سيناء تدفع الثمن ... وتسليم الاسلحه للجيش صفقه من عائلة "البراهمه " بسيناء
القاهرة - دنيا الوطن
مني الزملوط
في وسط عبث بالافكار والتوجهات والمخاوف بين الاراء حول الوعود التي قدمها وزير الدفاع لابناء سيناء علي عهد تسليم الاسلحه الغير مرخصه للجيش المصري الموجود حاليا في سيناء علي العمليات العسكريه
كانت عائلة "البراهمه" اول العائلات التي استجابت لهذه الدعوي وقامت بتسليم عدد من الاسلحه والذخيره الموجوده لديها الي قوات الجيش ولكن الامر مجهولا حتي الان من قبل الشارع والراي العام في سيناء
وحول اراء المواطنين عما حدث تختلف الاراء بشكل جذري تماما من مواطن الي اخر ومن عائله الي اخري وقبليه الي اخري في سيناء وخاصة مما يحملون السلاح بجداره وكثره
يقول احد مواطنين الشيخ زويد بسيناء حول رايه في تسليم الاسلحه والذخيره الموجوده مع بعض العائلات الي الجيش المصري انه بدايه لوجود الثقه بين اهالي سيناء والحكومه حسب وعود وزير الدفاع واعلان الحكومه بتنميه سيناء وحل مشاكل سيناء الاجتماعيه ويعود الاستقرار
كما اعتقد ان هذا بدايه لتسليم الاسلحه من ابناء القبائل ولكن اذا اخلت الحكومه بوعودها اعتقد ان الامور ستعود أسوء مما كانت عليه في النظام السابق ويعود الواطنين بحمل الاسلحه مره اخري
وحيث ان سيناء بدأت في الاستقرار الفعلي علما بان شمال سيناء شارفت علي مرور شهر لا يوجد بها محافظ ولكن القوي العسكريه والحمله نسرالعسكريه أدت بالاستقرار الفعلي في سيناء وخصوصا في مدينه الشيخ زويد ورفح
من ناحيه اخري كان بعض اراء المواطنين من منطقة وسط سيناء
تسليم البراهمه سلاحهم غلطه كبيره ،، ولو انهم ليس معهم سلاح وفير لكن قطعه سلاح قد تنقذ قريه اذا قامت اسرائيل بالحرب على سيناء ،، ومن مصلحه البدو حمل السلاح حتى اذا نشبت حربا يمكنهم ان يدافعوا عن انفسهم ،، ومن المفروض الا نعتمد على الحكومه المركزيه في القاهره فنحن في سيناء اذا صارت حرب سيتركوننا مثل 67 لا سلاح ولا غيره والحكومه المصريه لن تسلمنا طلقه واحده فسلاحنا شوكه في عنق اسرائيل .. ومن المفروض انشاء وحدات بدويه على الحدود مثل اسرائيل فالبدو خبيرون في الصحراء اكثر من اي مصري ، وفي اسرائيل هناك وحدات بدويه متخصصه في حمايه الحدود فنحن لسنا اقل انتماء لسيناء لكي لانكون درعها الواقي
واثناء البحث عن ارادات القبائل الكبيره في سيناء وخاصة قبيلة "الترابين والسواركه" كان يختلف راي الشارع عن ذلك الامر والذي نفي فيه كافة المنحدثين عن هذا الاستطلاع في تسليم هاتين القبيلتين سلاحهم مهما كانت الامور
باعتبار ان سلاحهم هم حمايه لهم من العدوالاسرائيلي وليس ضد الجيش المصري
كما بين احد شيوخ منطقة رفح وقبيلة الترابين والذي رفض ذكر اسمه في التحقيق ان عمليه تسليم الاسلحه من عائلة البراهمه ماهي الا "شغل مخابرات " من بعض الشيوخ والعاملين لمصلحه النظام السابق والذي كان يهدد مصلحه الاهالي في سيناء
وان ماتم تسليمه من اسلحه من قبل عائله البراهمه لا يعد الا شكل رمزي باتفاقيه ضد باقي العائلات بشكل مدفوع مقدما
كما شدد علي عدم تسليم قبيلة الترابين في سيناء سلاحهم وان تم سيكون باتفاقيات قويه موثقه لا يمكن التراجع عنها من قبل الطرفين
و بين الردود في الشارع وبعض المواطنين يظهر الغضب علي بعضهم فيما اكد علي ان تسليم الاسلحه من عائلة برهوم لم يكن الامر الحقيقي للقضيه ولكنه خدمه للامن لاثارة الغير
واكد مصدر مصري سيادي مسئول عن ما قامت به عائلة البراهمه في تسليم السلاح الغير مرخص لقوات الجيش مثلما ذكرت بعض وسائل الاعلام علي راسها التليفزيون المصري ان هذه الاسلحه لا تعد الحقيقيه الموجوده لدي العائله بل هي رموز مما لديهم وهم لم يستخدمونها اطلاقا وبالبحث فيها وجدناها غير مخصصه للاستعمال ولم يتقاضوا اي مقابل لها واضاف انه يخشي من اجراء تسليم القبائل الكبيره اسلحتها للجيش في ظل هذه المعارك الارضيه في سيناء دون عهود كبيره
في وسط عبث بالافكار والتوجهات والمخاوف بين الاراء حول الوعود التي قدمها وزير الدفاع لابناء سيناء علي عهد تسليم الاسلحه الغير مرخصه للجيش المصري الموجود حاليا في سيناء علي العمليات العسكريه
كانت عائلة "البراهمه" اول العائلات التي استجابت لهذه الدعوي وقامت بتسليم عدد من الاسلحه والذخيره الموجوده لديها الي قوات الجيش ولكن الامر مجهولا حتي الان من قبل الشارع والراي العام في سيناء
وحول اراء المواطنين عما حدث تختلف الاراء بشكل جذري تماما من مواطن الي اخر ومن عائله الي اخري وقبليه الي اخري في سيناء وخاصة مما يحملون السلاح بجداره وكثره
يقول احد مواطنين الشيخ زويد بسيناء حول رايه في تسليم الاسلحه والذخيره الموجوده مع بعض العائلات الي الجيش المصري انه بدايه لوجود الثقه بين اهالي سيناء والحكومه حسب وعود وزير الدفاع واعلان الحكومه بتنميه سيناء وحل مشاكل سيناء الاجتماعيه ويعود الاستقرار
كما اعتقد ان هذا بدايه لتسليم الاسلحه من ابناء القبائل ولكن اذا اخلت الحكومه بوعودها اعتقد ان الامور ستعود أسوء مما كانت عليه في النظام السابق ويعود الواطنين بحمل الاسلحه مره اخري
وحيث ان سيناء بدأت في الاستقرار الفعلي علما بان شمال سيناء شارفت علي مرور شهر لا يوجد بها محافظ ولكن القوي العسكريه والحمله نسرالعسكريه أدت بالاستقرار الفعلي في سيناء وخصوصا في مدينه الشيخ زويد ورفح
من ناحيه اخري كان بعض اراء المواطنين من منطقة وسط سيناء
تسليم البراهمه سلاحهم غلطه كبيره ،، ولو انهم ليس معهم سلاح وفير لكن قطعه سلاح قد تنقذ قريه اذا قامت اسرائيل بالحرب على سيناء ،، ومن مصلحه البدو حمل السلاح حتى اذا نشبت حربا يمكنهم ان يدافعوا عن انفسهم ،، ومن المفروض الا نعتمد على الحكومه المركزيه في القاهره فنحن في سيناء اذا صارت حرب سيتركوننا مثل 67 لا سلاح ولا غيره والحكومه المصريه لن تسلمنا طلقه واحده فسلاحنا شوكه في عنق اسرائيل .. ومن المفروض انشاء وحدات بدويه على الحدود مثل اسرائيل فالبدو خبيرون في الصحراء اكثر من اي مصري ، وفي اسرائيل هناك وحدات بدويه متخصصه في حمايه الحدود فنحن لسنا اقل انتماء لسيناء لكي لانكون درعها الواقي
واثناء البحث عن ارادات القبائل الكبيره في سيناء وخاصة قبيلة "الترابين والسواركه" كان يختلف راي الشارع عن ذلك الامر والذي نفي فيه كافة المنحدثين عن هذا الاستطلاع في تسليم هاتين القبيلتين سلاحهم مهما كانت الامور
باعتبار ان سلاحهم هم حمايه لهم من العدوالاسرائيلي وليس ضد الجيش المصري
كما بين احد شيوخ منطقة رفح وقبيلة الترابين والذي رفض ذكر اسمه في التحقيق ان عمليه تسليم الاسلحه من عائلة البراهمه ماهي الا "شغل مخابرات " من بعض الشيوخ والعاملين لمصلحه النظام السابق والذي كان يهدد مصلحه الاهالي في سيناء
وان ماتم تسليمه من اسلحه من قبل عائله البراهمه لا يعد الا شكل رمزي باتفاقيه ضد باقي العائلات بشكل مدفوع مقدما
كما شدد علي عدم تسليم قبيلة الترابين في سيناء سلاحهم وان تم سيكون باتفاقيات قويه موثقه لا يمكن التراجع عنها من قبل الطرفين
و بين الردود في الشارع وبعض المواطنين يظهر الغضب علي بعضهم فيما اكد علي ان تسليم الاسلحه من عائلة برهوم لم يكن الامر الحقيقي للقضيه ولكنه خدمه للامن لاثارة الغير
واكد مصدر مصري سيادي مسئول عن ما قامت به عائلة البراهمه في تسليم السلاح الغير مرخص لقوات الجيش مثلما ذكرت بعض وسائل الاعلام علي راسها التليفزيون المصري ان هذه الاسلحه لا تعد الحقيقيه الموجوده لدي العائله بل هي رموز مما لديهم وهم لم يستخدمونها اطلاقا وبالبحث فيها وجدناها غير مخصصه للاستعمال ولم يتقاضوا اي مقابل لها واضاف انه يخشي من اجراء تسليم القبائل الكبيره اسلحتها للجيش في ظل هذه المعارك الارضيه في سيناء دون عهود كبيره

التعليقات