تُونس : سكينّ إدارة الإستخلاص و المُراقبة بالضمان الإجتماعي تنحرُ رجال الأعمال تشفيّا فيهم
غزة - دنيا الوطن
إدارة الإستخلاص والمراقبة بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي تحولت الى كابوس حقيقي يُرعب أصحاب المشاريع والمؤسسات في البلاد نعم لقد عادت ممارسات ما قبل الثورة ممارسات الظلم التي مارستها عصابة الطرابلسية لكلّ من يرفض إقتسام ثروته معهم فينزل عليه قضاء هذه الإدارة لتخطئته ظلما وعدوانا بالمليارات الى حدّ الإفلاس وهي طريقة بن علي زمن مدير هذه الإدارة عبد الحميد نويرة حين يُعاقب كلّ رجل أعمال لا يُسبحّ بحمد صانع التغيير فينزل عليه ساطور إدارة الإستخلاص والمراقبة للضمان الإجتماعي ليقسمه الى نصفين فيشلّ مؤسسته الإقتصادية
ورغم قيام الثورة عادت هذه الممارسات مؤخرا من طرف أعوان عبد الحميد نويرة المدير السابق في آخر التسعينات أي في سنوات الجمر للمتعاملين مع الضمان الإجتماعي فهؤلاء الأعوان يبدو أنهم عاودهم الحنين لفترة الطرابلسية وليلى وبن علي والظلم منذ 1997 و لا يُعرف هل السيد المدير العام للضمان الإجتماعي حافظ العموري الذي حلّ في فيري 2011 على علم أم لا بالأجواء المشحونة بين بعض رجال اعمال والعاملين بهذه الإدارة الذين أصبحوا يطعنون في كلّ الحسابات والتقارير المالية المصادق عليها من طرف أكبر المحاسبين في تونس بل صاروا يتنقلون الى الشركات والمصانع وحظائر البناء والطرقات ويضغطون على العمال ثمّ يستخرجون ملفات وحسابات جديدة من وحي خيالهم لتخطئة رجال الأعمال بمئات الملايين والمليارات أيضا خاصة ممن عرفوا بنظافة اليد ودفع مستحقات الدولة يخضعون الآن للملاحقة تشفيا فيهم حتى يغلقوا المصانع ويكرهوا الحكومة وتتعقد وضعية البلاد أما رجال الأعمال الذين لم يُسددّوا ما لديهم من ديون فهم خارج دائرة المحاسبة فهل هي مؤامرة جديدة ضدّ البلاد ورجال الأعمال لتركيع الإقتصاد التونسي ولكن هذه المرة من داخل أجهزة الدولة من الضمان الإجتماعي؟؟؟؟
محمد عزيز
إدارة الإستخلاص والمراقبة بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي تحولت الى كابوس حقيقي يُرعب أصحاب المشاريع والمؤسسات في البلاد نعم لقد عادت ممارسات ما قبل الثورة ممارسات الظلم التي مارستها عصابة الطرابلسية لكلّ من يرفض إقتسام ثروته معهم فينزل عليه قضاء هذه الإدارة لتخطئته ظلما وعدوانا بالمليارات الى حدّ الإفلاس وهي طريقة بن علي زمن مدير هذه الإدارة عبد الحميد نويرة حين يُعاقب كلّ رجل أعمال لا يُسبحّ بحمد صانع التغيير فينزل عليه ساطور إدارة الإستخلاص والمراقبة للضمان الإجتماعي ليقسمه الى نصفين فيشلّ مؤسسته الإقتصادية
ورغم قيام الثورة عادت هذه الممارسات مؤخرا من طرف أعوان عبد الحميد نويرة المدير السابق في آخر التسعينات أي في سنوات الجمر للمتعاملين مع الضمان الإجتماعي فهؤلاء الأعوان يبدو أنهم عاودهم الحنين لفترة الطرابلسية وليلى وبن علي والظلم منذ 1997 و لا يُعرف هل السيد المدير العام للضمان الإجتماعي حافظ العموري الذي حلّ في فيري 2011 على علم أم لا بالأجواء المشحونة بين بعض رجال اعمال والعاملين بهذه الإدارة الذين أصبحوا يطعنون في كلّ الحسابات والتقارير المالية المصادق عليها من طرف أكبر المحاسبين في تونس بل صاروا يتنقلون الى الشركات والمصانع وحظائر البناء والطرقات ويضغطون على العمال ثمّ يستخرجون ملفات وحسابات جديدة من وحي خيالهم لتخطئة رجال الأعمال بمئات الملايين والمليارات أيضا خاصة ممن عرفوا بنظافة اليد ودفع مستحقات الدولة يخضعون الآن للملاحقة تشفيا فيهم حتى يغلقوا المصانع ويكرهوا الحكومة وتتعقد وضعية البلاد أما رجال الأعمال الذين لم يُسددّوا ما لديهم من ديون فهم خارج دائرة المحاسبة فهل هي مؤامرة جديدة ضدّ البلاد ورجال الأعمال لتركيع الإقتصاد التونسي ولكن هذه المرة من داخل أجهزة الدولة من الضمان الإجتماعي؟؟؟؟
محمد عزيز

التعليقات