د. فاروق حمــــــــــزه: لم ولن نفكر لا بتشكيل الجيش العدني الحر لا ولم نعلن عن تشكيل فرق الكتائب العدنية
صنعاء - دنيا الوطن
أدلى الدكتور فاروق حمــزه – رئيس تجمع أبناء عدن رئيس الحراك السلمي عدن بتصريح هام، أعلنه في عدن مساء يومنا هذا السبت الموافق أغسطس 25، 2012م، وتم توزيعه على كافة الصحف والمجلات المحلية والعربية والأجنبية وكافة القنوات الفضائية العربية والأجنبية والمواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء المحلية والعربية والدولية، وكل الهيئات الدبلوماسية والسياسية والقنصلية والمفوضيات والمنظمات العربية والإسلامية والأجنبية، كما تم توزيعه أيضاً لرجالات الإعلام والسياسة والثقافة والفكر المحلية والأجنبية، أفاد فيه بأنه: عدن هي من أولى مدائن العالم وأنها أرض مقدسة وبأنها ليست أرض يمنية ولا شمالية لا ولا جنوبية وأنها لم تدخل بعد الإتحاد الفيدرالي كونها قد حددت الفترة اٌلإنتقالية لدخولها الإتحاد بست سنوات ونصت في دستور الإتحاد بحقها في الإنسحاب منه متى ما أرادت، كما على الكل أن يدرك بأن عدن كانت بل ولازالت هي مستعمرة التاج البريطاني وتخضع لنفوذ حكومة التاج البريطاني هذا ويتحتم على حكومة صاحبة الجلالة حمايتها وحماية أبنائها والدفاع عنها وعنهم وعن مصالحهم كما عليها أن تتحمل كامل مسئوليتها القانونية والإنسانية تجاه عدن وأبنائها.
مشيراً إلى أنه لا توجد قوة في العالم كله أجمع قادرة على دفن القضية العدنية أو تجاهلها أو تهميشها كونها قضية عادلة يناضل تحت لوائها كل العدنيين في الداخل والخارج، وقد صمد أبنائها في وجه التجاهل والتهميش والحرمان والظلم والقهر والإرهاب والقتل والتجويع والإفقار المنظم والتشريد لفترة 45 عام منذ 1967م حتى اللحظة، مؤكداً بأن أبناء عدن هم عبارة عن عرب أساسهم نحن أبناء عدن الأصليين ويهود وفرس وبنانية وهندوك وفرنسيين وإيطاليين وبريطانيين وألمان وأتراك وأحباش ولبنانيين وروس وصومال ومن مختلف الأجناس الذين سكنوا عدن وأحبوها ودافعوا عنها...إلخ. ومعظمهم الآن يعمل على العودة لبلادهم عدن والمطالبة بكافة ممتلكاتهم وحقوقهم والعيش في بلادهم عدن ليعيشوا فيها بأمن وأمان وبحرية وكرامة. مؤكدون أيضاً بأنهم الآن مستعدون للصمود والمقارعة في وجه أية تصرفات من هكذا قبيل، لكنهم حقاً مصرون بعدم تكرار ماجرى لهم في السابق منذ 1967م حتى اللحظة، مطالبين بحقهم الآن في المشاركة بصنع القرار السياسي وفي السلطة وفي الإدارة وفي الثروة وهي بمن حقنا نحن أبناء عدن، بل وبمن حق مرتكزات قوتنا الإقتصادية في بلادنا عدن، مانعين أي كان من إعادة تزوير التاريخ وقلب الحقائق رأساً على عقب ونكران الجميل أو تجاهلهم، موضحاً بأنه من حقنا الحضور والمشاركة في أية مشاورات أو لقاءآت أو ندوات أو إجتماعات أو حوارات أو مؤتمرات نستطيع بها شرح قضيتنا العدنية العادلة وإيصالها للعالم أجمع، كما من حقنا التفاوض مع أي كان تحت مظلة الشرعية الدولية لغرض النيل من حقنا المغتصب وتوضيح مطالبنا المشروعة.
مختتماً تصريحه هذا قائلاً بأنه لم ولن يطول بعد الآن لا إبتزاز عدن وأبنائها لا ولا وتهميشهم من جديد، فعدن تعتبر من الآن فصاعد خط أحمر، وهي الرافضة حقاً وعلى الدوام للتداولات القبلية والمناطقية والحزبية الكاذبة في السلطة لأي كان، كما إن عدن بعد الآن تطالب وبقوة أن يكون لها التمثيل الشافي والكافي في مختلف الأطر والمراتب والمواقع والمراكز إسوة بمن يدعون بالإنصاف وماهم إلا بقبائل ومناطقيين وبعيدين كل البعد عن عدن وإحتياجاتها ومطالبها في العدل والإنصاف.
ورغم إن الكل من شماليين وجنوبيين على حد السواء يظلموننا وبتشدقون ويستبدون علينا نحن أبناء عدن كوننا أناس مسالمين متمدنين وعزل ، إلا أنا لم ولن نفكر لا بتشكيل الجيش العدني الحر لا ولم نعلن عن تشكيل فرق الكتائب العدنية، لكننا حفاً نقولها وبالفم المليان ولكائن من كان بأن قضيتنا العدنية العادلة هي الآن تنتشر مثل النار على الهشيم، ويبدو أنها قد تدولت على أوسع نطاق وهي الآن تخترق كافة أروقة دوائر المعنيين بأمور العالم الحر ومطروحة على طاولات رجالات القرار في العالم.
مشيراً إلى أنه لا توجد قوة في العالم كله أجمع قادرة على دفن القضية العدنية أو تجاهلها أو تهميشها كونها قضية عادلة يناضل تحت لوائها كل العدنيين في الداخل والخارج، وقد صمد أبنائها في وجه التجاهل والتهميش والحرمان والظلم والقهر والإرهاب والقتل والتجويع والإفقار المنظم والتشريد لفترة 45 عام منذ 1967م حتى اللحظة، مؤكداً بأن أبناء عدن هم عبارة عن عرب أساسهم نحن أبناء عدن الأصليين ويهود وفرس وبنانية وهندوك وفرنسيين وإيطاليين وبريطانيين وألمان وأتراك وأحباش ولبنانيين وروس وصومال ومن مختلف الأجناس الذين سكنوا عدن وأحبوها ودافعوا عنها...إلخ. ومعظمهم الآن يعمل على العودة لبلادهم عدن والمطالبة بكافة ممتلكاتهم وحقوقهم والعيش في بلادهم عدن ليعيشوا فيها بأمن وأمان وبحرية وكرامة. مؤكدون أيضاً بأنهم الآن مستعدون للصمود والمقارعة في وجه أية تصرفات من هكذا قبيل، لكنهم حقاً مصرون بعدم تكرار ماجرى لهم في السابق منذ 1967م حتى اللحظة، مطالبين بحقهم الآن في المشاركة بصنع القرار السياسي وفي السلطة وفي الإدارة وفي الثروة وهي بمن حقنا نحن أبناء عدن، بل وبمن حق مرتكزات قوتنا الإقتصادية في بلادنا عدن، مانعين أي كان من إعادة تزوير التاريخ وقلب الحقائق رأساً على عقب ونكران الجميل أو تجاهلهم، موضحاً بأنه من حقنا الحضور والمشاركة في أية مشاورات أو لقاءآت أو ندوات أو إجتماعات أو حوارات أو مؤتمرات نستطيع بها شرح قضيتنا العدنية العادلة وإيصالها للعالم أجمع، كما من حقنا التفاوض مع أي كان تحت مظلة الشرعية الدولية لغرض النيل من حقنا المغتصب وتوضيح مطالبنا المشروعة.
مختتماً تصريحه هذا قائلاً بأنه لم ولن يطول بعد الآن لا إبتزاز عدن وأبنائها لا ولا وتهميشهم من جديد، فعدن تعتبر من الآن فصاعد خط أحمر، وهي الرافضة حقاً وعلى الدوام للتداولات القبلية والمناطقية والحزبية الكاذبة في السلطة لأي كان، كما إن عدن بعد الآن تطالب وبقوة أن يكون لها التمثيل الشافي والكافي في مختلف الأطر والمراتب والمواقع والمراكز إسوة بمن يدعون بالإنصاف وماهم إلا بقبائل ومناطقيين وبعيدين كل البعد عن عدن وإحتياجاتها ومطالبها في العدل والإنصاف.
ورغم إن الكل من شماليين وجنوبيين على حد السواء يظلموننا وبتشدقون ويستبدون علينا نحن أبناء عدن كوننا أناس مسالمين متمدنين وعزل ، إلا أنا لم ولن نفكر لا بتشكيل الجيش العدني الحر لا ولم نعلن عن تشكيل فرق الكتائب العدنية، لكننا حفاً نقولها وبالفم المليان ولكائن من كان بأن قضيتنا العدنية العادلة هي الآن تنتشر مثل النار على الهشيم، ويبدو أنها قد تدولت على أوسع نطاق وهي الآن تخترق كافة أروقة دوائر المعنيين بأمور العالم الحر ومطروحة على طاولات رجالات القرار في العالم.

التعليقات