الأخبار
الداخلية تعقد اجتماعاً لبحث سبل تعزيز تواصل الإدارة العامة للمنظمات غير الحكومية مع وزارات الاختصاصسرية رام الله الاولى تستعرض اسباب عدم مشاركتها المباراة الثانية لكأس جوالهيئة ادارية جديدة لمركز الجلزونمصر: محافظ الاسماعيلية على رأس حملة مكبرة لرفع تراكمات القمامة والمخلفات وازالة الاشغالات بمنطقة أرض المشتل بحى ثان ..مصر: رئيس جامعة أسيوط  يوافق على اعلان  وظائف بكلية طب الأسنانمصر: محافظ أسيوط بجوله لمستشفى ابنوب تحسين الخدمه الصحية طريقنا وليست عقاب المقصرين فقط مصر: إزالة 7 حالات تعدي علي الأراضي الزراعية وتحرير 6 محاضر تنظيم بالغنايممشرف عام أوقاف طوباس يقوم بجولة تفقدية لمساجد المحافظةجامعة فلسطين تنظم ورشة نقاش مفتوح " بعنوان" لا للانقسام" بالتعاون مع "وطنيون لإنهاء الانقسام"التعليم العالي" تعقد اجتماعاً توجيهياً للطلبة المقبولين للمنح التونسية والمغربيةإطلاق جائزة المرحوم خالد الدوسري لدعم الأدباء الشبابمصر: دولة القانون تنطلق من استيعاب أهمية المشاركة السياسية والاجتماعية بلقاء بمركز إعلام جنوب أسيوط مصر: 15جنيه للطالب وولى الأمر بمعسكر لأستقبال الطلاب الجدد بجامعة أسيوطتوقيع إتفاقية تعاون مشتركة بين الدفاع المدني والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيونمصر: محافظ الإسماعيلية يعتمد عدد 10 منح دراسية مجانية مهداه من جامعة سيناء لأبناء المحافظة .محلل مقدسي : "مجلس أمناء القدس" يشكل عبء ..ولا حاجة له حالياطلبة علم الاجتماع بجامعة القدس يبدأون تدريبهم في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطينيمصر: ضبط وتحرير عدد 204 محضر ومخالفة تموينية فى مجال المخابر و الاسواق و المحلات العامة بمحافظة الاسماعيليةمنبر الأزياء القطري الرائد يستقطب أزهى نجوم الأزياء في المنطقةتيسير خالد: يدعو الى استثمار التعاطف الدولي الواسع مع الشعب الفلسطيني لتعزيز حملة المقاطعة لدولة اسرائيلمنبر الأزياء القطري الرائد يستقطب أزهى نجوم الأزياء في المنطقةالمالكي يتسلم أوراق إعتماد ممثل أيرلندا الجديد لدى دولة فلسطينفلسطين عضو في إدارة أكبر تجمع بيئي عالمي لحمايةالطبيعةوفد فلسطيني يسافر إلى الولايات المتحدة من أجل تعزيز أواصر الشراكة الأكاديمية الفلسطينية-الأمريكيةسوريا: عميد العمل في "القومي" استقبل مسؤول النقابات في حزب الله على رأس وفد
2016/9/27

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها
تاريخ النشر : 2012-08-15
هذا الاسم .. يعرفه أغلب العراقيين ، لاسيما الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً، ولكن الصورة لن يعرفها أحد مهما أوتي من قوة للذاكرة، إلا أن زميلنا المخرج الاذاعي فائز جواد تعرف عليها حين شاهدها في منطقة الصالحية ببغداد قبل أيام وهي في هذا الوضع المزري !!

أي عمر إذن هذا الذي مضى، وأية سنوات هذه التي مرت؟ الصورة مؤلمة كونها توثق لمأساة إنسانية بحتة، تجعل الدمع يترقرق من أعماق الروح ، أي عاقبة تلك التي تحيل هذه الفتاة المتوقدة يوماً، المحاطة بالشهرة والأضواء، الى مجرد كومة من لحم، بثياب رثة، تدور في الشوارع، وتقف على الارصفة مادة يديها للعابرين من المحسنين، فيما هم يحدقون بوجهها غير عابئين، ولو تذكروا لكانت ذكرياتهم وحدها كفيلة بإثارة ألمهم المهم وتعاطفهم مع المشهد الذي يمر امامهم. أو ربما كانت ستستفز قلوبهم التي ما زالت تعتز بأغنياتها، عندما يدركون كم البؤس والحزن الذي تعيشه. فهي انسانة قبل كل شيء، ناهيك عن كونها فنانة امتلكت سمعة طيبة في يوم من الأيام، وما زالت اغانيها مسموعة وتملأ الإنترنت، والذكرى لا تزال قريبة اذا مر إسمها في محادثة تستذكر فناني المرحلة، فهي تلك الشابة الجميلة التي غنت في جلسة بصرية يوماً اغنية عنوانها (اعتب عليك اعتب) فتركت بصمة، واصبحت اسماً لامعاً وراحت اغنيتها تتردد، ثم توالت أغانيها، متميزة بلونها البصراوي المحبب، لاسيما ان لهجتها كانت جميلة جداً ، ومن اشهرها (خلاني حبك حايرة)

عن هذا المشهد المؤلم يقول فائز : قبل ايام قلائل وفي منطقة الصالحية التقيت بمطربة ( لاصايرة ولادايرة ) و( من مدينة لمدينه ) التي ذاع صيتها في الثمانينيات ، نعم التقيت المطربة الجميلة الراقية التي استمدت طيبتها من مدينتها البصرة، التقيت بالمطربة التي صورتها تؤلم وتفطر القلب، انها المطربة التي للاسف فقدت عقلها في زمن النظام السابق لاسباب اختلف عليها كثر، ولازالت فاقدة العقل، وتجوب الشوارع وتنام على الارصفة وتاكل من الفضلات) .

اي حال هو حالها الذي جارت عليه الازمنة، أليس لهذه الانسانة من مأوى ؟ من يد تمتد اليها تقديراً لكونها انسانة معروفة ، بدل هذا البؤس والذل الذي تعيشه ؟
اما كان بالامكان ان تحيطها المؤسسات الفنية برعايتها وتوفير ابسط ما يمكن توفيره لها احتراماً لايام كانت تسعد الاخرين بصوتها وموهبتها وفنها ، الا يمكن احتضانها بدل هذا التردي والهوان الذي تعيشه ؟
الا يمكن ان تنال اهتمام مؤسسات الدولة الاجتماعية وتعيش في بحبوحة تأكل وتشرب وتنام هادئة حتى وان قلنا وقيل انها فقدت عقلها ، فلا بد من مؤسسة ما تحتضنها. ويمكن ان يمر

الان الف سؤال دون إجابة، ويبقى الناس يمرون بتلك (المجنونة) الرثة الثياب التي تبحث في الفضلات لتأكل دون إكتراث، لتوصمنا بالخذلان، واننا غير اوفياء للحظات من الزمن مرت عاطرة بالابتهاج .

هذه صورة للمغنية التي اطربت وما زالت اغنياتها تطرب ، انها سها عبد الامير ، ابنة مدينة البصرة التي كان الغناء فألا سيئا عليها ، وما كانت بغداد رحيمة او رؤوفة بها ، فأخذت اغلى ما لديها وتركتها للازمنة تدوسها بحوافرها.

كيف بدأت مأساتها؟
كانت سهى تغني بمحلات السهر الليلية المعروفة ببغداد ومنها الزيتون المقابل للشيراتون وكان على ضفة دجلة وملك لمدير مكتب صدام السابق الذي منحه أمتيازات منها هذا المطعم العائلي وعمارة بشارع سلمان فائق بالعلوية وألخ
ويروي بأن الفنانة سهى الملقبة بالبصرية كانت تسكن العمارة المجاورة للمطعم الذي تعمل فيه ولها حساب مفتوح للطلبات، حيث يتم توصيل وجبات الطعام الثلاثة لشقتها يوميآ، ويأتي رجل يوم الخميس ليلآ ليدفع عنها الحساب، وتبين أنه زوجها، كان يركب سيارة حديثة فارهة، وكان يضع مسدسه ظاهريآ وتبين أنه

( ناهض سليمان المجيد) أبن عم صدام ولديه ولد منها !
وبعد بضع سنوات شاع الخبر فجاءتها مجموعة من القصر الجمهوري لتنتقم منها لأنه كان متزوج من أقاربهم في تكريت وهجرها بسبب سهى، وقاموا بضربها ضرباً مبرحاً وإنتهى بها الحال مجنونة مقيمة بمستشفى أبن رشد للأمراض النفسية !
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف