مصدر سيادي .. البؤر الاجراميه في منطقة الشيخ زويد ورفح والعداء بين الامن واهالي سيناء منذ عام 2005

القاهره- دنيا الوطن
مني الزملوط  
في ظل مواجهة "نسر" من قوات الجيش المصري لتطهير البؤر الاجراميه في سيناء ومواجهة المتطرفين والخارجين عن القانون , اكد مصدر سيادي  في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" ان رصد المناطق الاجراميه والارهابيه تتمركز في منطقة المهديه والشيخ زويد ورفح الحدوديه و انه سيتم الاعلان قريبا عن اسماء المتهمين في عملية رفح  الذي اسقط 16 قتيلا  وثمانية مصابيين  مشددا علي وجوب العقاب الغير متوقع لجميع الاطراف المتهمه

وفي سياق اخر اكد المصدر السيادي علي وجود فجوه بين اهالي سيناء وكافة اجهزة الامن الموجوده في الدوله مما ادي الي زياده استيطان المتطرفين في سيناء وانتشارهم وتوسعهم في مختلف العمليات الارهابيه سواء صدرت من ابناء سيناء ام لا ولكن حدثت بالفعل علي ارض سيناء

وقال احد شهود العيان من منطقة الشيخ زويد " مايحدث الان في سيناء قد انتظرناه طويلا ونعلم انه سيحدث . قد طرقنا كل الابواب الامنيه فيما قبل لمساعدتنا وحل مشاكلنا التي نواجها ولكن كان الرد "انتم قبائل مع بعض" الي ان ذاد وجود السلاح والدفاع عن النفس وغياب الجهاز الامني في سيناء وخاصة منطقة رفح والشيخ زويد

 

وبين احد المتهمين في قضية " طابا  س. ف " والمحكوم عليه اعدام غيابي  في اتصال " كنا نتمني ان يكون جهاز الامن فعلا امنا يحتوينا ويحمل همومنا ويقف بجوارنا ولم يسير بنا الي ان نصل الي هذه المرحله .. تركونا حتي اغرقنا سيناء بالاسلحه ودمرنا انفسنا وانتشر الفكر المتطرف وحرمونا التعليم العالي وشككوا في وطنيتنا واوهمونا بذلك . واعتقلوا منا البرئ وتركوا المتهم الحقيقي . وعندما يحدث بيننا وبين الامن صراع  .. قد تتيتم اولادنا واولادهم ويسقط منا ومنهم الضحايا وتنتهي المسرحيه بهروبنا الي الجبل الذي جعلوه سجننا امنا لنا في بعض الاوقات

ويضيف الشيخ "م .س" والذي رفض عن ذكر اسمه  "كنا نعيش في امن وامان وكانت هناك هيبه لشيخ القبيله او عسكري الداخليه او المرور ولكن بعد احداث تفجيرات طابا  وفي ظل قياده "مراد موافي" لسيناء قامت السلطات بعملية الاعتقال العشوائي لاهالي سيناء  مما ادي الي تكوين فجوه وعداء بين كل من المواطن وضابط الشرطه وفي اعتصام 2007 علي الحدود الاسرائيليه لم تكن النتيجه ان ياتي لنا من يسمعنا ولكن سوء الاعلام وجهة سيناء واصبحت صورتنا اننا عملاء وخون مع اسرائيل ضد مصر .وقال ان سبب الاعتصام الحقيقي هو عدم وجود مسئول يسمعنا ويجيب مطالبنا  فقررنا الوقوف علي الحدود لاجبار القيادات المصريه الحضور والحديث معنا .. قد تذوقنا المرار حتي نكن مع الامن يدا واحده ولكن النظام اسقط صورتنا الوطنيه وساعده علي ذلك الاعلام

 

وتستمر "العمليه نسر العسكريه" في سيناء علي هدوء امني متكامل وفي سياق اخر اكد مسئول امني ان قوات الجيش المصريه تصل الي الحدود المصريه الفلسطينيه لهدم الانفاق , في ذلك الوقت قامت عناصر مجهوله من الجانب الفلسطيني باطلاق النيران علي قوات الجيش ولازت بالفرار

وقال شاهد عيان " كانت معدات الجيش الثقيله متجهه الي الحدود المصريه بجوار معبر رفح البري وطريق صلاح الدين وسمعنا دوي اصوات لاطلاق النيران حينما صرحت الجهات الامنيه انه اطلاق نيران علي معدات الجيش المصري

 

وفي الوقت نفسه نفي مسئول امني فلسطيني ما تردد عن اطلاق نيران من الجانب الفلسطيني علي قوات الجيش المصري مساء امس في توجهات الجيش لهدم الانفاق

التعليقات