صحيفة نيويورك تايمز "رئيس الاركان انتقد السياسة الامريكية فى الشرق الاوسط منذ سبعة اعوام فى بحث اعده."
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان" رئيس الاركان انتقد السياسة الامريكية فى الشرق الاوسط منذ سبعة اعوام فى بحث اعده" كتب دافيد كيركباتريك وكريم فهيم يقولان:
بوصفه طالبا فى كلية الحرب الوطنية فى واشنطن، جادل رئيس اركان القوات المسلحة المصرية الفريق صدقى صبحى فى ورقة بحثية بان الوجود العسكرى الامريكى فى الشرق الاوسط ودعم امريكاالمتحيز لجانب اسرائيل يغذيان الاحقاد حيال الولايات المتحدة.
وذكرا الكاتبان ان البحث الذى اعده الفريق صدقى صبحى منذ سبعة اعوام يقدم لمحة مبكرة وموسعة على تفكير عضو من الجيل الجديد من ضباط الجيش الذين صعدوا الى سدة السلطة فى اطار تغيير للقيادة اجراه الرئيس المصرى المنتخب حديثا محمد مرسى.
ويعد انتقاده الشديد للسياسة الامريكية مهما بصفة خاصة لانه يشرف على المؤسسة العسكرية التى تعد اقرب حليف للولايات المتحدة فى العالم العربى، والتى ينظر اليها المسئولون الامريكيون كحصن مهم فى دعم الامن الاسرائيلى ومواجهة النفوذ الايرانى. واشار الكاتب الى انه على الرغم من التعاون العسكرى بين البلدين على مدى عقود من الزمان فان الفريق صبحى جادل من اجل انسحاب كامل للقوات الامريكية من المنطقة. ويرى الخبراء ان بحثه يعد اكثر اهمية لان الكثير من نقاطه تعكس وجهات النظر التى يعتنقها على نطاق واسع المواطنون المصريون ورئيسهم الجديد وشعوب المنطقة- وهو ما يمثل عامل قوى على نحو اخذ فى التزايد فى السياسة الخارجية الاقليمية بينما تناضل مصر والدول الاخرى لشق طريقها صوب الديموقراطية. ومن جانبهم اعلن المسئولون الامريكيون ان ثقتهم فى مصر لم تتزعزع، بينما جادل المحللون بانه على الرغم من التغييرات فى القيادة العسكرية والمدنية، فان اى تغيير فى علاقة مصر مع واشنطن من الممكن ان يسير بمعدل بطىء ويرجع ذلك الى حد ما الى حاجة مصر الماسة الى المساعدة من الولايات المتحدة والغرب.
عبيرالرملى
تحت عنوان" رئيس الاركان انتقد السياسة الامريكية فى الشرق الاوسط منذ سبعة اعوام فى بحث اعده" كتب دافيد كيركباتريك وكريم فهيم يقولان:
بوصفه طالبا فى كلية الحرب الوطنية فى واشنطن، جادل رئيس اركان القوات المسلحة المصرية الفريق صدقى صبحى فى ورقة بحثية بان الوجود العسكرى الامريكى فى الشرق الاوسط ودعم امريكاالمتحيز لجانب اسرائيل يغذيان الاحقاد حيال الولايات المتحدة.
وذكرا الكاتبان ان البحث الذى اعده الفريق صدقى صبحى منذ سبعة اعوام يقدم لمحة مبكرة وموسعة على تفكير عضو من الجيل الجديد من ضباط الجيش الذين صعدوا الى سدة السلطة فى اطار تغيير للقيادة اجراه الرئيس المصرى المنتخب حديثا محمد مرسى.
ويعد انتقاده الشديد للسياسة الامريكية مهما بصفة خاصة لانه يشرف على المؤسسة العسكرية التى تعد اقرب حليف للولايات المتحدة فى العالم العربى، والتى ينظر اليها المسئولون الامريكيون كحصن مهم فى دعم الامن الاسرائيلى ومواجهة النفوذ الايرانى. واشار الكاتب الى انه على الرغم من التعاون العسكرى بين البلدين على مدى عقود من الزمان فان الفريق صبحى جادل من اجل انسحاب كامل للقوات الامريكية من المنطقة. ويرى الخبراء ان بحثه يعد اكثر اهمية لان الكثير من نقاطه تعكس وجهات النظر التى يعتنقها على نطاق واسع المواطنون المصريون ورئيسهم الجديد وشعوب المنطقة- وهو ما يمثل عامل قوى على نحو اخذ فى التزايد فى السياسة الخارجية الاقليمية بينما تناضل مصر والدول الاخرى لشق طريقها صوب الديموقراطية. ومن جانبهم اعلن المسئولون الامريكيون ان ثقتهم فى مصر لم تتزعزع، بينما جادل المحللون بانه على الرغم من التغييرات فى القيادة العسكرية والمدنية، فان اى تغيير فى علاقة مصر مع واشنطن من الممكن ان يسير بمعدل بطىء ويرجع ذلك الى حد ما الى حاجة مصر الماسة الى المساعدة من الولايات المتحدة والغرب.

التعليقات