الأخبار
جمعية مبادرتي تنظيم قافلة محفظتي في نسختها الأولىعرب 48: حيفا: وقفة احتجاجية ضد الملاحقات السياسيةالتحالف يغير على صنعاء ومعارك عنيفة بتعزحركة الشبيبة الفتحاوية تنظم لقاء أخوي لكوادرها في منطقة الشهيد فضل ريحان شمال القطاعبالصور: قائمة بأبرز صيحات 2017 من أسابيع الموضة العالميةعرب 48: قتلوها في حضن أطفالها .. تمديد اعتقال المشتبهين الـ4 بقتل دعاء أبو شرخعرب 48: إطلاق النار في فرح بالناصرة والشرطة تعتقل شابًا وتدعو العريس للتحقيقوزير التربية والتعليم العالي ورئيس الممثلية الألمانية في فلسطين يزوران برنامج الدراسات الثنائيةمقتل القيادي الحوثي علي عبدالله القوسي في اليمنمصر: بمشاركة عدد من رموز العمل الوطني .. "بداية" تنظم أولى إحتفالات مصر بالذكرى 43 لإنتصارات حرب أكتوبرهولاند يدعو إلى تفكيك مخيم اللاجئين في كاليهمصر: حمله دعم وتطوير الزراعه توقع بروتوكول لدعم المصريين فى الخارجخلال زيارته لأمريكا..نتنياهو يلتقي كلينتون وترامبملتقى عائلات خانيونس يزور حجاج خانيونساليمن: مبادرة لنكن أرقى تنفذ مشروع الحقيبة المدرسية في عدن كتبهمجلس الأمن يتداعى الى اجتماع لبحث الأوضاع في حلببالفيديو .. سيارة بي إم دبليو "متحولة"أسيران يدخلان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلالمنتدى المنارة يعقد أولى حلقاته الحواريّةبالصور .. مواضع المرايا حسب الـفنغ شويالإحصاء الفلسطيني يعلن مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه وشبكات المجاري في الضفة الغربيةغرفة جدة تواكب اليوم الوطني بإطلاق برنامج إسناد لدعم المنشآت الصغيرةالشرطة تلقي القبض على مطلق النار الذي قتل 5 أشخاص في واشنطنمنتخب ختيارية تربية طولكرم يلاقي الإرتباط العسكري يوم غد الأثنين كرويا رأس السنة الهجرية كروياًتدريبات وخطط سرية قبيل المناظرة الأولى بين كلينتون وترامب
2016/9/25

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف