عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

30% من المشاركين في الإمارات يصرّحون أن عدد الموظّفين الحاليين في شركاتهم أكبر مقارنة بالعام الماضي

دبي - دنيا الوطن

كشفت أحدث دراسة لمؤشر ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أجراها بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع مؤسسة Yougov  للأبحاث والاستشارات، أن التوقّعات بالنسبة للعام المقبل مرتفعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد توقّع المشاركون من دولة الإمارات العربية المتّحدة مناخا ماليا واقتصاد أفضل، مع تحسّن في ظروف العمل ووجود المزيد من فرص العمل المتاحة.

الانطباعات الإقليميّة

بشكل عام، فإن انطباعات الأفراد الذين شملتهم الدراسة تجاه ظروفهم الشخصيّة في الوقت الحاضر، هي محايدة. ويصرّح 28% فقط أن أوضاعهم الماليّة أفضل من العام الفائت، مقارنةً بنسبة 65% من الأفراد الذين يقولون بأن أوضاعهم لا تزال كما هي أو حتى تدنّى مستواها. ووفقاً لنسبة 33% من المشاركين، تعتبر الاقتصادات الوطنيّة أكثر سوءاً من العام المنصرم. ويقول 65% أن سلوك المستهلك يؤثّر على ظروف الأعمال المحايدة إلى سيئة (مع 41% من المشاركين ممن يقولون أن الوقت "غير مناسب للشراء").

وفي ما يتعلّق بالتوظيف، يصرّح نصف الذين شملتهم الدراسة تقريباً (49%) أن هناك "القليل من فرص العمل المتاحة"؛ ويقول ستة من أصل سبعة أن شركتهم لا تزال تضم نفس عدد الموظفين أو حتى عدد أقل مقارنةً بالفترة ذاتها منذ اثنَي عشر شهراً؛ ويعتقد الثلثَان (65%) أن رواتبهم لم تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة.

ومع ذلك، فإن المشاركين في الدراسة متفائلون للسنة القادمة، حيث يعتقدون أن أوضاعهم الماليّة الشخصيّة (51%)، واقتصاد البلاد (44%)، وظروف العمل (49%)، وظروف التوظيف (35%) سوف تتحسّن.

وقال سهيل مصري، نائب رئيس المبيعات في بيت.كوم: "إن الإبقاء على توقّعات إيجابيّة للسنة المقبلة سيكون محورياً لتحقيق النجاح في المنطقة. قد لا تعتبر الظروف ملائمة تماماً في الوقت الحاضر، إلا أن هناك الكثير من الدلائل التي ستبرهن أن الأشهر القادمة ستكون جيّدة على الجميع".

وأضاف قائلاً: "يقوم بيت.كوم بجمع المعلومات الحيويّة ذات الصلة بمختلف فئات مجتمع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لتوفير نظرة شاملة عن الانطباعات والسلوكيات والاتجاهات التي تحدث في قطاعَي التوظيف والأعمال في جميع أنحاء المنطقة".

ووفقاً لنسبة 39% من المشاركين، فإن الرضا عن آفاق التطور المهني متدني في الوقت الحالي في المنطقة؛ في حين يقول 38% أنه "محايد". كذلك، يصرّح ثلاثة أرباع المشاركين (74%) أن آفاق النمو الوظيفي في مكان عملهم محايدة إلى متدنّية. ويعتبر الأمن الوظيفي مشكلة برأي 67%، ويقول واحد من أصل أربعة (27%) أن الأمن الوظيفي "عال"، وأن الرضا عن التعويض الوظيفي محايد إلى متدني وفقاً لنسبة 84%.

وبالنظر إلى التوظيف، تتوقّع 24% من الشركات ارتفاع عدد موظّفيها في الأشهر الثلاثة القادمة. وكذلك، فإن 61% هم إما محايدون أو متشائمون بشأن احتمالات النمو في عدد موظفي شركتهم. ووفقاً لأربعة من أصل عشرة مشاركين (37%)، فإن مشاعرهم محايدة في ما يخص مواكبة احتياجات التوظيف؛ إلا أن 19% يتّسمون بالتفاؤل.

وفي ما يخص التضخّم، فإن التوقّعات على هذا الصعيد سلبيّة إذ يعتقد 38% أنه سيكون هناك ارتفاع في تكاليف المعيشة. وكذلك، فإن 36% يرون أن أسعار العقارات لا تزال تضفي شعوراً سلبياً في المنطقة. 

ويخطط 29% من الذين شملتهم الدراسة لأن يشتروا سيارة خلال الأشهر الإثنَتَي عشرة المقبلة؛ حيث سيشتري 51% سيارة جديدة غير مستعملة. وعلاوةً على ذلك، فإن واحد من أصل خمسة (21%) يفكّرون بالاستثمار في العقارات، حيث يخطط 65% منهم لشراء عقار جديد.  

ان المشتريات الاستهلاكية الأكثر شعبية في الأشهر الستة المقبلة ستكون أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغير المحمولة (25٪)، والأثاث (20٪)، وشاشات التلفزيون "أل سي دي" أو البلازما (18٪)، ومكيفات الهواء (16٪) والكاميرات الرقمية (13٪) .

ومن جانبه، قال سنديب شهال، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Yougov: "لقد بقيت عادات المستهلكين مستقرّة نوعاً ما خلال العام الماضي، مع تصدّر القائمة فئات المنتجات الخمسة  نفسها باستمرار. وتعد أجهزة الكمبيوتر المنتج المفضَل في البلدان كافة؛ أما التكنولوجيا بشكل عام، فهي تعتبر فئة السلع الاستهلاكيّة الأكثر مبيعاً على الدوام".

في الإمارات العربية المتّحدة

على غرار بقيّة دول المنطقة، يشعر المشاركون من دولة الإمارات العربيّة المتّحدة أن وضعهم المالي الشخصي الراهن إما بقي على حاله (36%) أو ازداد سوءاً (31%). أما المشاعر تجاه اقتصاد البلاد، فأغلبها محايدة (36%)؛ ووفقاً لنسبة 50%، فإن الوقت يعتبر محايداً للشراء. وتماشياً مع ذلك، يقول 74% أن ظروف الأعمال محايدة إلى سيئة، و80% يقولون أن فرص العمل المتاحة "ليست كثيرة" أو "قليلة جداً". 

في حين يرى ثلث المشاركين من الإمارات (30%) أن عدد الموظّفين في شركاتهم قد ازداد مقارنةً بالعام الفائت، ويصرّح 34% أنهم أصبحوا أقل في هذا العام. وتقول الغالبيّة (68%) أن رواتبهم لم تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة.

إن التوقّعات كبيرة جداً بالنسبة للسنة القادمة. ويعتقد أكثر من النصف (52%) أن أوضاعهم الماليّة ستتحسّن؛ كما أنه من المتوقَّع أن يتحسن اقتصاد البلاد (45%) وظروف الأعمال (49%) وظروف التوظيف، حيث يقول 35% أنه ستُتاح الكثير من الفرص.

ويعتبر الرضا الوظيفي في دولة الإمارات محايداً إلى منخفض، حيث يعتقد 16% فقط أن آفاق التطوّر الوظيفي مرتفعة في وظائفهم الحاليّة، في حين أن 43% يقولون أن فرص النمو المهني منخفضة. وتصرّح الغالبيّة (75%) أن الرضا عن الأمن الوظيفي في شركتهم محايد إلى منخفض، والنصف (50%) ليسوا راضين عن تعويضاتهم الحاليّة.

ويتوقّع أكثر من 23% من المشاركين من الإمارات نمواً في عدد الموظّفين في شركاتهم الحاليّة، وذلك في الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث أعرب 38% عن شعور "محايد" ازاء احتمال مواكبة متطلبات التوظيف.

كما ويتوقّع المشاركون تأثيراً سلبياً لتكاليف المعيشة (وفقاً لنسبة 35%)؛ بالإضافة إلى أن 33% يعتقدون أن تكاليف السكن سترتفع.

ويفكّر 27% من المشاركين في الإمارات في شراء سيارة في العام المقبل؛ و49% منهم سيشترون سيارة جديدة غير مستعملة. وفي الإطار ذاته، يفكّر 19% بشراء عقار، حيث سيقوم 66% بشراء عقار جديد.

في الأشهر الستة القادمة، سوف تكون المشتريات الثلاثة الأكثر إقبالاً هي أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغير المحمولة (24%)، والأثاث (20%)، وشاشات تلفزيون "أل سي دي" أو بلاسما (17%).

وقد تم جمع بيانات مؤشر بيت.كوم الفصلي لثقة المستهلك لشهر أغسطس 2012 عن طريق الإنترنت خلال الفترة ما بين 16 يوليو و1 أغسطس 2012، وشمل 7421 مشاركاً تفوق أعمارهم 18 عاماً ويتوزعون في دول مجلس التعاون الخليجي العربي وشمال أفريقيا والمشرق العربي، إلى جانب وافدين غربيين وآسيويين. والدول التي شاركت هي الإمارات والسعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين ولبنان وسوريا والأردن ومصر والمغرب والجزائر وتونس وباكستان.

التعليقات