مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر ينطلق نوفمبر المقبل
دبي - دنيا الوطن
حددت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر يوم 26 نوفمبر القادم موعداً لانطلاق فعاليات المهرجان الذي يقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وقال محمد جلال الريايسة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إن الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمهرجان ستمتد حتى 1 ديسمبر القادم، وعلى مدار ستة أيام سيتمكن محبو التمر وعشاق التراث المحلي من التعرف على أفضل أنواع التمور المحلية والواردة من مختلف البلدان المنتجة لها في العالم، فالمهرجان سيتيح لزواره الفرصة لتذوق واستكشاف النخيل والتمور عبر سلسلة من الفعاليات الخاصة التي ستركز على الفنون، العروض، الطهي، زراعة الأشجار وتقاليد تسلق أشجار النخيل.
وأشار إلى أن النجاح الذي واكب النسخ الماضية من المهرجان الذي ينظم من قبل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بالتعاون مع شركة تورت ميديا كان سبباً في اجتذاب كبار المصدرين والمنتجين العاملين في صناعة التمر للمشاركة والتواجد على أرض أبوظبي، هذا بالإضافة إلى أجنحة وطنية من جمهورية العراق، وجمهوريّة إيران الإسلاميّة، والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية والجمهورية العربية الليبية، سينضمون لتقديم أفضل أصناف التمور.
وقال رئيس اللجنة المنظمة أن مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر حقق نجاحاً منقطع النظير خلال دورة العام الماضي، حيث زاره أكثر من 20 ألف زائر وشارك به 200 عارضاً من أكثر من 17 بلداً، ويرتفع سقف الطموحات إلى تحقيق المزيد من النجاح من خلال هذا المهرجان المميز، كاشفاً أن أكثر من 90% من المشاركين والعارضين في النسخة السابقة سيتواجدون بالفعل في الدورة القادمة بمنتجاتهم.
وأضاف أن المهرجان سيقدم خلال دورته لهذا العام فعاليات جديدة يبرز من خلالها تراث الأجيال السابقة ويعزز ثقافة الجيل الجديد بأهمية النخيل والتمر، حيث سيشتمل على نشاطات مختلفة تضم واحة زراعة النخيل، مطبخ التمور، منطقة مزرعة ألبان العين للأطفال، مسابقة تسلق أشجار النخيل، مسابقة النخيل والتمر للتصوير الفوتوغرافي، منطقة تذوق التمر، ناهيك عن توفيره كافة الإمكانيات لجذب مختلف فئات الجماهير للأنشطة والفعاليات المختلفة التي يحتضنها وحثهم على المشاركة والاطلاع على مختلف الأنشطة الثقافية والتراثية."
وتابع أن المهرجان يسعى أيضاً إلى تثقيف الزوار بتراث وتاريخ الإمارات العربية المتحدة الغني خاصة ما يرتبط منها بالنخلة، وكذلك توفير منصة لقطاع الأعمال للتواصل مع الشركات المختصة لبناء علاقات تجارية وتبادل الخبرات.
وأكد الريايسة على أن هذا الحدث يبين مدى اهتمام دولة الإمارات في الحفاظ على تراث وثقافة المنطقة من خلال عمل مثل هذه المبادرات الرامية إلى إبراز المكانة التي تحتلها شجرة النخيل في الدولة فهي تشكل منظرا مألوفا في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، ويعد التمر من الأطعمة التقليدية الشعبية التي تنمو طبيعياً في المنطقة، ونوه إلى أنه ومن خلال مهرجان النخيل والتمر ستعمل اللجنة المنظمة على تعزيز الوعي حول أصناف التمور المعروضة وفوائدها المختلفة.
يشار إلى أن مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر سيقام بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط 2012، وسيجاوره في قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مما سيعزز من نسبة الحضور وسيضمن زيارة معظم زوار معرض سيال للمهرجان، مما سيوفر فرصة رائعة لشركات التمور الإماراتية لعرض منتجاتها على أكبر شريحة من الزوار والتجار والعاملين في مجال الغذاء.
حددت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر يوم 26 نوفمبر القادم موعداً لانطلاق فعاليات المهرجان الذي يقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وقال محمد جلال الريايسة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إن الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمهرجان ستمتد حتى 1 ديسمبر القادم، وعلى مدار ستة أيام سيتمكن محبو التمر وعشاق التراث المحلي من التعرف على أفضل أنواع التمور المحلية والواردة من مختلف البلدان المنتجة لها في العالم، فالمهرجان سيتيح لزواره الفرصة لتذوق واستكشاف النخيل والتمور عبر سلسلة من الفعاليات الخاصة التي ستركز على الفنون، العروض، الطهي، زراعة الأشجار وتقاليد تسلق أشجار النخيل.
وأشار إلى أن النجاح الذي واكب النسخ الماضية من المهرجان الذي ينظم من قبل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بالتعاون مع شركة تورت ميديا كان سبباً في اجتذاب كبار المصدرين والمنتجين العاملين في صناعة التمر للمشاركة والتواجد على أرض أبوظبي، هذا بالإضافة إلى أجنحة وطنية من جمهورية العراق، وجمهوريّة إيران الإسلاميّة، والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية والجمهورية العربية الليبية، سينضمون لتقديم أفضل أصناف التمور.
وقال رئيس اللجنة المنظمة أن مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر حقق نجاحاً منقطع النظير خلال دورة العام الماضي، حيث زاره أكثر من 20 ألف زائر وشارك به 200 عارضاً من أكثر من 17 بلداً، ويرتفع سقف الطموحات إلى تحقيق المزيد من النجاح من خلال هذا المهرجان المميز، كاشفاً أن أكثر من 90% من المشاركين والعارضين في النسخة السابقة سيتواجدون بالفعل في الدورة القادمة بمنتجاتهم.
وأضاف أن المهرجان سيقدم خلال دورته لهذا العام فعاليات جديدة يبرز من خلالها تراث الأجيال السابقة ويعزز ثقافة الجيل الجديد بأهمية النخيل والتمر، حيث سيشتمل على نشاطات مختلفة تضم واحة زراعة النخيل، مطبخ التمور، منطقة مزرعة ألبان العين للأطفال، مسابقة تسلق أشجار النخيل، مسابقة النخيل والتمر للتصوير الفوتوغرافي، منطقة تذوق التمر، ناهيك عن توفيره كافة الإمكانيات لجذب مختلف فئات الجماهير للأنشطة والفعاليات المختلفة التي يحتضنها وحثهم على المشاركة والاطلاع على مختلف الأنشطة الثقافية والتراثية."
وتابع أن المهرجان يسعى أيضاً إلى تثقيف الزوار بتراث وتاريخ الإمارات العربية المتحدة الغني خاصة ما يرتبط منها بالنخلة، وكذلك توفير منصة لقطاع الأعمال للتواصل مع الشركات المختصة لبناء علاقات تجارية وتبادل الخبرات.
وأكد الريايسة على أن هذا الحدث يبين مدى اهتمام دولة الإمارات في الحفاظ على تراث وثقافة المنطقة من خلال عمل مثل هذه المبادرات الرامية إلى إبراز المكانة التي تحتلها شجرة النخيل في الدولة فهي تشكل منظرا مألوفا في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، ويعد التمر من الأطعمة التقليدية الشعبية التي تنمو طبيعياً في المنطقة، ونوه إلى أنه ومن خلال مهرجان النخيل والتمر ستعمل اللجنة المنظمة على تعزيز الوعي حول أصناف التمور المعروضة وفوائدها المختلفة.
يشار إلى أن مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر سيقام بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط 2012، وسيجاوره في قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مما سيعزز من نسبة الحضور وسيضمن زيارة معظم زوار معرض سيال للمهرجان، مما سيوفر فرصة رائعة لشركات التمور الإماراتية لعرض منتجاتها على أكبر شريحة من الزوار والتجار والعاملين في مجال الغذاء.

التعليقات