تعليق عضوية سوريا اهم مخرجاتها ومطالب بسحب المبادرة العربية للسلام.. افتتاح قمة مكة بمشاركة 57 زعيم اسلامي..شاهد الصور والفيديو

تعليق عضوية سوريا اهم مخرجاتها ومطالب بسحب المبادرة العربية للسلام.. افتتاح قمة مكة بمشاركة 57 زعيم اسلامي..شاهد الصور والفيديو
غزة - دنيا الوطن
افتتح العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز أعمال قمة منظمة التعاون الاسلامي ليل الثلاثاء الاربعاء، بمشاركة زعماء من 57 دولة اسلامية ، بكلمة قصيرة اقترح فيها الملك السعودي تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية.

وبعد ذلك تناول الرئيس السنغالي في كلمة مطولة وضع العالم الإسلامي والتحديات التي تواجهه، مشيرا بالخصوص إلى الوضع في سوريا.

وبعد كلمة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو حول الملك السعودي الجلسة الافتتاحية إلى اجتماع مغلق.

ويشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة التعاون الاسلامي وذلك لبحث القضية الفلسطينية واخر ما الت اليه الاوضاع في فلسطين , وكان قد صرح محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لفتح بالسابق ان مشروع كبير سيعرض على القمة الاسلامية للحفاظ على ما تبقى من مدينة القدس

وكان الملك السعودي استقبل زعماء دول المنظمة قبيل بدء "قمة التضامن الإسلامي"، وكان محاطا عن يساره بالرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي تعد بلاده أبرز حليف للنظام السوري، وعن يساره بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المؤيد بقوة للثورة السورية. وتُعقد القمة في قصر الصفا بالقرب من الحرم المكي.

وبادرت السعودية للدعوة الى هذه القمة كوسيلة لتثبيت قيادتها للعالم الإسلامي. لكن نظرا إلى الانقسام بين الدول الأعضاء، البالغ عددها 57 بلدا تضم أكثر من مليار ونصف مليار مسلم، لا يمكن للقمة إلا أن تكون ذات تأثير رمزي. وكان الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة مساء الاثنين وأوصى بتعليق عضوية سوريا في المنظمة، وهي خطوة رفضتها بحزم إيران الحليفة الوثيقة لنظام الرئيس بشار الأسد. فيما اعتبرت مصر أن "الدور العربي" هو الأهم في حل الأزمة السورية.

وأوصى الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة مساء أمس الاثنين في جدة بتعليق عضوية سوريا في المنظمة، وهو الاقتراح الذي رفضته إيران، حليفة نظام الرئيس بشار الأسد، وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بعد الاجتماع "أنا أرفض بصراحة تعليق عضوية أي بلد"، واعتبر أن تعليق العضوية لا يعني الاتجاه نحو حل المشكلة، بالتصرف على هذا النحو تريدون التهرب من (طرح) المسألة".

ولفت إلى الأزمات والتطورات المهمة في المنطقة، وقال إن معالجتها تحتاج إلى "شرح الصدر وصبر ونية خالصة وصادقة". وأشار صالحي إلى أنه ليس من الضروري أن نفكر بمعالجة هذه الأمور الصعبة خلال أيام، ولكن يجب التشاور مع بعضنا، خصوصا الدول المؤثرة في المنطقة بما فيها إيران والسعودية.

في السياق ذاته كان قد طالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قادة العالم الإسلامى الـ 57 الذين سيجتمعون بمؤتمر القمة الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية بسحب المبادرة العربية ردا على ممارسات الاحتلال خلال الفترة الماضية ضد مدينة القدس والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة التي طالت الحرم القدسي.

وقال شيخ الازهر في بيان اصدره اليوم "لـمَّا كان "الدِّين النصيحة" كما ثبَتَ عن نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم، فإنَّ الأزهرَ الذى يُعبِّرُ عن ضمير الأمَّةِ، ومشاعرِ أبنائِها كافَّةً، فى هذه الظروفِ التاريخيةِ الدقيقةِ، التى تستوجب الصدق والمصارحة، يتوجّه إلى أئمة المسلمينَ وقادَتِهم بالنصائحِ التالية: أن كلَّ مَن يتابعُ أحوالَ العالمِ الإسلامى المعاصِرِ، ومشكلاتِه المتتابعةَ، وما يَموجُ به من أزماتٍ، يعلمُ علمَ اليقينِ أن مَرَدَّ ذلك كلِّه، إلى قضيَّةِ القَضايا، ومنشَأِ المشكلاتِ والأزماتِ جميعًا، وهى قضيةُ فلسطينَ، التى حرصَتِ القوَى الدولية، فيما بعد الحربِ العالميةِ الثانيةِ، أن تظلَّ جُرحًا نازفًا فى جسَدِ الأمةِ، يتهدَّدُها بالأخطارِ، ويضعُ مقدَّساتها فى مَهَبِّ رياحِ الغدرِ والبغى والتآمرِ الرخيصِ، وغيرُ خافٍ على أحدٍ ما يجرى فوقَ الأرضِ المقدَّسةِ الآنَ، من تصفيةٍ للوجودِ العربى فيها، وتهويدٍ لكلِّ معالمِها، وابتلاعٍ لما بَقِى من أطرافِها، وهو لا يزيدُ عن عـشرينَ بالمائةِ من أرضِ فلسطينَ بالاستيطانِ، وتغييرٍ للمعالمِ والموازينِ الديموجرافيةِ والمعماريةِ، حتى طالَتْ اخيرا "الحرمَ القدسى نفسه"، وليسَ القدسَ العربيةَ وحدَها، إذ يُنادِى قادَةُ الاحتلالِ الباغى بتقسيمِه بينَ العربِ واليهودِ، كما فعَلُوا فى الحرمِ الإبراهيمى من قبلُ.

وتابع: "إن لم نستَطِعْ أن نُواجِهَ هذا البغى الذى يُمثِّلُ جريمةً صريحةً فى نظر القانونِ الدولى والمواثيقِ المرعيةِ بالقوةِ المُلزِمةِ، فلنَسحَبِ المبادرةَ العربيَّةَ التي استُقبِلَتْ أسوأَ استقبالٍ، ونشقَّ طريقًا جديدًا يقومُ على الشفافيةِ والمصارحةِ لمواجهةِ هذه السياساتِ الظالمةِ القائمةِ على فرضِ الإذعانِ وقبولِ الأمرِ الواقعِ على أمةِ العربِ والمسلمينَ، فإنَّ المشاعرَ - أيها القادةُ - مُستَفزَّةٌ، والأخطارَ مُحدِقةٌ، ولا بُدَّ من موقفٍٍ صريحٍ، يجمعُ الأمةَ من ورائِكم، ويُوحِّدُ المواقفَ والصفوفَ، وأوَّلها الصفُّ الفلسطينى قبلَ أى شيءٍ آخَر"َ.

واعتبر الطيب أن هذا الاجتماع حدَثٌ جليلٌ بالغُ الأهميَّةِ والخطَرِ، فى ظُروفٍ عالميَّةٍ قلقةٍ ومضطربةٍ، وبخاصَّةٍ فى رُبوعِ العالمِ الإسلامى نفسِه، الذى يموجُ بالمشكلات، والقضايا العالقةِ والأزمات.




























التعليقات