"كروس رودز 8 – غداً نحب الحياة" معرض للفنانة الفلسطينية دينا مطر في ابوظبي

غزة - دنيا الوطن- أبو ظبي- جمال المجايدة
 يقام معرض كروس رودز الثامن – تحت عنوان "غداً نحب الحياة" مع الفنانة الفلسطينية، دينا مطر. يوم الثلاثاء الموافق 17 سبتمبر 2012، من الساعة 7 إلى الساعة 9 مساءً في فندق فايسروي ياس أبو ظبي.

إن "كروس رودز" عبارة عن سلسلة من معارض الفنون التشكيلية في فندق فايسروي ياس الهدف منها هو إتاحة مشاهدة الأعمال الفنية لجميع من يدخلون إلى الأماكن العامة، إلى جانب عرض أعمال الفنانين المحليين والوافدين والدوليين.

تتمتع الفنانة دينا مطر، التي عاشت في ظل صعاب بالغة في قطاع غزة، بالقدرة على الإبداع والرؤية الشاملة واستخدام ألوان تنبض بالحياة، فضلاً عن مخيلتها المتميزة التي تذكرنا بأعمال جوان ميرو، إلا أن لها طابعها المميز. وتصر دينا مطر وغيرها الكثير من الفنانين الذين يعيشون في قطاع غزة على إنتاج أعمال فنية متميزة وإهدائها إلى مجتمعهم في غزة. وُلدت دينا في غزة، وتبلغ من العمر 25 عاماً، وهي عضوة في مجموعة "التقاء" للفن التي تضم الفنانين الشباب العاملين في غزة.

ورغم صغر سنها، إلا أنها تمكنت من تطوير أسلوب خاص بها في طفولتها ترى أنه بمثابة طريق لمعالجة الحزن المحيط بها وعرضه من منظور مختلف مليء بالأمل والتفاؤل بدلاً من إثقاله بالألوان القاتمة والمحبطة. وتقول دينا إنها تحاول إحياء المشاعر الإيجابية من خلال فنها - بالنسبة لها وبالنسبة لأولئك المحيطين بها ولمن يشاهد فنها.

وقد تأثرت دينا بشكل كبير بأسلوب الرسام بابلو بيكاسو، ويتضح ذلك في الطريقة التي تتعامل بها مع الهياكل والخطوط ضمن مساحة معينة. ومع ذلك، فإنها دائماً ما تؤكد على أصالتها باستخدام ألوان زاهية للغاية إلى جانب استخدام أسلوبها البسيط الذي يُظهر شخصيتها.

وقد تكون أعمالها خادعة، حيث تتحول الانطباعات الأولية الطفولية والبريئة سريعاً إلى صور قاسية. فكلما دقق الشخص في التفاصيل أكثر فأكثر، بدأت الرسوم تُظهر له قصصاً وصوراً من الواقع في غزة وفلسطين. وتعتقد دينا أنه على الرغم من أن هناك من ينتقد أسلوبها، إلا أنها ستستمر في إثارة المشاهد لسبر أغوار
أعمالها ومعرفة معناها والتفكر في الدوائر المغلقة والمنازل المكتظة بالبشر، مع البحث في الوقت نفسه عن الحرية في المساحات الملونة والخطوط الطويلة.

وعن مجموعتها الحالية، تقول دينا مطر: "إنني أستوحي أعمالي الفنية من الطبيعة ومن حياتي اليومية المحيطة بي". إن عناصر الطبيعة تعد جزءاً هاماً من تصميماتي الزخرفية. فالزهور والنباتات بوجه عام والأشجار والطيور والمكونات الأخرى من الطبيعة، التي تعد أيضاً جزءاً من الفن الإسلامي، تظهر في رسوماتي كأشكال مجردة. وهذه العناصر عبارة عن مستخرجات من التطريز بالحرير على قطع من الملابس الغامقة كنوع من تزيين الملابس الفلسطينية. فهذه الزخارف الملونة تساعد على إظهار جمال وتفاوت الألوان في رسوماتي."

التعليقات