جهادي بريطاني: اريد الموت في سورية.. ارغب بتذوق رائحة الجنة
دمشق - دنيا الوطن
كتب ريتشارد سبنسر عن تأثير الحركات الجهادية على الثورة السورية والتقى بجهادي بريطاني من حي 'وولذمستو' في شرق لندن وقال مراسل صحيفة 'ديلي تلغراف' انه في الوقت الذي رفض فيه الجهادي الكشف عن اسمه فانه وافق على الحديث مع مراسلها، حيث التقاه في مستشفى ميداني خارج حي صلاح الدين في حلب التي لا تزال تشهد معارك بين المقاتلين والجيش السوري النظامي.
وقالت ان ابن لندن يطلق على نفسه اسم ابو يعقوب، حيث تقول ان هذه هي اول حالة يتم التأكد فيها من وجود مسلمين بريطانيين يقاتلون في صفوف المقاتلين السوريين. وكان ابو يعقوب يرافق صديقا عراقيا له اسمه حسن اصابته رصاصة في رجله حيث نقل الى المستشفى الميداني لاسعافه.
وابو يعقوب ليس بريطانيا من اصول باكستانية او من الجماعات المسلمة في بريطانيا بل اعتنق الاسلام قبل خمسة اعوام ووصل لسورية بداية هذا العام كي ينضم الى المقاتلين وقال للصحيفة 'سأبقى في سورية حتى اموت، اريد ان اموت في سورية، علينا ان نتذوق رائحة الجنة، وعندما نموت فانه مكتوب علينا'. وقالت الصحيفة انه كان قلقا بسبب اكتشافه ولكنه تحدث بانكليزية هي خليط بين لهجة لندن ولهجة مغني الراب، حيث يقول انه مولود في تنزانيا شرق افريقيا قبل ان يحضر مع عائلته لبريطانيا. وقال 'الاسم الذي اعطيك ربما لا يكون صحيحا وكذلك كل شيء قد يكون كذبا'.
ويقول سبنسر انه تحدث عن حيي وولذمستو وهاكني في شرق لندن، وانه لم يكن مهتما بالالعاب الاوليمبية التي انعقدت في لندن، ولكنه قال انه وصديقه حسن يقاتلان الى جانب مجموعة 'احرار الشام' وهي من الجماعات الكبيرة التي يبلغ عدد اعضائها 500 او اكثر ولكنها صغيرة مقارنة مع لواء التوحيد التي يقول ان لديه اكثر من 8 الاف مقاتل. ويقول انه وصل الى سوري لمساعدة الشعب، ولم يكشف عن حياته الشخصية لكن قال ان والدته مسيحية وتعرف انه موجود في سورية مضيفا انها امرأة صالحة.
مقاتلون اجانب نعم ولا
وتعتبر جماعة احرار الشام من الجماعات السلفية ولكنها لا تتبنى عنف الجماعات الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة، ولا تخيف الجماعة مثلما يخيف اسم جبهة النصرة التي تعلن عن ارتباطها بالقاعدة واعلنت عن وجودها هذا العام وتبنت عددا من التفجيرات في دمشق وحلب.
ويقول التقرير ان المقاتلين السوريين ليسوا مهتمين كثيرا بقلق الغرب حول وجود الجماعات الجهادية، وانهم مستعدون لقبول مساعدتهم ثم يتصدون للاثار والمشاكل الناجمة عن ذلك فيما بعد. ولكنه يضيف ان عدد الجهاديين الاجانب قليل ومعظمهم من لبنان وليبيا وتونس والمغرب.
ونقل عن عبدالرحمن السلامة وهو قائد جبهة النصرة في حلب ان افراد مجموعته تضم مقاتلين سوريين واجانب ممن قاتلوا الامريكيين في العراق. وقال انه يعرف عن وجود مقاتلين مسلمين مع الجماعات الاخرى. وكان الصحافي جون كانتيل الذي اختطف لمدة قصيرة من جماعة جهادية اجنبية قامت بالسيطرة على معبر باب الهوى ان بعضهم كان يظهر من لهجتهم انهم بريطانيون كانوا يتحدثون بلهجة بريطانية.
ويظل وجود الجهاديين الاجانب في داخل سورية محل نقاش واخذ ورد من الجماعات السورية، فهناك من يتحدث عن تعاون بينهم وبين القاعدة في ادلب حيث رفع علم القاعدة الاسود في بعض قراها واخرون يقللون بل ينفون وجودهم، وهناك قصص تنتشر عن جهاديين جاءا من الهند الى حمص للقتال فيها ولم يكن الجيش الحر راضيا عن وصولهما فمن اجل التخلص منهما ارسلهما لمهاجمة واحد من اشرس مراكز التفتيش حيث تم تدمير النقطة وقتلا وكان الجميع 'فرحين'. ويعتبر عدد من الناشطين والمقاتلين من غير الاسلاميين ان وجودهم يؤثر على مسيرة الانتفاضة ويتحملون مسؤولية وجودهم كما يجعل من الداعمين الغرب يشكون في هوية الثورة السورية.
وقالت ان ابن لندن يطلق على نفسه اسم ابو يعقوب، حيث تقول ان هذه هي اول حالة يتم التأكد فيها من وجود مسلمين بريطانيين يقاتلون في صفوف المقاتلين السوريين. وكان ابو يعقوب يرافق صديقا عراقيا له اسمه حسن اصابته رصاصة في رجله حيث نقل الى المستشفى الميداني لاسعافه.
وابو يعقوب ليس بريطانيا من اصول باكستانية او من الجماعات المسلمة في بريطانيا بل اعتنق الاسلام قبل خمسة اعوام ووصل لسورية بداية هذا العام كي ينضم الى المقاتلين وقال للصحيفة 'سأبقى في سورية حتى اموت، اريد ان اموت في سورية، علينا ان نتذوق رائحة الجنة، وعندما نموت فانه مكتوب علينا'. وقالت الصحيفة انه كان قلقا بسبب اكتشافه ولكنه تحدث بانكليزية هي خليط بين لهجة لندن ولهجة مغني الراب، حيث يقول انه مولود في تنزانيا شرق افريقيا قبل ان يحضر مع عائلته لبريطانيا. وقال 'الاسم الذي اعطيك ربما لا يكون صحيحا وكذلك كل شيء قد يكون كذبا'.
ويقول سبنسر انه تحدث عن حيي وولذمستو وهاكني في شرق لندن، وانه لم يكن مهتما بالالعاب الاوليمبية التي انعقدت في لندن، ولكنه قال انه وصديقه حسن يقاتلان الى جانب مجموعة 'احرار الشام' وهي من الجماعات الكبيرة التي يبلغ عدد اعضائها 500 او اكثر ولكنها صغيرة مقارنة مع لواء التوحيد التي يقول ان لديه اكثر من 8 الاف مقاتل. ويقول انه وصل الى سوري لمساعدة الشعب، ولم يكشف عن حياته الشخصية لكن قال ان والدته مسيحية وتعرف انه موجود في سورية مضيفا انها امرأة صالحة.
مقاتلون اجانب نعم ولا
وتعتبر جماعة احرار الشام من الجماعات السلفية ولكنها لا تتبنى عنف الجماعات الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة، ولا تخيف الجماعة مثلما يخيف اسم جبهة النصرة التي تعلن عن ارتباطها بالقاعدة واعلنت عن وجودها هذا العام وتبنت عددا من التفجيرات في دمشق وحلب.
ويقول التقرير ان المقاتلين السوريين ليسوا مهتمين كثيرا بقلق الغرب حول وجود الجماعات الجهادية، وانهم مستعدون لقبول مساعدتهم ثم يتصدون للاثار والمشاكل الناجمة عن ذلك فيما بعد. ولكنه يضيف ان عدد الجهاديين الاجانب قليل ومعظمهم من لبنان وليبيا وتونس والمغرب.
ونقل عن عبدالرحمن السلامة وهو قائد جبهة النصرة في حلب ان افراد مجموعته تضم مقاتلين سوريين واجانب ممن قاتلوا الامريكيين في العراق. وقال انه يعرف عن وجود مقاتلين مسلمين مع الجماعات الاخرى. وكان الصحافي جون كانتيل الذي اختطف لمدة قصيرة من جماعة جهادية اجنبية قامت بالسيطرة على معبر باب الهوى ان بعضهم كان يظهر من لهجتهم انهم بريطانيون كانوا يتحدثون بلهجة بريطانية.
ويظل وجود الجهاديين الاجانب في داخل سورية محل نقاش واخذ ورد من الجماعات السورية، فهناك من يتحدث عن تعاون بينهم وبين القاعدة في ادلب حيث رفع علم القاعدة الاسود في بعض قراها واخرون يقللون بل ينفون وجودهم، وهناك قصص تنتشر عن جهاديين جاءا من الهند الى حمص للقتال فيها ولم يكن الجيش الحر راضيا عن وصولهما فمن اجل التخلص منهما ارسلهما لمهاجمة واحد من اشرس مراكز التفتيش حيث تم تدمير النقطة وقتلا وكان الجميع 'فرحين'. ويعتبر عدد من الناشطين والمقاتلين من غير الاسلاميين ان وجودهم يؤثر على مسيرة الانتفاضة ويتحملون مسؤولية وجودهم كما يجعل من الداعمين الغرب يشكون في هوية الثورة السورية.

التعليقات