شبر: تصريحات اثيل النجيفي ضد الصغير طائفية ومرفوضة ولانقبلها
بغداد - دنيا الوطن
قال النائب عن كتلة المواطن علي شبر الاحد ان تصريحات محافظ نينوى اثيل النجيفي والتي رد فيها على كلام القيادي في المجلس الاعلى جلال الدين الصغير فيها اساءة للدين ولرجال الدين وفيه خوض كبير في الصرعات الطاتفية التي نريد اسكاتها .
واضاف شبر لوكالة انباء بغداد الدولية/واب/"ان الصغير هو عالم دين وعارف بامور الدين الخاصة وعندما طرح هذا الموضوع طرحه عن طريق روايات ممكنة التحقق ام عدم تحققها والمهم هي رويات ينقلها الصغير عن طريق طرحه بشكل محاظرات ولم يقصد أي اساءة الى جهة معينة اوطرف او قومية معينة ،وهذه هي قضايا تاريخية منقولة عن روايات لايريد من خلال الصغير الاساءة الى أي احد ".
واضاف شبر لوكالة انباء بغداد الدولية/واب/"ان الصغير هو عالم دين وعارف بامور الدين الخاصة وعندما طرح هذا الموضوع طرحه عن طريق روايات ممكنة التحقق ام عدم تحققها والمهم هي رويات ينقلها الصغير عن طريق طرحه بشكل محاظرات ولم يقصد أي اساءة الى جهة معينة اوطرف او قومية معينة ،وهذه هي قضايا تاريخية منقولة عن روايات لايريد من خلال الصغير الاساءة الى أي احد ".
واشار الى "انه ينقل صورة قد تتحقق او لاتتحقق من خلال المعتقدات الدينية التي تنقل لنا من خلال الروايات الدينية التي ليس بها اساءة لاحد ،وان ما طرح من خلال الضجة الاعلامية الاخيرة فيها اساءة الى رموز دينية وشخصيات لها معرفة في مجال الدين والاسلام".
وبين "اننا نرفض تصريحات النجيفي اتجاه الصغير وهي قضية غير مقبولة والتي فيها انتقاص من المذهب والمعتقد ،وان على السياسي مثل النجيفي ان يتفرغ الى قطاع السياسة وان يطرح افكار سياسية جيدة لخدمة العملية السياسية ،وان ما طرح من خلال النجيفي يراد منه اضعاف العملية السياسية والخوض في الطائفية ،واننا نطلب من النجيفي بالتوجه الى خدمة الشعب العراقي وعدم الطرق الى الجانب الديني لانه سيخوض في حرب طائفية ".
وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي وصف محاضرة القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي جلال الدين الصغير ، بانها ليست اكثر من كلام فارغ من الناحية العلمية ولا علاقة له بالأدلة التي يحاول ان يسوقها وينسبها الى الامام الباقر ./حسب تعبيره./
وقال في تصريح نشره على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك :" استمعت الى محاضرة جلال الدين الصغير التي يتحدث فيها عن بوادر ظهور الامام المهدي وعن القنبلة النووية التي ستضرب دمشق والتغلغل التركي في سوريا ثم يظهر بعد ذلك الامام المهدي ليقاتل الاكراد المارقين عن دولة الامام كما يسميهم وهو يحدد أكراد العراق وخصوصا في منطقتي شمال الموصل واربيل على حد قوله وليس الأكراد قرب ايران ولست ادري هل الموقف بسبب قضية سحب الثقة من المالكي ام ان بركات ايران ستعم سلاما على جيرانها".
وقال في تصريح نشره على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك :" استمعت الى محاضرة جلال الدين الصغير التي يتحدث فيها عن بوادر ظهور الامام المهدي وعن القنبلة النووية التي ستضرب دمشق والتغلغل التركي في سوريا ثم يظهر بعد ذلك الامام المهدي ليقاتل الاكراد المارقين عن دولة الامام كما يسميهم وهو يحدد أكراد العراق وخصوصا في منطقتي شمال الموصل واربيل على حد قوله وليس الأكراد قرب ايران ولست ادري هل الموقف بسبب قضية سحب الثقة من المالكي ام ان بركات ايران ستعم سلاما على جيرانها".
واضاف :" ان أهميتها تظهر في وجود تبريرات دينية لأزمات سياسية من شانها ان تحول الدفاع عن النظام السوري الى عقيدة دينية ، وكذلك التعامل مع الأزمة السياسية داخل العراق بمنظور عقائدي مذهبي".
واضاف :" ان الرد على ما طرحه الصغير لا يمكن ان يكون بمجرد الاعتذار بل لابد من إيضاح مفاهيم دينية تخالف مثل هذا النهج المتعصب والغير منطقي لدولة تعيش في القرن (21)".
وتسائل :" هل تؤمن القيادات السياسية بما ذكره الصغير وتعيش تلك القيادات في أجوائه وتبني قراراتها على أساسه"
وتسائل :" هل تؤمن القيادات السياسية بما ذكره الصغير وتعيش تلك القيادات في أجوائه وتبني قراراتها على أساسه"

التعليقات