفرصة أن أشارك في العديد من البحوث والتجارب العلمية، وشاركت في أحد المؤتمرات حيث ألقيت محاضرة عن دولة الإمارات وتراثها وحضارتها. أتمنى أن تكون تجربتي حافزا للمرأة الإماراتية والعربية للوصول إلى غايتها وتطوير نفسها. أخيرًا أود أن أشكر حكومتنا الرشيدة لإتاحة فرصة التميز للمرأة وذلك بتوفير البيئة المناسبة والثقة الكاملة بقدراتها".
وإضافة إلى عمل هيام في مركز أبحاث إيميس التابع لوكالة ناسا في سيليكون فالي، فقد عمل طلاب مجتهدون آخرون من طلبة الهندسة بالإمارات العربية المتحدة في بعثات وكالة ناسا المتعلقة بأبحاث الأقمار الصناعية نانو سات/فون سات، ومركبات المريخ الفضائية، وأبحاث توربينات الرياح بهدف استخدامها في الكترونيات الطيران؛ إضافة إلى أبحاث إعادة تدوير المياه الرمادية، والتحليل بالاستشعار عن بعد، والبنية التحتية للطاقة المتجددة الخاصة بالبناء الأخضر، وغيرها المزيد.
وقد علقت ليزا لابونتي -الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب- بقولها: "كالعديد من أبحاث الفضاء الرائدة التابعة لوكالة ناسا فإن النتائج التي نحصل عليها هي تطبيقات أرضية مساعدة – وفي هذه الحالة فإن طرق وتقنيات إعادة تدوير المياه المستخدمة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالبنية التحتية الخاصة بالبناء الأخضر وغيرها من أنظمة إعادة تدوير المياه المستدامة التي سوف تستخدم هنا على كوكب الأرض. وتُعد مشاركة مواطنينا الإماراتيين في هذه الأبحاث الرائدة والتصميمات الهندسية دليلًا آخر على فطنة وقدرات شبابنا الإماراتي".
إن برنامج الشراكة بين وكالة ناسا ومؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب الذي بزغ فجره في عام 2007 قد جرى توقيعه في عام 2009 وأُطلق في عام 2010. وينتقي هذا البرنامج الهائل فقط النخبة من طلاب الهندسة الإماراتيين لقضاء مدة قد تصل إلى أربعة أشهر في وكالة أبحاث الفضاء "ناسا" بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 2011 بدأت ناسا استخدام نموذج مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب بالإمارات العربية المتحدة في دوراتها التدريبية الدولية.
بموجب الاتفاقية التاريخية بين كلٍّ من مؤسسة تطوير مشاريع شباب العرب الإماراتية غير الهادفة للربح، ووكالة ناسا الأمريكية؛ عادت إلى أرض الوطن الفتاة الإماراتية هيام البلوشي، الطالبة بكلية هندسة أبوظبي، وإحدى الفتيات الإماراتيات الستة عشرة المتميزات اللائي حصلن على منح بحثية من وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء؛ وذلك بعد أن أتمت مهمتها التي استغرقت أربعة أشهر، قامت هيام خلالها بأنشطة خاصة في مجالات تصميم وبناء واختبار عملية إعادة تدوير المياه في سفن الفضاء من أجل ضمان استدامة مورد ثمين للماء في الفضاء.
كانت هيام -خلال عملها في ناسا- مسؤولة جزئيًّا عن تصميم الأنظمة الميكانيكية وابتكار بيانات سلامة الضغط وتجميعها وتوثيقها، وتحسين أداء عملية التحكم من أجل تلبية احتياجات رواد الفضاء من مياه الشرب أثناء رحلاتهم في الفضاء. هذه التقنيات سوف يتم دمجها ضمن الجيل التالي من أنظمة دعم الحياة بوكالة ناسا.
وقد صرحت هيام البلوشي قائلة "كانت تجربة العمل في وكالة ناسا الفضائية فريدة من نوعها؛ تعلمت خلالها الكثير في مجال دراستي وفي خارج هذا المجال، وأشعر بفخر كبير لأني مثلت دولتي الإمارات الحبيبة وكنت سفيرة للمرأة الإماراتية هناك، أتاحت لي هذه الفرصة أن أشارك في العديد من البحوث والتجارب العلمية، وشاركت في أحد المؤتمرات حيث ألقيت محاضرة عن دولة الإمارات وتراثها وحضارتها. أتمنى أن تكون تجربتي حافزا للمرأة الإماراتية والعربية للوصول إلى غايتها وتطوير نفسها. أخيرًا أود أن أشكر حكومتنا الرشيدة لإتاحة فرصة التميز للمرأة وذلك بتوفير البيئة المناسبة والثقة الكاملة بقدراتها".
وإضافة إلى عمل هيام في مركز أبحاث إيميس التابع لوكالة ناسا في سيليكون فالي، فقد عمل طلاب مجتهدون آخرون من طلبة الهندسة بالإمارات العربية المتحدة في بعثات وكالة ناسا المتعلقة بأبحاث الأقمار الصناعية نانو سات/فون سات، ومركبات المريخ الفضائية، وأبحاث توربينات الرياح بهدف استخدامها في الكترونيات الطيران؛ إضافة إلى أبحاث إعادة تدوير المياه الرمادية، والتحليل بالاستشعار عن بعد، والبنية التحتية للطاقة المتجددة الخاصة بالبناء الأخضر، وغيرها المزيد.
وقد علقت ليزا لابونتي -الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب- بقولها: "كالعديد من أبحاث الفضاء الرائدة التابعة لوكالة ناسا فإن النتائج التي نحصل عليها هي تطبيقات أرضية مساعدة – وفي هذه الحالة فإن طرق وتقنيات إعادة تدوير المياه المستخدمة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالبنية التحتية الخاصة بالبناء الأخضر وغيرها من أنظمة إعادة تدوير المياه المستدامة التي سوف تستخدم هنا على كوكب الأرض. وتُعد مشاركة مواطنينا الإماراتيين في هذه الأبحاث الرائدة والتصميمات الهندسية دليلًا آخر على فطنة وقدرات شبابنا الإماراتي".
إن برنامج الشراكة بين وكالة ناسا ومؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب الذي بزغ فجره في عام 2007 قد جرى توقيعه في عام 2009 وأُطلق في عام 2010. وينتقي هذا البرنامج الهائل فقط النخبة من طلاب الهندسة الإماراتيين لقضاء مدة قد تصل إلى أربعة أشهر في وكالة أبحاث الفضاء "ناسا" بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 2011 بدأت ناسا استخدام نموذج مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب بالإمارات العربية المتحدة في دوراتها التدريبية الدولية.


التعليقات