نائب مرشد اخوان مصر يؤكد مظاهرات 24 أغسطس «تافهة».. وما يصدر عن بعض الإعلاميين ضد الإخوان «قلة أدب»
القاهرة - دنيا الوطن
وبخصوص مظاهرات 24 أغسطس، قال «إنها لا تستحق منى حتى الرد عليها أو التعليق على من يدعون إليها لتفاهتها، لكن ما نقوله للشعب المصرى إن هذه الشعارات التى يؤكد عليها هؤلاء المتظاهرون غير صحيحة».
وشدد البيومى على أن فتاوى قتل المتظاهرين أمر منكر تماماً، وأنها تثير الفتنة داخل المجتمع، وهو ما نرفضه ولا نقبله، حتى إن كان صاحب الفتوى قد أصدرها عقب الحديث عن اقتحام مقرات الجماعة. وأكد أنه من حق هؤلاء التظاهر السلمى، إلا أنه شدد على أن أفراد الإخوان لن يسمحوا لأحد بالاقتراب من مقرات الجماعة.
وأشار نائب مرشد الإخوان إلى أن الجماعة ترفض التعرض لأى إنسان إطلاقاً أو التنكيل به عقاباً على رأيه، سواء أكان هذا الشخص هو خالد صلاح، رئيس تحرير «اليوم السابع»، الذى تعرض لاعتداء قبل أيام فى مدينة الإنتاج الإعلامى، أم غيره؛ لأن ذلك ليس منهجنا -على حد قوله.
وأضاف أن كلام توفيق عكاشة، صاحب قناة الفراعين، أو عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة «الفجر»، أو من هم على شاكلتهما «ليس حرية رأى وإنما هو تطاول مستهجن من أصحاب الذوق السليم».
وعقّب على تخوف الإدارة الأمريكية من انتكاسة حرية الرأى والتعبير فى مصر بالقول: «إن أمريكا تريد مصيبة لتشبع فيها لطماً، ولا تعرف الفرق بين حرية الرأى والتعبير والإسفاف والتجاوز».
وحول زيارة الرئيس محمد مرسى إلى إيران فأكد أنها «بروتوكولية» لحضور مؤتمر دولى لدول عدم الانحياز وليست فى إطار «زيارات الود وتقوية العلاقات بين البلدين»، كما يحدث فى زيارة الرئيس إلى السعودية.
وأضاف أن موقف الإخوان الرافض لسياسات إيران فى المنطقة واضح ولم يتغير، سواء محاولاتها المستمرة لدعم المد الشيعى فى مصر وبلاد أهل السنة أو موقفها المتخاذل مما يجرى فى سوريا ودعمها لنظام بشار الأسد الفاسد والدموى، وأضاف أن الجماعة لا تزال ترفض زيارة السفير الإيرانى إلى مقر الإخوان، أو الترحيب به عندما أبدى أكثر من مرة رغبته لزيارة المقر للتهنئة بفوز مرسى بالرئاسة، لمواقف بلاده المتخاذلة مما يحدث فى سوريا.
كارم الديسطي
وصف الدكتور رشاد البيومى، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، ما يصدر عن بعض الإعلاميين والصحفيين ضد الجماعة بأنه لا يأتى فى إطار حرية الرأى والتعبير وإنما هى «شتائم وقلة أدب وسفالة»، وقال: «إن كانت تلك الوقاحات حرية رأى فبئست حرية الرأى إذن».
وصف الدكتور رشاد البيومى، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، ما يصدر عن بعض الإعلاميين والصحفيين ضد الجماعة بأنه لا يأتى فى إطار حرية الرأى والتعبير وإنما هى «شتائم وقلة أدب وسفالة»، وقال: «إن كانت تلك الوقاحات حرية رأى فبئست حرية الرأى إذن».
وبخصوص مظاهرات 24 أغسطس، قال «إنها لا تستحق منى حتى الرد عليها أو التعليق على من يدعون إليها لتفاهتها، لكن ما نقوله للشعب المصرى إن هذه الشعارات التى يؤكد عليها هؤلاء المتظاهرون غير صحيحة».
وشدد البيومى على أن فتاوى قتل المتظاهرين أمر منكر تماماً، وأنها تثير الفتنة داخل المجتمع، وهو ما نرفضه ولا نقبله، حتى إن كان صاحب الفتوى قد أصدرها عقب الحديث عن اقتحام مقرات الجماعة. وأكد أنه من حق هؤلاء التظاهر السلمى، إلا أنه شدد على أن أفراد الإخوان لن يسمحوا لأحد بالاقتراب من مقرات الجماعة.
وأشار نائب مرشد الإخوان إلى أن الجماعة ترفض التعرض لأى إنسان إطلاقاً أو التنكيل به عقاباً على رأيه، سواء أكان هذا الشخص هو خالد صلاح، رئيس تحرير «اليوم السابع»، الذى تعرض لاعتداء قبل أيام فى مدينة الإنتاج الإعلامى، أم غيره؛ لأن ذلك ليس منهجنا -على حد قوله.
وأضاف أن كلام توفيق عكاشة، صاحب قناة الفراعين، أو عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة «الفجر»، أو من هم على شاكلتهما «ليس حرية رأى وإنما هو تطاول مستهجن من أصحاب الذوق السليم».
وعقّب على تخوف الإدارة الأمريكية من انتكاسة حرية الرأى والتعبير فى مصر بالقول: «إن أمريكا تريد مصيبة لتشبع فيها لطماً، ولا تعرف الفرق بين حرية الرأى والتعبير والإسفاف والتجاوز».
وحول زيارة الرئيس محمد مرسى إلى إيران فأكد أنها «بروتوكولية» لحضور مؤتمر دولى لدول عدم الانحياز وليست فى إطار «زيارات الود وتقوية العلاقات بين البلدين»، كما يحدث فى زيارة الرئيس إلى السعودية.
وأضاف أن موقف الإخوان الرافض لسياسات إيران فى المنطقة واضح ولم يتغير، سواء محاولاتها المستمرة لدعم المد الشيعى فى مصر وبلاد أهل السنة أو موقفها المتخاذل مما يجرى فى سوريا ودعمها لنظام بشار الأسد الفاسد والدموى، وأضاف أن الجماعة لا تزال ترفض زيارة السفير الإيرانى إلى مقر الإخوان، أو الترحيب به عندما أبدى أكثر من مرة رغبته لزيارة المقر للتهنئة بفوز مرسى بالرئاسة، لمواقف بلاده المتخاذلة مما يحدث فى سوريا.

التعليقات