الشيخ الأسير يلبي دعوة الشيخ بكري لزيارة ودية الى طرابلس
بيروت - دنيا الوطن
إستقبل الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، في منزله الكائن في أبي سمراء بطرابلس الفيحاء بعد ظهر أمس ، الداعية الشيخ أحمد
الأسير الحسيني وعدد من المشايخ وطلبة العلم الشرعي ، في زيارة أخوية ودية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، وتناول الضيوف طعام الغداء في قاعة مرج الزهور في أبي سمراء . وتخلل اللقاء الودي كلمات قصيرة للشيخ أحمد الأسير ولبعض المشايخ الحضور .
وكشف الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، كيف تقوم وسائل الإعلام اللبنانية الموالية منها لتيار 8 آذار وللنظام البعثي السوري، ووسائل الإعلام اللبنانية الموالية منها لتيار 14 آذار وللمعارضة السورية ، بإثارة الفتن ، نشر الشائعات من دون تثبت ، ومنها ما
تناقلته جريدة الديار على سبيل المثال إشاعة خبر مكذوب عن تأسيس مجلس عسكري لأهل السنة في التبانة وأوردت أسماء بعض الشخصيات المعروفة ومنها الشيخ مازن المحمد ، مع
أن الخبر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة وقد ذكرت على صفحات الفيسبوك ، وكان أجدى للجريدة الديار أن تتثبت من الخبر قبل نشره ، وأن لا تضعه قرب مقابلة للشيخ أجرتها هاتفيا مع الشيخ بكري كإيحاء غير مباشر بأنه يعلن هذا الخبر ، والمعلوم بأن الشيخ بكري يرحب علنا عن تأييده لفكرة قيام مجلس عسكري لأهل السنة في لبنان ، للدفاع عن الذات في حالة الضرورة القصوى ، وأن يكون المشايخ والمرجعيات في لبنان وراء
تشكيل مثل هذا المجلس في حالة تحول الفكرة الى حيذ التنفيذ بعد المشاورة .
وأضاف الشيخ بكري : " والمعلوم بأن فكرة المجلس العسكري قد رفضها أكثر المشايخ والفعاليات في لبنان ، وهي مجرد فكرة ورغبة أتمنى أن يتبناها المشايخ والفعاليات من أهل السنة "
وختم الشيخ بكري : " إن الإنقسام والتشنج السياسي بين تياري الـ 8 و الـ 14 من آذار قد بلغ ذورته تأثرا بالوضع القائم في سوريا ، وعلى مجه الخصوص الإنقسام والتشنج الإعلامي بينهما ، وهو اللاهث وراء السبق الصحفي من دون تورع أو مهنية بسبب الإصطفاف الإعلامي والسياسي والعسكري، ولا شك بأن وسائل الإعلام المنقسمة أشد فتكا وتحريضا وفتنة ، خاصة بعد أن دخل
النظام الأسدي غيبوبة فراش الموت ، وأخذ يتلفظ أنفاسه الاخيرة".
إستقبل الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، في منزله الكائن في أبي سمراء بطرابلس الفيحاء بعد ظهر أمس ، الداعية الشيخ أحمد
الأسير الحسيني وعدد من المشايخ وطلبة العلم الشرعي ، في زيارة أخوية ودية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، وتناول الضيوف طعام الغداء في قاعة مرج الزهور في أبي سمراء . وتخلل اللقاء الودي كلمات قصيرة للشيخ أحمد الأسير ولبعض المشايخ الحضور .
وكشف الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، كيف تقوم وسائل الإعلام اللبنانية الموالية منها لتيار 8 آذار وللنظام البعثي السوري، ووسائل الإعلام اللبنانية الموالية منها لتيار 14 آذار وللمعارضة السورية ، بإثارة الفتن ، نشر الشائعات من دون تثبت ، ومنها ما
تناقلته جريدة الديار على سبيل المثال إشاعة خبر مكذوب عن تأسيس مجلس عسكري لأهل السنة في التبانة وأوردت أسماء بعض الشخصيات المعروفة ومنها الشيخ مازن المحمد ، مع
أن الخبر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة وقد ذكرت على صفحات الفيسبوك ، وكان أجدى للجريدة الديار أن تتثبت من الخبر قبل نشره ، وأن لا تضعه قرب مقابلة للشيخ أجرتها هاتفيا مع الشيخ بكري كإيحاء غير مباشر بأنه يعلن هذا الخبر ، والمعلوم بأن الشيخ بكري يرحب علنا عن تأييده لفكرة قيام مجلس عسكري لأهل السنة في لبنان ، للدفاع عن الذات في حالة الضرورة القصوى ، وأن يكون المشايخ والمرجعيات في لبنان وراء
تشكيل مثل هذا المجلس في حالة تحول الفكرة الى حيذ التنفيذ بعد المشاورة .
وأضاف الشيخ بكري : " والمعلوم بأن فكرة المجلس العسكري قد رفضها أكثر المشايخ والفعاليات في لبنان ، وهي مجرد فكرة ورغبة أتمنى أن يتبناها المشايخ والفعاليات من أهل السنة "
وختم الشيخ بكري : " إن الإنقسام والتشنج السياسي بين تياري الـ 8 و الـ 14 من آذار قد بلغ ذورته تأثرا بالوضع القائم في سوريا ، وعلى مجه الخصوص الإنقسام والتشنج الإعلامي بينهما ، وهو اللاهث وراء السبق الصحفي من دون تورع أو مهنية بسبب الإصطفاف الإعلامي والسياسي والعسكري، ولا شك بأن وسائل الإعلام المنقسمة أشد فتكا وتحريضا وفتنة ، خاصة بعد أن دخل
النظام الأسدي غيبوبة فراش الموت ، وأخذ يتلفظ أنفاسه الاخيرة".

التعليقات