الإعلام التركي يؤكد فشل رهان أردوغان باستخدام مدينة حلب لإسقاط سورية
غزة - دنيا الوطن
حذّر موقع "صول خبر" التركي من أن لجوء الإعلام الغربي والتركي لترويج مصطلح شبيحة، يهدف للتغطية على الجرائم الإرهابية التي ترتكبها العصابات الإرهابية المسلحة والمرتزقة في سورية والتي تسمي نفسها معارضة مسلحة.
وقال الموقع في تحليل إخباري نشره أمس إن الإعلام الغربي والتركي الذي يدعي نشر الأخلاق والحضارة في سورية يتناول جرائم العصابات المعارضة على أساس أنها عمل قانوني وشرعي من خلال إلصاق تسمية الشبيحة بالناس الأبرياء الذين يقتلون بشكل وحشي على يد المجموعات الإرهابية المسلحة، واصفاً هذه المجموعات التي تفاخر بجرائمها وحديثها العلني عنها ومطالبتها بالدعم الدولي بغير الإنسانية والوقحة. ولفت الموقع إلى أن اعتداء العصابات الإرهابية المسلحة واستهدافها لمدينة حلب واستقالة الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى سورية كوفي عنان وعدم تمكن الغرب من إصدار قرار دولي في مجلس الأمن الدولي ضد سورية شكل تصعيداً للعمليات الإرهابية والمجازر المرتكبة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية منتقداً إقدام هذه المجموعات الإرهابية على نشر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت لجرائمها الوحشية بحق الأبرياء السوريين الذين يطلق بحقهم تسمية الشبيحة.
ونشر الموقع مقاطع فيديو تتضمن جرائم وحشية ارتكبتها عناصر الميليشيات الإرهابية المرتزقة التي تطلق على نفسها اسم "الجيش الحر"، مؤكداً أن هذه المجموعات تريد إرساء قانون القتل والمجازر الوحشية في مدينة حلب ولفت الموقع التركي إلى أن هذه المجموعات الإرهابية الوحشية تشكلت بتعاون التطرف الإسلامي والإمبريالية وأن جرائم هؤلاء الكائنات ستتفوق على الجرائم العنصرية المرتكبة في ليبيا حيث تم ذبح وقتل الليبيين.
من جهته أكد الكاتب الصحفي التركي فهيم تاشتكين سقوط وفشل رهان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على استخدام مدينة حلب لإسقاط الدولة السورية.
وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "راديكال" التركية: إن أبناء حلب الأصليين لم يدعموا المسلحين الذين دخلوا مناطقهم، إضافة إلى ذلك لم يسمح الأكراد بدخول المسلحين إلى مناطقهم والعشائر الحلبية رفعت سلاحها في وجه المجموعات المسلحة، لافتاً إلى أن عدم وقوف سكان حلب في صف هذه المجموعات الإرهابية المسلحة وتصدي الجيش العربي السوري لهم أدى إلى فشل خطة حلب.
ورأى الكاتب تاشتكين أن ملاحقة الجيش العربي السوري للمسلحين الذين طردوا من حي صلاح الدين ومناطق أخرى في حلب سيؤدي إلى تصاعد التوتر على الحدود التركية وتدفق المعارضين المسلحين على الأراضي التركية الحدودية. واعتبر الكاتب التركي أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلطت الأوراق من جديد خلال لقائها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس التركي عبد الله غل، لافتاً إلى أن الحكومة التركية تريد أخذ نتائج سريعة بفترة قصيرة لأن دعمها وتنظيمها مجموعات الإرهاب المسلح في الدولة الجارة سيؤدي إلى توسع حقل الألغام في الدبلوماسية حيث يتعمق توتر علاقاتها مع كل من إيران والعراق.
وسخر الكاتب من كلام كلينتون في اسطنبول عن تشكيل فريق عمل بمشاركة الوحدات العسكرية والاستخباراتية ضد سورية قائلاً: إن وزيرة الخارجية الأمريكية تعلن في الحقيقة بشكل صريح عن أمر موجود على أرض الواقع حيث تشن منذ فترة طويلة عملية عسكرية ضد سورية وأعلن عنها المسؤولون الأمريكيون مراراً باعترافهم بقيام جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي "سي اي ايه" بدور فعال في نقل الأسلحة التي تمولها قطر والسعودية إلى المعارضة المسلحة وعن تدريبهم في تركيا. ولفت تاشتكين إلى أن تجمع المعارضين السوريين الذي تشكل قسرياً في الخارج يتفكك بدلاً من أن يكبر بالإضافة إلى وجود معارضة ترفض التدخل الخارجي وحمل السلاح.
حذّر موقع "صول خبر" التركي من أن لجوء الإعلام الغربي والتركي لترويج مصطلح شبيحة، يهدف للتغطية على الجرائم الإرهابية التي ترتكبها العصابات الإرهابية المسلحة والمرتزقة في سورية والتي تسمي نفسها معارضة مسلحة.
وقال الموقع في تحليل إخباري نشره أمس إن الإعلام الغربي والتركي الذي يدعي نشر الأخلاق والحضارة في سورية يتناول جرائم العصابات المعارضة على أساس أنها عمل قانوني وشرعي من خلال إلصاق تسمية الشبيحة بالناس الأبرياء الذين يقتلون بشكل وحشي على يد المجموعات الإرهابية المسلحة، واصفاً هذه المجموعات التي تفاخر بجرائمها وحديثها العلني عنها ومطالبتها بالدعم الدولي بغير الإنسانية والوقحة. ولفت الموقع إلى أن اعتداء العصابات الإرهابية المسلحة واستهدافها لمدينة حلب واستقالة الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى سورية كوفي عنان وعدم تمكن الغرب من إصدار قرار دولي في مجلس الأمن الدولي ضد سورية شكل تصعيداً للعمليات الإرهابية والمجازر المرتكبة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية منتقداً إقدام هذه المجموعات الإرهابية على نشر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت لجرائمها الوحشية بحق الأبرياء السوريين الذين يطلق بحقهم تسمية الشبيحة.
ونشر الموقع مقاطع فيديو تتضمن جرائم وحشية ارتكبتها عناصر الميليشيات الإرهابية المرتزقة التي تطلق على نفسها اسم "الجيش الحر"، مؤكداً أن هذه المجموعات تريد إرساء قانون القتل والمجازر الوحشية في مدينة حلب ولفت الموقع التركي إلى أن هذه المجموعات الإرهابية الوحشية تشكلت بتعاون التطرف الإسلامي والإمبريالية وأن جرائم هؤلاء الكائنات ستتفوق على الجرائم العنصرية المرتكبة في ليبيا حيث تم ذبح وقتل الليبيين.
من جهته أكد الكاتب الصحفي التركي فهيم تاشتكين سقوط وفشل رهان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على استخدام مدينة حلب لإسقاط الدولة السورية.
وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "راديكال" التركية: إن أبناء حلب الأصليين لم يدعموا المسلحين الذين دخلوا مناطقهم، إضافة إلى ذلك لم يسمح الأكراد بدخول المسلحين إلى مناطقهم والعشائر الحلبية رفعت سلاحها في وجه المجموعات المسلحة، لافتاً إلى أن عدم وقوف سكان حلب في صف هذه المجموعات الإرهابية المسلحة وتصدي الجيش العربي السوري لهم أدى إلى فشل خطة حلب.
ورأى الكاتب تاشتكين أن ملاحقة الجيش العربي السوري للمسلحين الذين طردوا من حي صلاح الدين ومناطق أخرى في حلب سيؤدي إلى تصاعد التوتر على الحدود التركية وتدفق المعارضين المسلحين على الأراضي التركية الحدودية. واعتبر الكاتب التركي أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلطت الأوراق من جديد خلال لقائها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس التركي عبد الله غل، لافتاً إلى أن الحكومة التركية تريد أخذ نتائج سريعة بفترة قصيرة لأن دعمها وتنظيمها مجموعات الإرهاب المسلح في الدولة الجارة سيؤدي إلى توسع حقل الألغام في الدبلوماسية حيث يتعمق توتر علاقاتها مع كل من إيران والعراق.
وسخر الكاتب من كلام كلينتون في اسطنبول عن تشكيل فريق عمل بمشاركة الوحدات العسكرية والاستخباراتية ضد سورية قائلاً: إن وزيرة الخارجية الأمريكية تعلن في الحقيقة بشكل صريح عن أمر موجود على أرض الواقع حيث تشن منذ فترة طويلة عملية عسكرية ضد سورية وأعلن عنها المسؤولون الأمريكيون مراراً باعترافهم بقيام جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي "سي اي ايه" بدور فعال في نقل الأسلحة التي تمولها قطر والسعودية إلى المعارضة المسلحة وعن تدريبهم في تركيا. ولفت تاشتكين إلى أن تجمع المعارضين السوريين الذي تشكل قسرياً في الخارج يتفكك بدلاً من أن يكبر بالإضافة إلى وجود معارضة ترفض التدخل الخارجي وحمل السلاح.

التعليقات