الأخبار
خلافات ومشادات كلامية في البرلمان العراقييوروبول: "داعش" يحاول التسلل إلى أوروبا بجوازات سورية مزيفةالتطورات الميدانية في مدينة حلب السورية لحظة بلحظةفيديو.. السفن الحربية الروسية في حالة استنفارنشطاء اليمين المتطرف يحتجون على سياسة الهجرة وسط برلينالسعودية.. مقتل طفل بمقذوف أطلق من الأراضي اليمنيةمدرب مانشستر يتولى تدريب هيبي الصينيبدأ بتمهيد مدفعي تركي.. "الحر" يشن هجوما عنيفا على "الأكراد"اليابان تستثمر 30 مليار دولار في إفريقيامصدر: موسكو ترفع الحظر عن رحلات "الشارتر" إلى تركيااليمن: مدير عام مديرية المنصورة يوضح اسباب طفح المجاري في المديريةالاحتلال يعيق تحركات المواطنين جنوب جنينلجنة زكاة دير البلح تنفذ مشروع كسوة الطالب المدرسيالمحامية هبة مصالحة: حفلات ضرب دامية يتعرض لها الاسرى القاصرين خلال اعتقالهمالمجلس العلمي ينفذ الدفعة الأولى من مشروع "إغاثة مرضى فلسطين"وكالة الإمارات للفضاء تبحث سبل التعاون مع كوريا الجنوبيةموزة العتيبة: يوم المرأة الإماراتية يؤكد دورها في المساهمة بالتنمية المستدامة للدولةوزير المالية يجتمع مع المجلس التنسيقي للقطاع الخاص لبحث سبل تعزيز التحالف معهمجامعة بيرزيت تحتفل بتخريج طلبة الفصل الصيفي من الفوج 41محمد عطا الله وأبو شملة يتوجان بلقبي الشباب والناشئين في سباقي الدراجات الصيفيالمجاهدين: سننتزع حقوقنا ولن يستطيع العدو ان يغير المعادلات التي فرضها انتصار المجاهدين​​أبو جابر: الجبهة الشعبية ستظل متمسكة بالمقاومة والنضال حتى تحقيق أهداف شعبهامصر: حركة صوت مصر فى الخارج تشيد بجهود السفارة المصرية فى رومhدو تطلق باقات بيانات ودقائق جديدة لمشتركي الدفع المسبق من المؤسساتالتعليم البيئي": المدارس حجرالزاوية في التربية الخضراء"
2016/8/27

القذافي تنبأ بالهجوم عليه من الأرض والسماء والبحر وصورة نادرة تثير جدلا كبيرا له في زيارته الأخيرة لمدينة بنغازي

القذافي تنبأ بالهجوم عليه من الأرض والسماء والبحر وصورة نادرة تثير جدلا كبيرا له في زيارته الأخيرة  لمدينة بنغازي
تاريخ النشر : 2012-08-26
طرابلس - دنيا الوطن
قال أسعد أمبية أبوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل صحيفة دنيا الوطن في ليبيا "بمناسبة مرور الذكرى 44 من ثورة القذافي في عام 1969ف التي تمر على ليبيا الجديدة لأول مرة بدون القذافي سوف نشرع في نشر عدد كبير من الصور والمواقف التي تنشر لأول مرة وحصريا عبر صحيفة دنيا الوطن وأيضا الكشف عن بعض المواقف الغريبة والعجيبة التي قام بها القذافي قبل اندلاع الحرب الليبية، هذه الصور والمواقف التي قام بها القذافي مرت مرور الكرام على الشعب الليبي في حينها ولكن عندما نسترجع الماضي نكتشف أنها ليست صدفة عابرة من القذافي بل إيحاءات وإشارات من القذافي بأن أمر ما سوف يحدث وأن هجوما كبيرا عليه سوف يشن أرضا وبحرا وجوا وأضاف أسعد أبوقيلة نبدأ من بنغازي التي أنظلقت منها ثورة 17 فبراير كانت زيارة القذافي الأخيرة إلى هذه المدينة لمشاركة جماهير بنغازي إحتفالاتها العيد 41 لثورة الفاتح وبالطبع كانت الصحف المحلية لنظام القذافي وهي الجماهيرية والشمس والفجر الجديد تصدر بعنوان واحد وهو الأخ القائد يقوم بجولة في شعبية بنغازي وسط الهتافات والأهاديج المؤكدة على التحام الجماهير الأبدي معه )) ولكن هناك صجيقة ليبية صدرت مخالفة لكل الصحف نشرت صورة مغايرة للقذافي وهي صحيفة الزحف الأخضرالثورية العدد ( 5923 ) الصادر بتاريخ 6-شوال الموافق 14-9-2010 ف هذه الصحيفة نشرت صورة كبيرة للقذافي في مقر إقامته في بنغازي وهو يبدوا حزين جدا وقلق وينظر إلى المجهول ، وأفادت مصادر الوسط الليبي في حينها أن صحيفة الزحف الأخضر نشرت هذه الصورة بتعليمات من القذافي شخصيا وتفيد نفس المصادر في حينها أنه تم تسريب أخبار عن اجتماع سري للقذافي مع القيادات الثورية في بنغازي في ذلك الحين وقال القذافي بالحرف الواحد للمجتمعين أنتم تكذبون علينا وعلى الشعب الليبي بنغازي مازالت تعاني من الفقر والظلم والرشوة والمحسوبية وكأن انجازات ثورة الفاتح لم تصل بنغازي بعد وختم القذافي اللقاء وقال هذه آخر زيارة لي لمدينة بنغازي وقد أمنع من زيارتها في المرة القادمة (( دبروا حالكم وأنتم أحرارا )),,
وختم اسعد ابوقيله بقوله للعلم ان نظام القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف