مختل عقلي يعتصم في ادارة كلية مغربية لأزيد من أشهر
الرباط - دنيا الوطن - نور الدين معتصم
في سابقة خطيرة، وفي تحد سافر للنظام الداخلي لكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان، وللأخلاق الطلابية والنضالية المعهودة لدى الطلبة، يواصل طالب جامعي يدعى هشام دلوح أحد طلبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان خوضه اعتصامه بباب ادارة الكلية، منذ أزيد من أشهر قبل أن يتبين أنه مختلا
عقليا من خلال أصدقائه و تصرفاته.
وقد أتى اعتصام الطالب المذكور في البداية احتجاجا حسب قول هذا الأخير على التعسف الذي طاله في احدى نقط الدورة الأولى للموسم الجامعي 2012/2011، فيما تبين بعد أشهر عديدة من اعتصام الطالب ورفضه للحوارات التي دعته اليها الكلية،
وكذا زملائه، بأنه مختل عقليا من خلال مطلبه تصحيح نقطة الامتحان من 10/20 الى 14/20 فما فوق.
وإذا كان الأمر يستدعي قليلا من الغرابة، فالغرابة ما يراه قسم من طلبة هذه الكلية الذين يروا أن في اعتصام الطالب "تكريسا لمنطق انتهازي يتنافى مع روح البحث العلمي، وهو الضغط على الأساتذة من أجل منح النقط بشكل مجاني للطالب المذكور الذي لا يستطيع حتى كتابة بيان واضح يعبر عن موقفه ومطالبه، فبالأحرى أن يكون كتب اجابة سوسيولوجية جيدة في ورقة الامتحان!!!"
فيما يرى قسم آخر من الطلبة داخل الحرم الجامعي، أن الطالب المذكور مختل عقلي، ولا يرقى لدرجة التلميذ المبتدئ من خلال الاجابة التي قدمها في ورقة الامتحان، خاصة حينما عمد الأستاذ (ب) المعني بالموضوع بالدرجة الأولى مع الطالب، احضار
ورقة المعتصم التي أخد بموجبها على نقطة 10/20 والتي يطالب برفعها ل 16 فما فوق، الى مجموعة من زملائه الطلبة في الكلية، والذين رفض الطالب المعصتم مقترحهم الذي خرجوا به عبر تقديم ملف مطلبي للكلية تعاطفا معه لكونه كرر العديد من الوحدات التي توجب طرده.
في سابقة خطيرة، وفي تحد سافر للنظام الداخلي لكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان، وللأخلاق الطلابية والنضالية المعهودة لدى الطلبة، يواصل طالب جامعي يدعى هشام دلوح أحد طلبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان خوضه اعتصامه بباب ادارة الكلية، منذ أزيد من أشهر قبل أن يتبين أنه مختلا
عقليا من خلال أصدقائه و تصرفاته.
وقد أتى اعتصام الطالب المذكور في البداية احتجاجا حسب قول هذا الأخير على التعسف الذي طاله في احدى نقط الدورة الأولى للموسم الجامعي 2012/2011، فيما تبين بعد أشهر عديدة من اعتصام الطالب ورفضه للحوارات التي دعته اليها الكلية،
وكذا زملائه، بأنه مختل عقليا من خلال مطلبه تصحيح نقطة الامتحان من 10/20 الى 14/20 فما فوق.
وإذا كان الأمر يستدعي قليلا من الغرابة، فالغرابة ما يراه قسم من طلبة هذه الكلية الذين يروا أن في اعتصام الطالب "تكريسا لمنطق انتهازي يتنافى مع روح البحث العلمي، وهو الضغط على الأساتذة من أجل منح النقط بشكل مجاني للطالب المذكور الذي لا يستطيع حتى كتابة بيان واضح يعبر عن موقفه ومطالبه، فبالأحرى أن يكون كتب اجابة سوسيولوجية جيدة في ورقة الامتحان!!!"
فيما يرى قسم آخر من الطلبة داخل الحرم الجامعي، أن الطالب المذكور مختل عقلي، ولا يرقى لدرجة التلميذ المبتدئ من خلال الاجابة التي قدمها في ورقة الامتحان، خاصة حينما عمد الأستاذ (ب) المعني بالموضوع بالدرجة الأولى مع الطالب، احضار
ورقة المعتصم التي أخد بموجبها على نقطة 10/20 والتي يطالب برفعها ل 16 فما فوق، الى مجموعة من زملائه الطلبة في الكلية، والذين رفض الطالب المعصتم مقترحهم الذي خرجوا به عبر تقديم ملف مطلبي للكلية تعاطفا معه لكونه كرر العديد من الوحدات التي توجب طرده.
وقد رأوا هؤلاء الطلبة بالإجماع أن الورقة و الأسلوب الذي عمل به زميلهم أثناء الامتحان لا يرقى لمستوى طالب في الاعدادية بالبثة، وبالأحرى بمستوى جامعي. وقد أضاف أحد زملائه الذين نجحوا خلال مباراة مراكز التكوين التربوي والجهوي الأخيرة (ل ب) في تصريح له: " إن نقطة 10 /20 أكبر بكثير من الأخطاء اللغوية والإملائية، إضافة لضعف المنهج ومعلومات الاجابة التي احتوتها الورقة التي عاينتها، إننا للأسف أمام زميل لنا مختل عقليا"
واذا كان السؤال الذي يطرح للواجهة، هو لماذا لم تتدخل إدارة الكلية لزجر هذا الطالب المعتصم في إدارة المؤسسة منذ أشهر بدون أسباب مقنعة، متحديا النظام الداخلي للمؤسسة، ومسببا في عرقلة خطوات كل من أساتذته وزملائه الذي يتوجهون للإدارة لقضاء مصالحهم التربوية.
واذا كان السؤال الذي يطرح للواجهة، هو لماذا لم تتدخل إدارة الكلية لزجر هذا الطالب المعتصم في إدارة المؤسسة منذ أشهر بدون أسباب مقنعة، متحديا النظام الداخلي للمؤسسة، ومسببا في عرقلة خطوات كل من أساتذته وزملائه الذي يتوجهون للإدارة لقضاء مصالحهم التربوية.

التعليقات