مهرجان حاشد في صيدا احياءا ليوم القدس العالمي وذكرى احراق المسجد الاقصى
بيروت - دنيا الوطن
د. اسامة سعد : في يوم القدس نقول " آن الأوان لإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة فهي الراية الوحيده التي تقود إلى التحرير".
الزين: فلسطين لن تحررها الإجتماعات والمفاوضات, فلسطين يحررها السلاح, سلاح المقاومة فقط.
عبدالله الترياقي: "إن في يوم القدس العالمي ليس لنا إلا الاعتصام بالمقاومة, التي تمثل امر إلهياً وواجبا دينيا
أبو عماد رامز : بعد ثورة ايران " أطلق الإمام الخميني نداء عالميا للقدس, هكذا تؤكد الثورات على اهدافها ليس كما نشاهد اليوم,
ابو العردات : , يوم القدس هو يوم الوحده لم الشمل باتجاه فلسطين, ففلسطين تدعونا إلى التلاحم".
بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني ولجنة دعم المقاومة في فلسطين أقيم إحتفال على ملعب نادي الفجر في مدينة صيدا حضره عدد من ممثلي الاحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية ، مثل حزب الله الحاج حاتم حرب على رأس وفد من قيادة الحزب في الجنوب, رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق د. أسامة سعد, رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين, قاضي الشرع الشيخ أحمد الزين,أمين سر تيار الفجر الحاج عبدالله الترياقي, أمين سر حركة فتح فتحي ابو العردات, مسؤول الجبهة الشعبيه القياده العامه ابو عماد رامز, رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي, ممثل حركة أمل ومسؤول منطقة صيدا الحاج بسام كجك, غسان عبدو رئيس الحزب الديمقراطي الشعبي محمد ياسين مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية , فصائل التحالف ومنظمة التحرير وعصبة الأنصار والحركة الإسلامية في منطقة صيدا.
أفتتح الحفل بإستعراض كشفي قدمته فرق شبابية وجمعيات اهلية وكوكبة من السرايا اللبنانية في صيد واقليم الخروب وكشفية وشبيبة الجبهة الديموقراطية والقيادة العامة ، وانصار الله وقوات الفجر وشبيبة التنظيم الشعبي الناصري متعدده منها كشافة الإمام المهدي عليه السلام, كشافة فلسطين, كشافة بيت اطفال الصمود, كشافة بيت المقدس, كشافة فتح الإنتفاضة, كشافة المقاومة اللبنانية, كشافة الجبهة الشعبيه, وشباب منظمة الشباب القومي العربي وغيرهم. وكشافة حركة فتح
أفتتح المهرجان الخطابي بتلاة آيات من الذكر الحكيم, وبعد النشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني, القى الشيخ أحمد الزين كلمة أشار فيها إلى ان "منذ اكثر من ستون عاما وفلسطين محتله, ولم يعتقد أحد أن هزيمة الكيان ممكنا إلى ان استطاعت المقاومة في لبنان الانتصار على العدو"
أضاف الزين: "فلسطين لن تتحرر من خلال المفاوضات, ,اضيف ‘لى ما قالة الإمامين الخميني وموسى الصدر, فلسطين لن تحررها الإجتماعات والمفاوضات, فلسطين يحررها السلاح, سلاح المقاومة الإسلاميه فقط".
في كلمة للحاج عبدالله الترياقي "إن في يوم القدس العالمي ليس لنا إلا الاعتصام بالمقاومة, التي تمثل امر إلهياً وواجبا دينيا وفرضا وطنيا حتى لو كفر بها الكافرون وجحدها الجاحدون وأساء إليها المتآمرون". أضاف, "تحية للقدس في يومها, وتحية للإمام الخميني الذي أطلق الدعوه إلى إحياء هذا اليوم".
وتابع: اهم وجوه الحقيقة العربية الإسلامية في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ أمتنا هو أن نكون على مستوى القدس كقضية كبرى, ما يستوجب تجنيد كل الطاقات والإمكانات من اجل خوض معركتها التي تمثل معركة الأمه.
ثم كان دور كلمة مسؤول القيادة العامة أبو عماد رامز مشيرا " أطلق الإمام الخميني نداء عالميا للقدس, هكذا تؤكد الثورات على اهدافها ليس كما نشاهد اليوم, ان الثورات التي تأتي في ظل التغيرات التي تعيشها المنطقة أداة لدى المشروع الأمريكي الصهيوني"
مضيفا إلى أن " إذا أطلق الامام الخميني نداءه, كان حكمة, فثورة ايران طردت السفير الصهيوني, واغلقت السفارة الصهيونية وانزلت العلم الصهيوني ورفعت علما فلسطينيا مكانه وحولت المبنى الى سفارة لفلسطين, ليس كما هي الثورات التي تبقي على الاتفاقات السابقة التي تحمي الكيان"
ختم رامز "نتساءل أين هم المسلمون الذي يتكلمون عن الإسلام؟ أين هم العرب المدعين انهم عماد هذه الأمة وهم شركاء في تصفية القضية الفلسطينية؟ العرب غيروا وجهة الصراع, فبدلا من ان تكون مع العدو الصهيوني المحتل لأرض المسلمين, حولوها لأن تكون مع ايران الداعمه للمقاومة والقضية الفلسطينية".
في كلمة لأمين سر حركة فتح, ابو العردات اشار الى أنه " لو قارنا حال الأمة ما بين النكبة واليوم فاننا ننظر إلى هذا الواقع بكثير من الألم, ولكن بكثير من الإيمان انه ما ضاع حق وراءه مطالب".
مضيفا: "يوم القدس العالمي هو يوم موحد, يوم المقاومة الشعبية بكل اشكالها, والمفاوضات هي شكل من اشكال النضال, يوم القدس هو يوم الوحده لم الشمل باتجاه فلسطين, ففلسطين تدعونا إلى التلاحم".
إختتم ابو العردات بتحية للشهداء.
وبكلمة رئيس التنظيم الناصري د. أسامة سعد الذي افتتح كلمتة بتقديم التحية للشهداء "ياسر عرفات إلى أحمد ياسين, وفتحي الشقاقي, إلى قافلة الشهداء من ابناء شعب فلسطين وكل المقاومين في لبنان وفلسطين وكل ارض عربية تعرضت أو تتعرض للاحتلال"
أضاف سعد, "يوم القدس العالمي هو يوم فلسطين, فتحية للذين يدافعون عن الأقصى بالصدور العارية في وجه حجافل المستوطنين المسلحين والجنود الصهاينة والشكر للإمام القائد الخميني الذي أطلق يوم القدس العالمي وللثورة الإسلامية في إيران التي ترفع راية القدس وراية فلسطين".
تابع: "ألف تحية إلى القائد جمال عبدالناصر الذي أطلق الحملة العالمية ضد جريمة إحراق المسجد الأقص وبادر إلى تعبئة ملايين العرب والمسلمي ودول عدم الانحياز ضد التهويد وضد تدمير المقدسات".
وأشار: "الصهاينة يواصلون اعتداءاتهم على غزه وعلى الشعب الفلسطيني, الصهاينة يواصلون احتلال الجولان والتهديد بالتدخل في سوريا كما يواصلون احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتعدي على سيادة لبنان". "والصهاينة يهددون بشن الحرب على إيران لأنها ترفع راية القدس وراية فلسطين".
أكد سعد أنه: "المطلوب أن يعيد العرب توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح, في اتجاه فلسطين قضية العرب المركزية, في اتجاه القدس قبلة المسلمين الأولى, في اتجاه كنيسة القيامة, والمسجد الأقصى".
واختتم سعد: "آن الأوان لإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة فهي الراية الوحيده التي تقود إلى التحرير".




د. اسامة سعد : في يوم القدس نقول " آن الأوان لإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة فهي الراية الوحيده التي تقود إلى التحرير".
الزين: فلسطين لن تحررها الإجتماعات والمفاوضات, فلسطين يحررها السلاح, سلاح المقاومة فقط.
عبدالله الترياقي: "إن في يوم القدس العالمي ليس لنا إلا الاعتصام بالمقاومة, التي تمثل امر إلهياً وواجبا دينيا
أبو عماد رامز : بعد ثورة ايران " أطلق الإمام الخميني نداء عالميا للقدس, هكذا تؤكد الثورات على اهدافها ليس كما نشاهد اليوم,
ابو العردات : , يوم القدس هو يوم الوحده لم الشمل باتجاه فلسطين, ففلسطين تدعونا إلى التلاحم".
بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني ولجنة دعم المقاومة في فلسطين أقيم إحتفال على ملعب نادي الفجر في مدينة صيدا حضره عدد من ممثلي الاحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية ، مثل حزب الله الحاج حاتم حرب على رأس وفد من قيادة الحزب في الجنوب, رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق د. أسامة سعد, رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين, قاضي الشرع الشيخ أحمد الزين,أمين سر تيار الفجر الحاج عبدالله الترياقي, أمين سر حركة فتح فتحي ابو العردات, مسؤول الجبهة الشعبيه القياده العامه ابو عماد رامز, رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي, ممثل حركة أمل ومسؤول منطقة صيدا الحاج بسام كجك, غسان عبدو رئيس الحزب الديمقراطي الشعبي محمد ياسين مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية , فصائل التحالف ومنظمة التحرير وعصبة الأنصار والحركة الإسلامية في منطقة صيدا.
أفتتح الحفل بإستعراض كشفي قدمته فرق شبابية وجمعيات اهلية وكوكبة من السرايا اللبنانية في صيد واقليم الخروب وكشفية وشبيبة الجبهة الديموقراطية والقيادة العامة ، وانصار الله وقوات الفجر وشبيبة التنظيم الشعبي الناصري متعدده منها كشافة الإمام المهدي عليه السلام, كشافة فلسطين, كشافة بيت اطفال الصمود, كشافة بيت المقدس, كشافة فتح الإنتفاضة, كشافة المقاومة اللبنانية, كشافة الجبهة الشعبيه, وشباب منظمة الشباب القومي العربي وغيرهم. وكشافة حركة فتح
أفتتح المهرجان الخطابي بتلاة آيات من الذكر الحكيم, وبعد النشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني, القى الشيخ أحمد الزين كلمة أشار فيها إلى ان "منذ اكثر من ستون عاما وفلسطين محتله, ولم يعتقد أحد أن هزيمة الكيان ممكنا إلى ان استطاعت المقاومة في لبنان الانتصار على العدو"
أضاف الزين: "فلسطين لن تتحرر من خلال المفاوضات, ,اضيف ‘لى ما قالة الإمامين الخميني وموسى الصدر, فلسطين لن تحررها الإجتماعات والمفاوضات, فلسطين يحررها السلاح, سلاح المقاومة الإسلاميه فقط".
في كلمة للحاج عبدالله الترياقي "إن في يوم القدس العالمي ليس لنا إلا الاعتصام بالمقاومة, التي تمثل امر إلهياً وواجبا دينيا وفرضا وطنيا حتى لو كفر بها الكافرون وجحدها الجاحدون وأساء إليها المتآمرون". أضاف, "تحية للقدس في يومها, وتحية للإمام الخميني الذي أطلق الدعوه إلى إحياء هذا اليوم".
وتابع: اهم وجوه الحقيقة العربية الإسلامية في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ أمتنا هو أن نكون على مستوى القدس كقضية كبرى, ما يستوجب تجنيد كل الطاقات والإمكانات من اجل خوض معركتها التي تمثل معركة الأمه.
ثم كان دور كلمة مسؤول القيادة العامة أبو عماد رامز مشيرا " أطلق الإمام الخميني نداء عالميا للقدس, هكذا تؤكد الثورات على اهدافها ليس كما نشاهد اليوم, ان الثورات التي تأتي في ظل التغيرات التي تعيشها المنطقة أداة لدى المشروع الأمريكي الصهيوني"
مضيفا إلى أن " إذا أطلق الامام الخميني نداءه, كان حكمة, فثورة ايران طردت السفير الصهيوني, واغلقت السفارة الصهيونية وانزلت العلم الصهيوني ورفعت علما فلسطينيا مكانه وحولت المبنى الى سفارة لفلسطين, ليس كما هي الثورات التي تبقي على الاتفاقات السابقة التي تحمي الكيان"
ختم رامز "نتساءل أين هم المسلمون الذي يتكلمون عن الإسلام؟ أين هم العرب المدعين انهم عماد هذه الأمة وهم شركاء في تصفية القضية الفلسطينية؟ العرب غيروا وجهة الصراع, فبدلا من ان تكون مع العدو الصهيوني المحتل لأرض المسلمين, حولوها لأن تكون مع ايران الداعمه للمقاومة والقضية الفلسطينية".
في كلمة لأمين سر حركة فتح, ابو العردات اشار الى أنه " لو قارنا حال الأمة ما بين النكبة واليوم فاننا ننظر إلى هذا الواقع بكثير من الألم, ولكن بكثير من الإيمان انه ما ضاع حق وراءه مطالب".
مضيفا: "يوم القدس العالمي هو يوم موحد, يوم المقاومة الشعبية بكل اشكالها, والمفاوضات هي شكل من اشكال النضال, يوم القدس هو يوم الوحده لم الشمل باتجاه فلسطين, ففلسطين تدعونا إلى التلاحم".
إختتم ابو العردات بتحية للشهداء.
وبكلمة رئيس التنظيم الناصري د. أسامة سعد الذي افتتح كلمتة بتقديم التحية للشهداء "ياسر عرفات إلى أحمد ياسين, وفتحي الشقاقي, إلى قافلة الشهداء من ابناء شعب فلسطين وكل المقاومين في لبنان وفلسطين وكل ارض عربية تعرضت أو تتعرض للاحتلال"
أضاف سعد, "يوم القدس العالمي هو يوم فلسطين, فتحية للذين يدافعون عن الأقصى بالصدور العارية في وجه حجافل المستوطنين المسلحين والجنود الصهاينة والشكر للإمام القائد الخميني الذي أطلق يوم القدس العالمي وللثورة الإسلامية في إيران التي ترفع راية القدس وراية فلسطين".
تابع: "ألف تحية إلى القائد جمال عبدالناصر الذي أطلق الحملة العالمية ضد جريمة إحراق المسجد الأقص وبادر إلى تعبئة ملايين العرب والمسلمي ودول عدم الانحياز ضد التهويد وضد تدمير المقدسات".
وأشار: "الصهاينة يواصلون اعتداءاتهم على غزه وعلى الشعب الفلسطيني, الصهاينة يواصلون احتلال الجولان والتهديد بالتدخل في سوريا كما يواصلون احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتعدي على سيادة لبنان". "والصهاينة يهددون بشن الحرب على إيران لأنها ترفع راية القدس وراية فلسطين".
أكد سعد أنه: "المطلوب أن يعيد العرب توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح, في اتجاه فلسطين قضية العرب المركزية, في اتجاه القدس قبلة المسلمين الأولى, في اتجاه كنيسة القيامة, والمسجد الأقصى".
واختتم سعد: "آن الأوان لإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة فهي الراية الوحيده التي تقود إلى التحرير".






التعليقات