تكريم حفظة القرآن في البرازيل
برازيليا - دنيا الوطن
أقام المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل إفطارا لتكريم بعثة وزارة الأوقاف المصرية منقراء القرآن الكريم لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك وصلاة التراويح .
وقد أقيم الاحتفال في أعرق المساجد بأمريكا اللاتنية " مسجد البرازيل " والذي تم افتتاحه عام 1956م،وشارك فيه عدد كبير من مشايخ المجلس يتقدمهم الأمين العام الشيخ خالد رزق تقي الدين، وساهم في تكريم المشايخ والعلماء الجمعية الخيرية الإسلامية بساو باولو، واتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل، والاتحاد الوطني الإسلامي .
وقد بدأ الاحتفال بعد صلاة العصر بتلاوات عطرة من مشايخ البعثة المصرية وكلمات من المشاركين، ركزت على فضل مصر والأزهر الشريف ودورها في نشر تعاليم الإسلام في كل أنحاء العالم، وأرسل الحضور كامل التهاني لشعب مصر على اختيار قيادتهم الجديدة وتمنوا لمصر وشعبها الخير والتقدم .
وقد كرم المجلس أربعة من العلماءلفضلهم ودورهم في نشر الدعوة الإسلامية في البرازيل وهم الشيخ أحمد صالح المحايري عميد الدعاة في البرازيل والذي وصلها عام 1974 بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وله مؤلفات باللغتين العربية والبرتغالية حول الإسلام وتعليم اللغة العربية، والشيخ مبروك الصاوي وهو من كبار الدعاة وعضو لجنة الفتوى بالمجلس ومبعوث رابطة العالم الإسلامية للمركز الإسلامي بمدينة ريسيفي، وله أكثر من 10 مؤلفات حول الإسلام باللغة البرتغالية، والشيخ إحسان محمد علي قلندر مبعوث وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية وإمام مسجد أبو بكر الصديق في ضاحية " ساو برناندو " وله مؤلف مهم حول المسلمين في البرازيل، والدكتور عبد الحميد متولي مسؤول بعثة وزارة الأوقاف المصرية لدوره في زيادة عدد دعاة الوزارة في البرازيل لتغطية أهم المساجد .
يذكر أن عدد مشايخ بعثة الأوقاف المصرية 10 مشايخ يديرون أهم المساجد في البرازيل، وأن وزارة الأوقاف قد اعتمدت إرسال 7 مشايخ خلال شهر رمضان للمشاركة في إحياء لياليه، وهذه سنة حميدة تدخل الفرح والسرور على أبناء الجالية المسلمة في البرازيل .
وشارك الأمين العام للمجلس الشيخ خالد تقي الدين في تكريم حفظة كتاب الله وقد أقيم الحفل في مسجد ضاحية " سانتو أمارو"، وأشرف على المسابقة الجمعية الخيرية الإسلامية بحضور الشيخ أحمد شرف إمام المسجد، وتضمنت مسابقة مكتوبة وأخرى شفوية في حفظ كامل القرآن أو نصفه أو 10 أجزاء أو جزء، وتبرعت إحدى الفائزات بجائزتها المالية لإخوانها في سوريا وهو مادفع أكثر الفائزين للتبرع بقيمة جوائزهم لنصرة شعب سوريا، مما يدل على عمق التواصل بين أبناء الجالية وقضايا العالم العربي والإسلامي .
أما في الليل فقد تزينت مساجد " ساو باولو " بالأنوار لاستقبال ليلة القدر وامتلأت بالمصلين والذين استمروا في المسجد حتى مطلع الفجر، وكانت هناك برامج حول القرآن الكريم وتسميع لبعض سوره شارك فيها الأطفال والشباب، ورصدت لها جوائز قيمه .
وتعد ليلة السابع والعشرين من رمضان من الليالي المشهودة في البرازيل والتي يحرص كل أفراد العائلة المسلمة للمشاركة فيها، وتتسابق المؤسسات الإسلامية لتقديم أفضل الخدمات والبرامج لاستقطاب أكبر عدد من أبناء المسلمين، وتحرص الكثير من العائلات المسلمة للتبرع بتقديم الإفطار والسحور لأبناء الجالية المسلمة .
مشاعر إيمانية رائعة تصاحب المسلمين في تلك الليالي من شهر رمضان، ويتمنى الجميع أن يحفظ الله شباب المسلمين في البرازيل وكل مكان من كل مكروه وسوء وأن ينعم الله على الجالية المسلمة بمزيد من التعاون والحب والسلام .




أقام المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل إفطارا لتكريم بعثة وزارة الأوقاف المصرية منقراء القرآن الكريم لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك وصلاة التراويح .
وقد أقيم الاحتفال في أعرق المساجد بأمريكا اللاتنية " مسجد البرازيل " والذي تم افتتاحه عام 1956م،وشارك فيه عدد كبير من مشايخ المجلس يتقدمهم الأمين العام الشيخ خالد رزق تقي الدين، وساهم في تكريم المشايخ والعلماء الجمعية الخيرية الإسلامية بساو باولو، واتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل، والاتحاد الوطني الإسلامي .
وقد بدأ الاحتفال بعد صلاة العصر بتلاوات عطرة من مشايخ البعثة المصرية وكلمات من المشاركين، ركزت على فضل مصر والأزهر الشريف ودورها في نشر تعاليم الإسلام في كل أنحاء العالم، وأرسل الحضور كامل التهاني لشعب مصر على اختيار قيادتهم الجديدة وتمنوا لمصر وشعبها الخير والتقدم .
وقد كرم المجلس أربعة من العلماءلفضلهم ودورهم في نشر الدعوة الإسلامية في البرازيل وهم الشيخ أحمد صالح المحايري عميد الدعاة في البرازيل والذي وصلها عام 1974 بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وله مؤلفات باللغتين العربية والبرتغالية حول الإسلام وتعليم اللغة العربية، والشيخ مبروك الصاوي وهو من كبار الدعاة وعضو لجنة الفتوى بالمجلس ومبعوث رابطة العالم الإسلامية للمركز الإسلامي بمدينة ريسيفي، وله أكثر من 10 مؤلفات حول الإسلام باللغة البرتغالية، والشيخ إحسان محمد علي قلندر مبعوث وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية وإمام مسجد أبو بكر الصديق في ضاحية " ساو برناندو " وله مؤلف مهم حول المسلمين في البرازيل، والدكتور عبد الحميد متولي مسؤول بعثة وزارة الأوقاف المصرية لدوره في زيادة عدد دعاة الوزارة في البرازيل لتغطية أهم المساجد .
يذكر أن عدد مشايخ بعثة الأوقاف المصرية 10 مشايخ يديرون أهم المساجد في البرازيل، وأن وزارة الأوقاف قد اعتمدت إرسال 7 مشايخ خلال شهر رمضان للمشاركة في إحياء لياليه، وهذه سنة حميدة تدخل الفرح والسرور على أبناء الجالية المسلمة في البرازيل .
وشارك الأمين العام للمجلس الشيخ خالد تقي الدين في تكريم حفظة كتاب الله وقد أقيم الحفل في مسجد ضاحية " سانتو أمارو"، وأشرف على المسابقة الجمعية الخيرية الإسلامية بحضور الشيخ أحمد شرف إمام المسجد، وتضمنت مسابقة مكتوبة وأخرى شفوية في حفظ كامل القرآن أو نصفه أو 10 أجزاء أو جزء، وتبرعت إحدى الفائزات بجائزتها المالية لإخوانها في سوريا وهو مادفع أكثر الفائزين للتبرع بقيمة جوائزهم لنصرة شعب سوريا، مما يدل على عمق التواصل بين أبناء الجالية وقضايا العالم العربي والإسلامي .
أما في الليل فقد تزينت مساجد " ساو باولو " بالأنوار لاستقبال ليلة القدر وامتلأت بالمصلين والذين استمروا في المسجد حتى مطلع الفجر، وكانت هناك برامج حول القرآن الكريم وتسميع لبعض سوره شارك فيها الأطفال والشباب، ورصدت لها جوائز قيمه .
وتعد ليلة السابع والعشرين من رمضان من الليالي المشهودة في البرازيل والتي يحرص كل أفراد العائلة المسلمة للمشاركة فيها، وتتسابق المؤسسات الإسلامية لتقديم أفضل الخدمات والبرامج لاستقطاب أكبر عدد من أبناء المسلمين، وتحرص الكثير من العائلات المسلمة للتبرع بتقديم الإفطار والسحور لأبناء الجالية المسلمة .
مشاعر إيمانية رائعة تصاحب المسلمين في تلك الليالي من شهر رمضان، ويتمنى الجميع أن يحفظ الله شباب المسلمين في البرازيل وكل مكان من كل مكروه وسوء وأن ينعم الله على الجالية المسلمة بمزيد من التعاون والحب والسلام .






التعليقات