صموئيل العشاي يستكمل الصندوق الأسود وأسرار الإطاحة بالمشير
القاهرة - دنيا الوطن
نقل الكاتب الصحفي صموئيل العشاي عن الصندوق الأسود الشهير ما قاله المهندس عادل فخرى دانيال نقلا عن الصندوق الأسود: أنه منذ أن ظهر نجمه فى السماء وبدأت سيرته تثير قلق الرئيس والوريث وقد أخطأ الصندوق الأسود السابق فى الإطاحة برؤؤس النظام القديم فتخلصوا منه وأبعدوه عن القصر الجمهوري بحجة أن وجهه (كشر) ولن تستطيع السيدة الأولى سابقا ولا الأسرة تحمل زيارته اليومية أو الأسبوعية للرئيس المخلوع فكان العادل وأجهزته بديلا للأجهزة الأمنية.
وتابع دانيال أنه كشفا للإسرار الحقيقية التي على أثارها تمت الإطاحة بهيبة المجلس العسكري العجوز والتي كشفت عن جذور الفساد الذي عاش سنوات طويلة تحت رعاية من نظام الرئيس المخلوع (م - ح) الذي أضاع أموال وسمعة وهيبة القوات المسلحة فى ظل المحافظة على كرسي الرئاسة لسنوات طويلة .
وأشار دانيال أنه بدأت الحكاية منذ سماعه قصة من أحد المقربين إلية( ز - ع ) الذي عمل سنوات طويلة فى القصر الرئاسي حيث أخبره أن قريب له أسمه ( الص ) له خبرة طويلة فى الفلك والنجوم وله العديد من الكتب فى هذا المجال وأن معظم توقعاته صدقت وحدثت بالفعل فما كان من المخلوع إلا سؤال واحد هو من سيأتي بعدى فكانت الإجابة واحد من نفس مدرستك هو الذي سينزلك من على الكرسي فضحك كعادته فى المواقف الطريفة ولكن الأمر يختلف هذه المرة وكذب المنجمون ولو صدفوا فما كان من المخلوع إلا تصفية وتجفيف منابع وكفاءات القلعة العسكرية.
وتابع دانيال أن الآمر اختلف وخصوصا عندما يظهر شخص كفئ يحبه ويتعاطف معه الجيش المصري ويكون نظيف اليد ومخلص ولديه شعبية وظهر ذلك جيدا عندما أطاح بالمشير أبو غزالة وبعده بالفريق يوسف صبري أبو طالب وغيرهم .وإجتمع بالمقربين له وخصوصا (ز-ع) و (ص - الش) وتم اختيار عميد من ضباط الثغرة التي حدثت بعد عبور القوات المسلحة المصرية ومن المحالين إلى التقاعد الطبي ( م - ح - ط ) لظروفه النفسية والصحية وطبقا لتقارير قادته الذين لم يكن هذا الضابط مقبولا بينهم لعيوب فى طبيعة شخصيته فكان هذا الضابط هو الإختيار الأمثل لضمان الولاء .
وأكمل دانيال أنه تم ترقيته سريعا إلى رتبة الفريق وتكليفه بوزارة الدفاع وأن لا يرى ولا فى أحلامه منصبا أعلى من ذلك وكانت مهمته الأولى والأخيرة هي عزل القوات المسلحة عن الحياة وعن الشعب المحيط بها وتجريف القوات المسلحة وبقاء القيادات الموالية له فقط والتي تم تدريبهم على الكسب الغير مشروع حتى تعودا على ذلك حيث تم صبغة الحرام على أنه حلال.
وأضاف دانيال أن الآمر وصل (البيزو) وهو عبارة عن مجموعة من الجنيهات الذهبية يتم تبادلها بين القيادات عشرات المرات خلال العام الواحد فى مختلف المناسبات وأصبحت عادة وبذلك تم إهدار مال القوات المسلحة والأهم تم تلويث مئات القيادات التي حاولت الحفاظ على منجم الذهب الذي فتح لهم بمجرد وصولهم إلى كرسي القيادة وظل معظمهم حتى تم خروج (م - ح ) ومنهم باقي حتى كتابة اليوم والغريب أن التوجيهات كانت إفقار وطحن باقي ضباط وأفراد وجنود وتدنى رواتبهم وإبعادهم عن جميع مظاهر الحياة وأنتشر التطرف وغاب المثقفين وظهرت السبح فى يد غالبية الضباط وخصوصا القادة والأغرب أن المهمة التي قام بها ( م - ح ) تمت على أكمل وجه.
وواصل دانيال أنه عاش آلاف الضباط فى ظل النظام القديم أسوأ ما تكون الحياة وخرج منها من خرج أو من أخرج وبقى من بقى والجدير بالذكر أن أواخر اللقاءات التي عقدها الضابط المقال مع ضباط المنطقة العسكرية المركزية اعتراف مباشر منه أنه لم يكن يعلم ( كاذب) تدنى مرتباتهم وتأسف لهم وطالبهم بقبول عذره على وعد بالزيادة ليس لأي سبب إلا لأنه شعر بالحاجة إلى القوات المسلحة لحمايته ولكن كما خان يهوذا السيد المسيح قام ( م - ح ) بخيانة (م -ح) ولأن الخائن لا يؤتمن لأنه تعود على الخيانة تم الإطاحة بت .
وتابع دانيال أنه كشفا للإسرار الحقيقية التي على أثارها تمت الإطاحة بهيبة المجلس العسكري العجوز والتي كشفت عن جذور الفساد الذي عاش سنوات طويلة تحت رعاية من نظام الرئيس المخلوع (م - ح) الذي أضاع أموال وسمعة وهيبة القوات المسلحة فى ظل المحافظة على كرسي الرئاسة لسنوات طويلة .
وأشار دانيال أنه بدأت الحكاية منذ سماعه قصة من أحد المقربين إلية( ز - ع ) الذي عمل سنوات طويلة فى القصر الرئاسي حيث أخبره أن قريب له أسمه ( الص ) له خبرة طويلة فى الفلك والنجوم وله العديد من الكتب فى هذا المجال وأن معظم توقعاته صدقت وحدثت بالفعل فما كان من المخلوع إلا سؤال واحد هو من سيأتي بعدى فكانت الإجابة واحد من نفس مدرستك هو الذي سينزلك من على الكرسي فضحك كعادته فى المواقف الطريفة ولكن الأمر يختلف هذه المرة وكذب المنجمون ولو صدفوا فما كان من المخلوع إلا تصفية وتجفيف منابع وكفاءات القلعة العسكرية.
وتابع دانيال أن الآمر اختلف وخصوصا عندما يظهر شخص كفئ يحبه ويتعاطف معه الجيش المصري ويكون نظيف اليد ومخلص ولديه شعبية وظهر ذلك جيدا عندما أطاح بالمشير أبو غزالة وبعده بالفريق يوسف صبري أبو طالب وغيرهم .وإجتمع بالمقربين له وخصوصا (ز-ع) و (ص - الش) وتم اختيار عميد من ضباط الثغرة التي حدثت بعد عبور القوات المسلحة المصرية ومن المحالين إلى التقاعد الطبي ( م - ح - ط ) لظروفه النفسية والصحية وطبقا لتقارير قادته الذين لم يكن هذا الضابط مقبولا بينهم لعيوب فى طبيعة شخصيته فكان هذا الضابط هو الإختيار الأمثل لضمان الولاء .
وأكمل دانيال أنه تم ترقيته سريعا إلى رتبة الفريق وتكليفه بوزارة الدفاع وأن لا يرى ولا فى أحلامه منصبا أعلى من ذلك وكانت مهمته الأولى والأخيرة هي عزل القوات المسلحة عن الحياة وعن الشعب المحيط بها وتجريف القوات المسلحة وبقاء القيادات الموالية له فقط والتي تم تدريبهم على الكسب الغير مشروع حتى تعودا على ذلك حيث تم صبغة الحرام على أنه حلال.
وأضاف دانيال أن الآمر وصل (البيزو) وهو عبارة عن مجموعة من الجنيهات الذهبية يتم تبادلها بين القيادات عشرات المرات خلال العام الواحد فى مختلف المناسبات وأصبحت عادة وبذلك تم إهدار مال القوات المسلحة والأهم تم تلويث مئات القيادات التي حاولت الحفاظ على منجم الذهب الذي فتح لهم بمجرد وصولهم إلى كرسي القيادة وظل معظمهم حتى تم خروج (م - ح ) ومنهم باقي حتى كتابة اليوم والغريب أن التوجيهات كانت إفقار وطحن باقي ضباط وأفراد وجنود وتدنى رواتبهم وإبعادهم عن جميع مظاهر الحياة وأنتشر التطرف وغاب المثقفين وظهرت السبح فى يد غالبية الضباط وخصوصا القادة والأغرب أن المهمة التي قام بها ( م - ح ) تمت على أكمل وجه.
وواصل دانيال أنه عاش آلاف الضباط فى ظل النظام القديم أسوأ ما تكون الحياة وخرج منها من خرج أو من أخرج وبقى من بقى والجدير بالذكر أن أواخر اللقاءات التي عقدها الضابط المقال مع ضباط المنطقة العسكرية المركزية اعتراف مباشر منه أنه لم يكن يعلم ( كاذب) تدنى مرتباتهم وتأسف لهم وطالبهم بقبول عذره على وعد بالزيادة ليس لأي سبب إلا لأنه شعر بالحاجة إلى القوات المسلحة لحمايته ولكن كما خان يهوذا السيد المسيح قام ( م - ح ) بخيانة (م -ح) ولأن الخائن لا يؤتمن لأنه تعود على الخيانة تم الإطاحة بت .

التعليقات