بيان من القوى السياسية بالدقهلية
القاهرة - دنيا الوطن
كارم الديسطي
اصدرت احزاب التحالف الشعبى و الدستور والاشتراكى المصرى و الكرامة والتيار الشعبى بالدقهلية بيانا بعد اجتماعهم بمقر الحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ،اعلنوا فية رفضهم ماوصفوة بتحالف قوى الثورة المضادة من المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية وقطرية ".
وقال البيان الذى وقعت علية الاحزاب المشاركة فى الاجتماع ان شعارات ثورة يناير من "عيش ،حرية وعدالة اجتماعية "هى مطالب الشعب المصرى الذى خرج ينادى بها من اجل حياة كريمة تليق بالانسان المصرى ،ولكن نتيجة تحالف قوى الثورة المضادة المتمثلة فى المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية قطرية لتصفية الثورة الشعبية والانحراف بها عن المسار الطبيعى لها فى تحقيق العدالة الاجتماعية وصياغة دستور جديد يحفظ الحريات والمواطنة وتداول السلطة وتصفية الفساد فى مؤسسات الدولة".
واضاف البيان ان التحالف ظهر فى تشكيل لجنة التعديلات الدستورية واستفيتاء 19مارس الذى ادخل الثورة المصرية فى نفق مظلم واحداث حالة من الارباك الدستورى والسياسى ،والعمل على تشوية الثورة والقوى الثورية الشبابية وصياغة قانون انتخابات لمجلس الشعب يمكن تلك الجماعات فى الوصول للحكم مقابل الحفاظ على المصالح الاقتصادية للمؤسسة العسكرية وعدم فتح ملفات فسادهم والخروج الامن لعجائز المجلس العسكرى.
واكد ممثلى الاحزاب الموقعين على البيان احترامهم للشرعية الدستورية للرئيس المنتخب واعطاءة الفرصة فى تنفيذ برنامجة الانتخابى الذى وعد بتنفيذه خلال المائة يوم الاولى مطالبين بمنحة مائة يوم اخرى مؤكدين امتلاكة الان كامل السلطات التى تمكنة من تنفيذ وعده.
وتحفظ الموقعين على عدم وفاء الرئيس باتفاقاتة مع القوى السياسية اثناء جولة الاعاجة المتمثلة فى اختيار شخصية وطنية سياسية مستقلة لرئاسة الوزراء وتشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية التى تقود العمل الوطنى ،واعادة تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور لتكون معبرة عن جميع الاتجاهات والقوى السياسية المجتمعية ،اختيار ثلاث نواب من الشباب والمراة والاقباط،وعدم الافراج عن المعتقلين من شباب الثورة وحركة ضباط 8ابريل.
ورفض الموقعين على البيان ماوصفوة بالممارسات التى تشن لارهاب وتخوين معارضى جناعة الاخوان المسلمين واغتيالهم معنويا واعلاميا مما يهدد حرية الرى والوصول الى مرحلة تكميم الافواة.
واكد الموقعين على مسؤلية الرئيس المنتخب بان يكون رئيسا للدولة المصرية وليس لجماعة الاخوان المسلمين وان يعمل لصالح تقدمها وتحقيق العدالة الاجتماعية والقصاص لدماء الشهداء والافراج عن المعتقلينمن شباب الثورة والحفاظ على الهوية المصرية وعدم اخون المؤسسات وخاصة القضاء والشرطة والجيس والاعلام .
ودع ممثل الاحزاب الموقعة على البيان الشعب المصرى ان يكون الداعم الاساسى لها لاستكمال اهداف الثورة والحفاظ على هوية الدويلة خاصة معركة صياغة دستور مدنى حضارة ورفض مشروع الدستور الذى سوف يخرج من ادراج مكتب الارشاد على حد وصفهم.بيان من القوى السياسية بالدقهلية يطالب بالافراج الفوري عن المعتقلين وعدم اخونة مؤسسات الدولة ويؤكد علي وجود تحالف للثورة المضادة بين تيارات الاسلام السياسي والعسكر والامريكان
كتب :- كارم الديسطي
اصدرت احزاب التحالف الشعبى و الدستور والاشتراكى المصرى و الكرامة والتيار الشعبى بالدقهلية بيانا بعد اجتماعهم بمقر الحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ،اعلنوا فية رفضهم ماوصفوة بتحالف قوى الثورة المضادة من المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية وقطرية ".
وقال البيان الذى وقعت علية الاحزاب المشاركة فى الاجتماع ان شعارات ثورة يناير من "عيش ،حرية وعدالة اجتماعية "هى مطالب الشعب المصرى الذى خرج ينادى بها من اجل حياة كريمة تليق بالانسان المصرى ،ولكن نتيجة تحالف قوى الثورة المضادة المتمثلة فى المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية قطرية لتصفية الثورة الشعبية والانحراف بها عن المسار الطبيعى لها فى تحقيق العدالة الاجتماعية وصياغة دستور جديد يحفظ الحريات والمواطنة وتداول السلطة وتصفية الفساد فى مؤسسات الدولة".
واضاف البيان ان التحالف ظهر فى تشكيل لجنة التعديلات الدستورية واستفيتاء 19مارس الذى ادخل الثورة المصرية فى نفق مظلم واحداث حالة من الارباك الدستورى والسياسى ،والعمل على تشوية الثورة والقوى الثورية الشبابية وصياغة قانون انتخابات لمجلس الشعب يمكن تلك الجماعات فى الوصول للحكم مقابل الحفاظ على المصالح الاقتصادية للمؤسسة العسكرية وعدم فتح ملفات فسادهم والخروج الامن لعجائز المجلس العسكرى.
واكد ممثلى الاحزاب الموقعين على البيان احترامهم للشرعية الدستورية للرئيس المنتخب واعطاءة الفرصة فى تنفيذ برنامجة الانتخابى الذى وعد بتنفيذه خلال المائة يوم الاولى مطالبين بمنحة مائة يوم اخرى مؤكدين امتلاكة الان كامل السلطات التى تمكنة من تنفيذ وعده.
وتحفظ الموقعين على عدم وفاء الرئيس باتفاقاتة مع القوى السياسية اثناء جولة الاعاجة المتمثلة فى اختيار شخصية وطنية سياسية مستقلة لرئاسة الوزراء وتشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية التى تقود العمل الوطنى ،واعادة تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور لتكون معبرة عن جميع الاتجاهات والقوى السياسية المجتمعية ،اختيار ثلاث نواب من الشباب والمراة والاقباط،وعدم الافراج عن المعتقلين من شباب الثورة وحركة ضباط 8ابريل.
ورفض الموقعين على البيان ماوصفوة بالممارسات التى تشن لارهاب وتخوين معارضى جناعة الاخوان المسلمين واغتيالهم معنويا واعلاميا مما يهدد حرية الرى والوصول الى مرحلة تكميم الافواة.
واكد الموقعين على مسؤلية الرئيس المنتخب بان يكون رئيسا للدولة المصرية وليس لجماعة الاخوان المسلمين وان يعمل لصالح تقدمها وتحقيق العدالة الاجتماعية والقصاص لدماء الشهداء والافراج عن المعتقلينمن شباب الثورة والحفاظ على الهوية المصرية وعدم اخون المؤسسات وخاصة القضاء والشرطة والجيس والاعلام .
ودع ممثل الاحزاب الموقعة على البيان الشعب المصرى ان يكون الداعم الاساسى لها لاستكمال اهداف الثورة والحفاظ على هوية الدويلة خاصة معركة صياغة دستور مدنى حضارة ورفض مشروع الدستور الذى سوف يخرج من ادراج مكتب الارشاد على حد وصفهم.
كارم الديسطي
اصدرت احزاب التحالف الشعبى و الدستور والاشتراكى المصرى و الكرامة والتيار الشعبى بالدقهلية بيانا بعد اجتماعهم بمقر الحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ،اعلنوا فية رفضهم ماوصفوة بتحالف قوى الثورة المضادة من المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية وقطرية ".
وقال البيان الذى وقعت علية الاحزاب المشاركة فى الاجتماع ان شعارات ثورة يناير من "عيش ،حرية وعدالة اجتماعية "هى مطالب الشعب المصرى الذى خرج ينادى بها من اجل حياة كريمة تليق بالانسان المصرى ،ولكن نتيجة تحالف قوى الثورة المضادة المتمثلة فى المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية قطرية لتصفية الثورة الشعبية والانحراف بها عن المسار الطبيعى لها فى تحقيق العدالة الاجتماعية وصياغة دستور جديد يحفظ الحريات والمواطنة وتداول السلطة وتصفية الفساد فى مؤسسات الدولة".
واضاف البيان ان التحالف ظهر فى تشكيل لجنة التعديلات الدستورية واستفيتاء 19مارس الذى ادخل الثورة المصرية فى نفق مظلم واحداث حالة من الارباك الدستورى والسياسى ،والعمل على تشوية الثورة والقوى الثورية الشبابية وصياغة قانون انتخابات لمجلس الشعب يمكن تلك الجماعات فى الوصول للحكم مقابل الحفاظ على المصالح الاقتصادية للمؤسسة العسكرية وعدم فتح ملفات فسادهم والخروج الامن لعجائز المجلس العسكرى.
واكد ممثلى الاحزاب الموقعين على البيان احترامهم للشرعية الدستورية للرئيس المنتخب واعطاءة الفرصة فى تنفيذ برنامجة الانتخابى الذى وعد بتنفيذه خلال المائة يوم الاولى مطالبين بمنحة مائة يوم اخرى مؤكدين امتلاكة الان كامل السلطات التى تمكنة من تنفيذ وعده.
وتحفظ الموقعين على عدم وفاء الرئيس باتفاقاتة مع القوى السياسية اثناء جولة الاعاجة المتمثلة فى اختيار شخصية وطنية سياسية مستقلة لرئاسة الوزراء وتشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية التى تقود العمل الوطنى ،واعادة تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور لتكون معبرة عن جميع الاتجاهات والقوى السياسية المجتمعية ،اختيار ثلاث نواب من الشباب والمراة والاقباط،وعدم الافراج عن المعتقلين من شباب الثورة وحركة ضباط 8ابريل.
ورفض الموقعين على البيان ماوصفوة بالممارسات التى تشن لارهاب وتخوين معارضى جناعة الاخوان المسلمين واغتيالهم معنويا واعلاميا مما يهدد حرية الرى والوصول الى مرحلة تكميم الافواة.
واكد الموقعين على مسؤلية الرئيس المنتخب بان يكون رئيسا للدولة المصرية وليس لجماعة الاخوان المسلمين وان يعمل لصالح تقدمها وتحقيق العدالة الاجتماعية والقصاص لدماء الشهداء والافراج عن المعتقلينمن شباب الثورة والحفاظ على الهوية المصرية وعدم اخون المؤسسات وخاصة القضاء والشرطة والجيس والاعلام .
ودع ممثل الاحزاب الموقعة على البيان الشعب المصرى ان يكون الداعم الاساسى لها لاستكمال اهداف الثورة والحفاظ على هوية الدويلة خاصة معركة صياغة دستور مدنى حضارة ورفض مشروع الدستور الذى سوف يخرج من ادراج مكتب الارشاد على حد وصفهم.بيان من القوى السياسية بالدقهلية يطالب بالافراج الفوري عن المعتقلين وعدم اخونة مؤسسات الدولة ويؤكد علي وجود تحالف للثورة المضادة بين تيارات الاسلام السياسي والعسكر والامريكان
كتب :- كارم الديسطي
اصدرت احزاب التحالف الشعبى و الدستور والاشتراكى المصرى و الكرامة والتيار الشعبى بالدقهلية بيانا بعد اجتماعهم بمقر الحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ،اعلنوا فية رفضهم ماوصفوة بتحالف قوى الثورة المضادة من المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية وقطرية ".
وقال البيان الذى وقعت علية الاحزاب المشاركة فى الاجتماع ان شعارات ثورة يناير من "عيش ،حرية وعدالة اجتماعية "هى مطالب الشعب المصرى الذى خرج ينادى بها من اجل حياة كريمة تليق بالانسان المصرى ،ولكن نتيجة تحالف قوى الثورة المضادة المتمثلة فى المجلس العسكرى وجماعات الاسلام السياسى برعاية امريكية قطرية لتصفية الثورة الشعبية والانحراف بها عن المسار الطبيعى لها فى تحقيق العدالة الاجتماعية وصياغة دستور جديد يحفظ الحريات والمواطنة وتداول السلطة وتصفية الفساد فى مؤسسات الدولة".
واضاف البيان ان التحالف ظهر فى تشكيل لجنة التعديلات الدستورية واستفيتاء 19مارس الذى ادخل الثورة المصرية فى نفق مظلم واحداث حالة من الارباك الدستورى والسياسى ،والعمل على تشوية الثورة والقوى الثورية الشبابية وصياغة قانون انتخابات لمجلس الشعب يمكن تلك الجماعات فى الوصول للحكم مقابل الحفاظ على المصالح الاقتصادية للمؤسسة العسكرية وعدم فتح ملفات فسادهم والخروج الامن لعجائز المجلس العسكرى.
واكد ممثلى الاحزاب الموقعين على البيان احترامهم للشرعية الدستورية للرئيس المنتخب واعطاءة الفرصة فى تنفيذ برنامجة الانتخابى الذى وعد بتنفيذه خلال المائة يوم الاولى مطالبين بمنحة مائة يوم اخرى مؤكدين امتلاكة الان كامل السلطات التى تمكنة من تنفيذ وعده.
وتحفظ الموقعين على عدم وفاء الرئيس باتفاقاتة مع القوى السياسية اثناء جولة الاعاجة المتمثلة فى اختيار شخصية وطنية سياسية مستقلة لرئاسة الوزراء وتشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية التى تقود العمل الوطنى ،واعادة تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور لتكون معبرة عن جميع الاتجاهات والقوى السياسية المجتمعية ،اختيار ثلاث نواب من الشباب والمراة والاقباط،وعدم الافراج عن المعتقلين من شباب الثورة وحركة ضباط 8ابريل.
ورفض الموقعين على البيان ماوصفوة بالممارسات التى تشن لارهاب وتخوين معارضى جناعة الاخوان المسلمين واغتيالهم معنويا واعلاميا مما يهدد حرية الرى والوصول الى مرحلة تكميم الافواة.
واكد الموقعين على مسؤلية الرئيس المنتخب بان يكون رئيسا للدولة المصرية وليس لجماعة الاخوان المسلمين وان يعمل لصالح تقدمها وتحقيق العدالة الاجتماعية والقصاص لدماء الشهداء والافراج عن المعتقلينمن شباب الثورة والحفاظ على الهوية المصرية وعدم اخون المؤسسات وخاصة القضاء والشرطة والجيس والاعلام .
ودع ممثل الاحزاب الموقعة على البيان الشعب المصرى ان يكون الداعم الاساسى لها لاستكمال اهداف الثورة والحفاظ على هوية الدويلة خاصة معركة صياغة دستور مدنى حضارة ورفض مشروع الدستور الذى سوف يخرج من ادراج مكتب الارشاد على حد وصفهم.

التعليقات