بيان حول تصريحات وزير الداخلية الليبي بشأن تشكيلة لعصابات تصفية جسدية لمعارضين في الداخل والخارج
طرابلس - دنيا الوطن
أعلن وزير الداخلية الليبي في تصريح على الهواء أمام المؤتمر الوطني انه يجب القضاء على المعارضين في الداخل والخارج وانه بصدد تشكيل لجان تصفية جسدية لهم .
وهذا التصريح إذ يصدر من أعلى مسئول أمنى في ليبيا حالياً فانه يفصح عن عقلية انتقامية لا تحترم حقوق الإنسان ولا تنصاع للقانون , فالقتل خارج القانون والإعدامات دون محاكمات عادلة لا يقوم بها إلا نظام فاقد للشرعية القانونية .
كما انه يفصح على أن الانتهاكات لحقوق الإنسان التي اقترفت في حق الليبيين هي عمل ممنهج وبموافقة السلطات في ليبيا وبمباركتها وتمويلها ,فهذا نظام مليشياوى يعتمد على مليشيات تنتهك حقوق الإنسان ويديره محترفي الإجرام والعطشى للدماء والمرضى بالانتقام.
إن الإعدامات التي تمت في المعتقلات أو تحت التعذيب أو الاغتيالات التي طالت العشرات في الداخل , استهدفت رجال الأمن وضباط الشعب المسلح والمثقفين والإعلاميين وأساتذة الجامعات وعلماء الدين والسياسيين والفنانين ,والذي يجمع بين هذه الضحايا هو موقفهم السياسي المعارض لما جرى ويجرى في بلادهم .
والآن سال لعاب مصاصي الدماء لاستهداف الليبيين في الخارج , الذين اضطرتهم الظروف إلى الهجرة من بلادهم فرارا من الاعتقال التعسفي والتعذيب والتصفيات الجسدية , وبعد حرق ممتلكتهم والاستيلاء على ما تبقى منها, إضافة إلى إقصائهم وتهميشهم ومنعهم من المشاركة في تقرير مستقبل بلادهم, وممارسة التحريض الإعلامي ضدهم ومنعهم من ممارسة حقهم في حرية التعبير ة حرية الرأي والعقيدة السياسية .
إن هذه الممارسات تنسف جهود المصالحة الوطنية التي أبدينا رغبتنا في إقامتها . لكن الواضح ان هذا النظام المليشياوى لا يريد مصالحة وطنية بين الليبيين , بل يريد استمرار عمليات القتل والنهب والاغتصاب والتعذيب والانتقام .
ونحن إذ نؤكد على ما جاء في بيان لجان حماية الليبيين في الخارج وإذ نعبر عن طمانينيتنا عن أمننا في مصر العزيزة ,انطلاقا من انه من دخل مصر يصبح آمنا , وإيمانا بكفأة وحرص وقدرة المكلفون بأمن مصر .. فانا رأينا أن نقدم هذه المذكرة بموقفنا من هذا الوضع ولتذكير مستضيفينا الأعزاء أن هذا النظام المليشياوى لا يضع للعلاقات الدولية أو روابط الإخوة أو علاقات الجوار اى اعتبار . بل أن الغرور وصل إلى درجة أن احدهم أعلن أن ما تفسده الاغتيالات تصلحه الأموال ظنا منه أن ذمم الرجال العظام ممكن أن تشترى بأموال الدنيا , وتاريخ مصر عبر العصور شاهد على عظمة رجالها المؤمنين على أمنها والمكلفين بقيادتها..
ونتعشم أن تتخذ السلطات المصرية هذه التهديدات على محمل الجد,وان تتخذ الخطوات السياسية والإدارية اللازمة بالخصوص . وان تعيد إلى أذهان المتهورين والعابثين أنها لن تتهاون في المساس بأمن مصر وبأمن ضيوفها والمستجيرين بها من أي طرف كان .
وهذا التصريح إذ يصدر من أعلى مسئول أمنى في ليبيا حالياً فانه يفصح عن عقلية انتقامية لا تحترم حقوق الإنسان ولا تنصاع للقانون , فالقتل خارج القانون والإعدامات دون محاكمات عادلة لا يقوم بها إلا نظام فاقد للشرعية القانونية .
كما انه يفصح على أن الانتهاكات لحقوق الإنسان التي اقترفت في حق الليبيين هي عمل ممنهج وبموافقة السلطات في ليبيا وبمباركتها وتمويلها ,فهذا نظام مليشياوى يعتمد على مليشيات تنتهك حقوق الإنسان ويديره محترفي الإجرام والعطشى للدماء والمرضى بالانتقام.
إن الإعدامات التي تمت في المعتقلات أو تحت التعذيب أو الاغتيالات التي طالت العشرات في الداخل , استهدفت رجال الأمن وضباط الشعب المسلح والمثقفين والإعلاميين وأساتذة الجامعات وعلماء الدين والسياسيين والفنانين ,والذي يجمع بين هذه الضحايا هو موقفهم السياسي المعارض لما جرى ويجرى في بلادهم .
والآن سال لعاب مصاصي الدماء لاستهداف الليبيين في الخارج , الذين اضطرتهم الظروف إلى الهجرة من بلادهم فرارا من الاعتقال التعسفي والتعذيب والتصفيات الجسدية , وبعد حرق ممتلكتهم والاستيلاء على ما تبقى منها, إضافة إلى إقصائهم وتهميشهم ومنعهم من المشاركة في تقرير مستقبل بلادهم, وممارسة التحريض الإعلامي ضدهم ومنعهم من ممارسة حقهم في حرية التعبير ة حرية الرأي والعقيدة السياسية .
إن هذه الممارسات تنسف جهود المصالحة الوطنية التي أبدينا رغبتنا في إقامتها . لكن الواضح ان هذا النظام المليشياوى لا يريد مصالحة وطنية بين الليبيين , بل يريد استمرار عمليات القتل والنهب والاغتصاب والتعذيب والانتقام .
ونحن إذ نؤكد على ما جاء في بيان لجان حماية الليبيين في الخارج وإذ نعبر عن طمانينيتنا عن أمننا في مصر العزيزة ,انطلاقا من انه من دخل مصر يصبح آمنا , وإيمانا بكفأة وحرص وقدرة المكلفون بأمن مصر .. فانا رأينا أن نقدم هذه المذكرة بموقفنا من هذا الوضع ولتذكير مستضيفينا الأعزاء أن هذا النظام المليشياوى لا يضع للعلاقات الدولية أو روابط الإخوة أو علاقات الجوار اى اعتبار . بل أن الغرور وصل إلى درجة أن احدهم أعلن أن ما تفسده الاغتيالات تصلحه الأموال ظنا منه أن ذمم الرجال العظام ممكن أن تشترى بأموال الدنيا , وتاريخ مصر عبر العصور شاهد على عظمة رجالها المؤمنين على أمنها والمكلفين بقيادتها..
ونتعشم أن تتخذ السلطات المصرية هذه التهديدات على محمل الجد,وان تتخذ الخطوات السياسية والإدارية اللازمة بالخصوص . وان تعيد إلى أذهان المتهورين والعابثين أنها لن تتهاون في المساس بأمن مصر وبأمن ضيوفها والمستجيرين بها من أي طرف كان .

التعليقات