الإمام النوراني: الشيخة ماجدة المصرية خارج طريق الروح
غزة - دنيا الوطن
قال الدكتور حسن ميّ النوراني إمام دعوة النورانية الروحي ومؤسسها إن طريق الروح هي طريق العقل المحب والحرية والبهجة والخير للخلق كافة. وكل ما خالف هذا الطريق، لا يمت لطريق الروح بصلة.
وإشارة إلى ما نسبته وسائل إعلامية إلى السيدة المدعوة الشيخة ماجدة، المصرية، من أنها تنبأت في حلم منامي، بسقوط الرئيس المصري الجديد محمد مرسي وانتهاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، قريبا؛ قال الإمام النوراني إن التنبؤات المرتكزة لأحلام المنام، ذات الطابع العدائي، ليست موضوعا لعلم الروح، ولكنها موضوع لعلم النفس المرضي. ووجه إلى أن قوة الروح هي قوة عقل وخير وحب وحرية وبهجة.
واضاف: التنبؤ بسقوط الرئيس مرسي ونهاية جماعة الإخوان المسلمين في مصر، يعود إلى الهوى الشخصي ذي الطابع العدائي، لا إلى الكشف الروحي.
ولاحظ أن السيدة ماجدة، تميل بهواها نحو الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأنها بهواها، تتمنى أن تنتقل زعامة مصر إلى نجله جمال مبارك.
تابع الإمام النوراني: من حق كل إنسان أن يمتلك هواه الخاص، لكن من واجب كل إنسان، أن يحترم حق الغير في اختيار ما يرى أنه الأصلح له ولشعبه، وقد اختار الشعب المصري مرسي رئيسا له، مما يوجب على كل محب للحق والخير أن يدعم خيار الشعب، لا أن يعاديه ويحرض عليه.
ولاحظ الإمام النوراني، أن السيدة ماجدة، كشفت من خلال حلم منامي، أن هواها معاد لإرادة شعبها، فهي تقول كما نسب إليها: أن البلاد ستدخل في نفق من الفقر والمعاناة ولن يصلح أوضاعها إلا جمال مبارك نجل الرئيس السابق لأنه كما تقول يمتلك عصا موسى التي سيسخرها لخدمة شعبة، وأن الرئيس محمد مرسى قد جاءها في المنام واخبرها أنه سيفرج عن الرئيس مبارك قريبا لأنه ظُلم، وطلب منها إقامة احتفالية كبيرة تدعوا فيها الرؤساء والملوك. وسبق لها أن تنبأت من خلال حلم منامي أن مصر ستتعرض لزلزال مدمر وأن ايران ستحتل مصر اذا لم يعد مبارك للحكم.
قال النوراني: أحلام السيدة ماجدة المنامية تؤكد أن هواها مع عودة نظام رفضه الشعب المصري، لما وقع منه من فساد كبير طال جميع جوانب الحياة المصرية.
وأكد إمام النورانية الروحي، أن قلب من يسلك طريق الروح، هو قلب هواه مع العقل المحب ومع الخير للناس كافة.
وكان الإمام النوراني، قد كشف من قبل، عن أنه كرّس صلواته النورانية، لدعم الرئيس مرسي خلال جولة انتخابات الرئاسة المصرية الأخيرة.
قال الدكتور حسن ميّ النوراني إمام دعوة النورانية الروحي ومؤسسها إن طريق الروح هي طريق العقل المحب والحرية والبهجة والخير للخلق كافة. وكل ما خالف هذا الطريق، لا يمت لطريق الروح بصلة.
وإشارة إلى ما نسبته وسائل إعلامية إلى السيدة المدعوة الشيخة ماجدة، المصرية، من أنها تنبأت في حلم منامي، بسقوط الرئيس المصري الجديد محمد مرسي وانتهاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، قريبا؛ قال الإمام النوراني إن التنبؤات المرتكزة لأحلام المنام، ذات الطابع العدائي، ليست موضوعا لعلم الروح، ولكنها موضوع لعلم النفس المرضي. ووجه إلى أن قوة الروح هي قوة عقل وخير وحب وحرية وبهجة.
واضاف: التنبؤ بسقوط الرئيس مرسي ونهاية جماعة الإخوان المسلمين في مصر، يعود إلى الهوى الشخصي ذي الطابع العدائي، لا إلى الكشف الروحي.
ولاحظ أن السيدة ماجدة، تميل بهواها نحو الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأنها بهواها، تتمنى أن تنتقل زعامة مصر إلى نجله جمال مبارك.
تابع الإمام النوراني: من حق كل إنسان أن يمتلك هواه الخاص، لكن من واجب كل إنسان، أن يحترم حق الغير في اختيار ما يرى أنه الأصلح له ولشعبه، وقد اختار الشعب المصري مرسي رئيسا له، مما يوجب على كل محب للحق والخير أن يدعم خيار الشعب، لا أن يعاديه ويحرض عليه.
ولاحظ الإمام النوراني، أن السيدة ماجدة، كشفت من خلال حلم منامي، أن هواها معاد لإرادة شعبها، فهي تقول كما نسب إليها: أن البلاد ستدخل في نفق من الفقر والمعاناة ولن يصلح أوضاعها إلا جمال مبارك نجل الرئيس السابق لأنه كما تقول يمتلك عصا موسى التي سيسخرها لخدمة شعبة، وأن الرئيس محمد مرسى قد جاءها في المنام واخبرها أنه سيفرج عن الرئيس مبارك قريبا لأنه ظُلم، وطلب منها إقامة احتفالية كبيرة تدعوا فيها الرؤساء والملوك. وسبق لها أن تنبأت من خلال حلم منامي أن مصر ستتعرض لزلزال مدمر وأن ايران ستحتل مصر اذا لم يعد مبارك للحكم.
قال النوراني: أحلام السيدة ماجدة المنامية تؤكد أن هواها مع عودة نظام رفضه الشعب المصري، لما وقع منه من فساد كبير طال جميع جوانب الحياة المصرية.
وأكد إمام النورانية الروحي، أن قلب من يسلك طريق الروح، هو قلب هواه مع العقل المحب ومع الخير للناس كافة.
وكان الإمام النوراني، قد كشف من قبل، عن أنه كرّس صلواته النورانية، لدعم الرئيس مرسي خلال جولة انتخابات الرئاسة المصرية الأخيرة.

التعليقات