الأخبار
مدير عام مجمع فلسطين الطبي يستقبل امين عام واعضاء المجلس الطبي الفلسطينيالإحصاء: أسعار المنتج تسجل ارتفاعاً بنسبة 1.86%"فيات فلسطين" تطلق فعالياتها الترويجية لإختبار القيادة التجريبية لسياراتها في 5 محافظاتمناشدة عاجلة الى الرئيس محمود عباسسيادة المطران عطا الله حنا:"ستبقى مدينة نابلس كما عودتنا دوما عنوانا للوطنية والشهامة والاصالة "نادي مليحه يختتم نشاطها الصيفي بتكريم المتميزينانضمام بلدية رام الله لشبكة Connecting Cities (ربط المدن)عباس الجمعة: نتطلع الى الاستمرار في تطوير وتعزيز النشاطات مع كافة الاسيرات والاسرى"استشاري" سلفيت يناقش خططه ومشاريع مكتب الثقافة في المحافظةقاصران فلسطينيان يدليان بشهادات عن تعذيب وحشي بحقهماالاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من القدساختتام فعاليات الحدث الريادي (Startup Weekend Kids) في غزةإخلاء مطار لوس انجليس الدولي سببه "سماع دوي أصوات عالية"المجلس اﻻعلى للشباب والرياضة يختتم مخيماته الكشفية في لبنانمصر: بالصور: توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العربية للتنمية الإدارية وديوان المظالم السودانينادي أهلي بلاطة يكرم أكثر من مئة وثلاثون من الناجحين في امتحان الثانوية العامة وخريجي المعاهد والجامعاتبالصور.. أسامة منير يشارك فى كورس لإعداد معيدين محترفين براديو محطة مصرالقيادي مطر.. علينا التعالي والانتقال للخطوة القادمة برص الصفوف وشحذ الهمم والانصهار في بوتقة واحدة وهي حركة فتحخريج من جامعة النجاح يبتكر "نظاما تكنولوجيا مميزا للأسعار"شبيبة مدارس قلقيلية تقر خطة عملها للعام الدراسي الحاليرفع جزئي لحظر التجول في كشمير الهنديةقائمة "خانيونس المستقبل" تعلن عن مرشحيهاسيادة المطران عطا الله حنا "سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني صوتا مناديا بالعدالة والحرية لهذا الشعب المظلوم"59 من أهالي أسرى غزة يزورون ذويهم بـ"رامون"عرب 48: النائبان عودة والطيبي يودّعان الوفد الأول من الحجاج إلى الديار الحجازية
2016/8/29

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف