لا فيتو للمعارضة السورية الداخلية على مقترحات إيرانية "متزنة"
دمشق- دنيا الوطن
قالت مصادر موثوقة أنه "لا يوجد فيتو من طرف المعارضة السورية في داخل البلاد، وبأهم تكويناتها، على أي مقترحات إيرانية متزنة".
وأكدت المصادر هذه المعلومات، عقب تصريحات وزير الخارجية الإيراني عن رعاية بلاده للقاء بين النظام السوري والمعارضة بعد مؤتمر عدم الإنحياز أخر الشهر الجاري.
ووجهت دعوات لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة، منذ الشهر الماضي، لزيارة طهران وبغداد والقاهرة والرباط وبودابست وبروكسل، وتأجلت كلها إلى شهر سبتمر/أيلول القادم.
وفي ذات السياق، تحدثت المصادر عن "اقتراح جدي" من الخارجية المصرية قام بصياغته وزير الخارجية ليتم تقديمه باسم الرئيس المصري من أجل "تشكيل جماعة طوارئ لإنقاذ سوريا مكونة من أربع بلدان هي مصر والسعودية وتركيا وإيران".
وأضافت المصادر "هناك ضغوط غربية كبيرة على تركيا والسعودية لرفض هذا التوجه لأنه يثبت دورا إيرانيا على حساب قطر وعواصم غربية، في حين ثمة قناعة في الطرف الروسي الصيني أن من الضروري الخروج من منطق أصدقاء الشعب السوري الذي يعود الحديث عنه كلما حصلت مبادرات بعيدا عن المجلس الوطني السوري وبتهميش كامل له".
وقالت المصادر "المؤتمر الذي سيحصل في إيطاليا نهاية الشهر الجاري هو للمضاربة على مؤتمر عدم الانحياز وفرض شروط عالية على الإبراهيمي قبل مباشرة مهمته، حيث سيحاول الطليان الانصياع بالحد الأدنى ولو أنهم يعرفون بأنها أوامر أمريكية ورسائل فرنسية تقع ضمن ما يسمى الخدمات المتبادلة".
وتابعت المصادر "نعتقد بأن التحرك الإيراني لن يكون وحيدا وسينتظر قمة عدم الإنحياز وكون تركيا ستغيب عنها عمليا سيكون هناك مجال لمناقشات متعددة. بان كيمون وتغيير رأيه لحضور القمة ضمن هذا الموضوع خاصة وأنه لا يريد أن يحاصر مندوبه الإبراهيمي في القراءات التقليدية التي مل منها القاصي والداني.. تدخل ممكن أو غير ممكن.. منطقة عازلة أولا .. حلب تحررت أم احترقت.. خطاب الأتراك مع الغرب إذا لم تدعموا معركتي ضد البي كاكا (الحزب الكردي المعارض) فسنترك الجهاديين الأجانب يفعلون ما يشاؤون".
ووجهت دعوات لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة، منذ الشهر الماضي، لزيارة طهران وبغداد والقاهرة والرباط وبودابست وبروكسل، وتأجلت كلها إلى شهر سبتمر/أيلول القادم.
وفي ذات السياق، تحدثت المصادر عن "اقتراح جدي" من الخارجية المصرية قام بصياغته وزير الخارجية ليتم تقديمه باسم الرئيس المصري من أجل "تشكيل جماعة طوارئ لإنقاذ سوريا مكونة من أربع بلدان هي مصر والسعودية وتركيا وإيران".
وأضافت المصادر "هناك ضغوط غربية كبيرة على تركيا والسعودية لرفض هذا التوجه لأنه يثبت دورا إيرانيا على حساب قطر وعواصم غربية، في حين ثمة قناعة في الطرف الروسي الصيني أن من الضروري الخروج من منطق أصدقاء الشعب السوري الذي يعود الحديث عنه كلما حصلت مبادرات بعيدا عن المجلس الوطني السوري وبتهميش كامل له".
وقالت المصادر "المؤتمر الذي سيحصل في إيطاليا نهاية الشهر الجاري هو للمضاربة على مؤتمر عدم الانحياز وفرض شروط عالية على الإبراهيمي قبل مباشرة مهمته، حيث سيحاول الطليان الانصياع بالحد الأدنى ولو أنهم يعرفون بأنها أوامر أمريكية ورسائل فرنسية تقع ضمن ما يسمى الخدمات المتبادلة".
وتابعت المصادر "نعتقد بأن التحرك الإيراني لن يكون وحيدا وسينتظر قمة عدم الإنحياز وكون تركيا ستغيب عنها عمليا سيكون هناك مجال لمناقشات متعددة. بان كيمون وتغيير رأيه لحضور القمة ضمن هذا الموضوع خاصة وأنه لا يريد أن يحاصر مندوبه الإبراهيمي في القراءات التقليدية التي مل منها القاصي والداني.. تدخل ممكن أو غير ممكن.. منطقة عازلة أولا .. حلب تحررت أم احترقت.. خطاب الأتراك مع الغرب إذا لم تدعموا معركتي ضد البي كاكا (الحزب الكردي المعارض) فسنترك الجهاديين الأجانب يفعلون ما يشاؤون".

التعليقات