الشيخ سيف الدين الحسامي: في حال تعرضنا لأي إعتداء مباشر أو غير مباشر من حزب الله، فلن نقبل بأقل من سحب كل السلاح الغير شرعي بمفهومنا

طرابلس - دنيا الوطن
أعلن الشيخ سيف الدين الحسامي رئيس جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ إن ما يجري على الساحة اللبنانية هو عبارة عن مسرحية درامية، تطلق من على خشبة المسارح السياسية والمجالس، وتنفذ على زفت الشوارع والأزقة، ضحاياها المواطنون، الذين فرضت عليهم أدوارا تحت قوس الطائفية وحقوق الطائفة، وسيف "الخطر على الطائفة" الذي رسمه سيّدهم على رقابهم، وندعو الله أن يستيقظوا من غفوتهم الطويلة التي أغرقهم بها من يعمل على تدعيمها بوقود المذهبية والتخويف من مصير مجهول، قبل أن يفوت الأوان وتعود الأقليات الدينية إلى حجمها الطبيعي، إننا لم ولن نتفاجأ بما جرى ويجري وسيجري في المراحل القادمة التي سنشهد فيها الإنهيار الكامل والشامل للمنظومة البعثية التي إستباحت الحياة السورية واللبنانية وإنتهكت الحرمات والأعراض، ونقلت عدواها لجزء من اللبنانيين الذين ما فتئوا يساندون ذاك النظام.

وأضاف الشيخ الحسامي، سنبقى على مطالبتنا للجيش اللبناني بتحمل مسؤولياته الشرعية في حفظ الأمن والنظام العام شاء من شاء وأبى من أبى، ونحن على يقين بأن وضع العراقيل من قبل زمر الثامن من آذار ستبقى طالما تمكنت هذه الزمر من ذلك، إلا أننا مصممون على دعم مهام الجيش ونقف خلفه في جميع الأحوال، لأننا نؤمن بأن أمننا من أمن الجيش والقوى الأمنية كافة، وهم قوتنا الوحيدة للحفاظ على البلاد والعباد، ولا نقبل سوى بالقوى الشرعية اللبنانية حاميا لنا وسلاحا في وجه من يحاولون الهيمنة على شارعنا بحجة وهمية يطلق عليها "المقاومة".

وختم الشيخ الحسامي، ومن هذا المنطلق، فإن ما جاء في تهجم أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا خلال إعلانهم بأن لديم بنكا من الأهداف، وأن طرابلس ستكون إحدى محطاتهم، لن نعيره أي إهتمام أو معنى، ونحن لسنا ببعيدين عن أي معاناة لأهالي المخطوفين لطالما بدأنا هذه المعاناة على يد النظام السوري وغض النظر اللبناني، وبالتالي، فإننا نحذر من مخطط همجي لحزب الله، يقوم على تحريض المواطنين الشيعة وأتباع النظام الملالي الإيراني، بغية إستحضار الفوضى الإيرانية البناءة إلى لبنان، وفي حال التطاول الجدي على أي من رموزنا الوطنية والدينية أو غير ذلك، فإننا سنكون بالمرصاد من الناحية السياسية والإعلامية، وفي حال تطور الأمور، فإننا لن نستدرج لأي عمل ميداني عسكري أو أمني لإيماننا بحقوقنا التي تؤمنها واجبات القوى الأمنية والجيش اللبناني، كما أنه في حال لم يتمكن الجيش من القيام بواجباته في قمع الإعتداءات التي ممكن أن تحصل كما توعدنا بها البعض، فإننا سنأخذ دور الأمن الوقائي للحفاظ على كرامتنا وأهلنا في طرابلس والشمال، بل وحتى في أي منطقة من لبنان، وهذا حقنا، ومن واجبنا كمواطنين أن نحمي أمتنا، وبعدها لن نقبل بأقل من سحب كل السلاح الغير شرعي بمفهومنا وليس بمفهوم مجلس الوزراء، ومن جميع المناطق الشرعية أيضا بمفهومنا السياسي، وأكثر من ذلك، فإننا لن نقبل بأي نشاط سياسي يتعارض مع سياساتنا المتنوعة.

التعليقات