موقع " دبكا "إسرائيل تعدل مسارها ضد «طهران» بعد الإطاحة بالعسكر في مصر
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
في تحليل سياسي للوضع في المنطقة رجح موقع «دبكا» الاستخباري الإسرائيلي أن تؤدي إقالة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، المشير حسين طنطاوي، ورئيس الأركان سامي عنان، إلى تعقيد الأوضاع وتأجيل الحرب على طهران، رغم التقديرات التي تؤكد قدرة إيران على تركيب قنبلة نووية في الأول من تشرين الأول المقبل.
واعتبر الموقع أن رئيس وزراء إسرائيل «بنيامين نتانياهو»، ووزير دفاعه يواجهان مشكلتين رئيسيتين في الهجوم على إيران الآن، أولهما أن الاثنين استطردا في الحديث والجدل حول الضربة الإسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية، مما أتاح لمعارضي الهجوم على إيران سواء في البيت الأبيض أو إسرائيل تصديق أنه إذا تمت ممارسة ضغط شخصي وسياسي عليهما سيرضخان في النهاية ويمتنعان عن ضرب إيران.
ورأى أن المشكلة الثانية، أن نتانياهو وباراك، على الرغم مما يحدث في العامين الأخيرين في الثورات العربية بالشرق الأوسط، إلا أنهما يتصرفان وكأن قرارهما بشأن إيران هو قرار منفصل تماماً عما يحدث بالمنطقة.
وقال الموقع بأن «نتانياهو»، أعلن في العاشرة صباحاً من يوم الأحد الماضي أن كل التهديدات على الجبهة الداخلية تتقهقر أمام التهديد النووي الإيراني، وفي نفس اليوم أثار الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، في الساعة 17:55 زلزالاً قوياً وقاد انقلابا للإخوان المسلمين على العسكر وألقى في سلة مهملات التاريخ كل قيادات المجلس العسكري وفصلهم عن الإمبراطورية الاقتصادية المالية التي بنوها رداً على العملية الإرهابية في رفح لينفرد الإخوان المسلمون بالسلطة في مصر.
وتساءل هل سيواصل نتانياهو وباراك برامجهم لمهاجمة إيران، وهو تحرك ستحتاج فيه إسرائيل لكل قواتها العسكرية والإستراتيجية؟ أم أنهما سيرتدعان الآن لأن إسرائيل في حاجة لقوتها العسكرية من أجل مواجهة التهديدات من الشمال (سوريا ولبنان) والجنوب (مصر) ؟
عبيرالرملى
في تحليل سياسي للوضع في المنطقة رجح موقع «دبكا» الاستخباري الإسرائيلي أن تؤدي إقالة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، المشير حسين طنطاوي، ورئيس الأركان سامي عنان، إلى تعقيد الأوضاع وتأجيل الحرب على طهران، رغم التقديرات التي تؤكد قدرة إيران على تركيب قنبلة نووية في الأول من تشرين الأول المقبل.
واعتبر الموقع أن رئيس وزراء إسرائيل «بنيامين نتانياهو»، ووزير دفاعه يواجهان مشكلتين رئيسيتين في الهجوم على إيران الآن، أولهما أن الاثنين استطردا في الحديث والجدل حول الضربة الإسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية، مما أتاح لمعارضي الهجوم على إيران سواء في البيت الأبيض أو إسرائيل تصديق أنه إذا تمت ممارسة ضغط شخصي وسياسي عليهما سيرضخان في النهاية ويمتنعان عن ضرب إيران.
ورأى أن المشكلة الثانية، أن نتانياهو وباراك، على الرغم مما يحدث في العامين الأخيرين في الثورات العربية بالشرق الأوسط، إلا أنهما يتصرفان وكأن قرارهما بشأن إيران هو قرار منفصل تماماً عما يحدث بالمنطقة.
وقال الموقع بأن «نتانياهو»، أعلن في العاشرة صباحاً من يوم الأحد الماضي أن كل التهديدات على الجبهة الداخلية تتقهقر أمام التهديد النووي الإيراني، وفي نفس اليوم أثار الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، في الساعة 17:55 زلزالاً قوياً وقاد انقلابا للإخوان المسلمين على العسكر وألقى في سلة مهملات التاريخ كل قيادات المجلس العسكري وفصلهم عن الإمبراطورية الاقتصادية المالية التي بنوها رداً على العملية الإرهابية في رفح لينفرد الإخوان المسلمون بالسلطة في مصر.
وتساءل هل سيواصل نتانياهو وباراك برامجهم لمهاجمة إيران، وهو تحرك ستحتاج فيه إسرائيل لكل قواتها العسكرية والإستراتيجية؟ أم أنهما سيرتدعان الآن لأن إسرائيل في حاجة لقوتها العسكرية من أجل مواجهة التهديدات من الشمال (سوريا ولبنان) والجنوب (مصر) ؟

التعليقات