الإعلامية ريما نجيم تحرض على الثورة

دنيا الوطن- بيروت - عادل سميا
في زمن الثورات العربية، والخضات الأمنية الكثيرة، وفي زمن بات السياسين يدعون شعوبهم ومناصريهم للثورة إن على الحكم أو على الحكام أو على تعاطي الرؤاس مع شعوبهم أطلت الإعلامية اللبنانية ريما نجيم عبر أثير صوت الغد اللبنانية ومن خلال برنامجها الذي يعرض في الفترة الصباحية لتحرض من يسمعها على الثورة... إلا أن ثورة ريما ليست بسياسية... فريما نجيم تحرض من يسمعها على ثورة إنسانية، ثورة على ذاتنا، ثورة ضدّ ضعفنا وكآبتنا، ومن يسمع برنامج "يا ريما" فعلاً يحدث ثورة في حياته على كافة الأصعدة...
ريما نجيم التي تبدأ برنمجها "يا ريما" بالتضرع للالله سبحانه وتعالى بكلمات صادقة نابعة من القلب إلى أذن السماء، لتجعلنا نعود معها لذاتنا ولربنا الذي بتنا ننساه في عجقة الحياة المتسارعة، لتستعرض بعدها "كوت" من تجارب عاشتها أو عايشتها على مدار سنوات، فتفتح جراح الكثيرين منا، وذلك لإيمانها أن الكلام عن أوجاعنا يخفف عنا والبوح بمشاكلنا وما يؤلمنا يجعلنا نتخطاه، وهذا ما أكدته مؤخراً دراسة بريطانية حيث ذكرت الدراسة أن البوح الجماعي بأوجاعنا النفسية يؤدي لشفائنا... بعدها تناقش ريما مع مستمعيها من كافة أقطار العالم العربي وحتى بلاد الإغتراب "الكوت" فتسمع مشاكلهم، تشاركهم أحزانهم، تنصحهم، تخفف عنهم وتمسح دموعهم... بعدها تنتقل ريما إلى شق السياسي حيث تستعرض ضمن فقرة "مش مونشيت" أبرز ما ذكر بالصحف اللبنانية والعربية" وهنا لا بدّ من التوقف عند آراء ريما السياسية حيث تتكلم دون خوف أو مجاملة مثلما يعمد الآخرون فتنتقد من يستحق الإنتقاد... كثيرة فقرات برنامج "يا ريما" وإن أردنا ذكرها جميعها والتوقف عند كل فقرة منها قد يطول الكلام كثيراًً، فبإختصار برنامج "يا ريما" لم يعد مجرد برنامج يبث على الهواء بل أصبح محطة ينتظرها آلاف، ورغم أن مدة البرنامج تنتهي عند الساعة الحادية عشر ظهراً إلا أن أصداء كلامها يبقى ليرافق كل من يسمعه طيلة النهار، خاصة أن ريما كلامها "لا رايح على الهوا ولا بس على هوا" وإنما يساهم في تغير حياة الكثيرين للأفصل، يعطي العديد الأمل بغد أجمل، يبلسم جراح العديد مِن مَن جرحتهم الحياة.
ريما نجيم لبنان يفتخر بك إعلامية لا تشبه سوى نفسها...

التعليقات