تعليق عضوية سوريا بمنظمة التعاون الإسلامي

تعليق عضوية سوريا بمنظمة التعاون الإسلامي
دمشق - دنيا الوطن
وافق وزراء خارجية الدول الإسلامية على مشروع قرار يتضمن تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي، فيما والفق ممثلو 56 دولة على تضمين البيان الختامي بنص يطالب بتنحية الرئيس السوري بشار الأسد.  

وفيما أحال وزراء خارجية بلدان التعاون الإسلامي توصية إلى القمة لتجميد عضوية سورية في المنظمة، ذكرت صحيفة "الحياة" نقلا عن  مصادر رفيعة أن ممثلي 56 دولة إسلامية وافقوا على تضمين البيان الختامي لقمة مكة المكرمة نصاً يطالب بتنحية  الأسد، واعترضت إيران وحدها على ذلك. 

وستدرس القمة، بحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة، توصية بتكوين قوات إسلامية مشتركة، ومطالب بـ"خروج آمن" للنظام السوري.

وكشف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي للصحيفة أن اجتماع قادة الدول الإسلامية الثلاثاء، سيشهد توصية من اللجنة التنفيذية تدعو إلى تعليق عضوية سورية في المنظمة، وإدانة العنف الذي ترتكبه قوات النظام بحق المدنيين السوريين. وأضاف أن المؤتمر سيحيل الملف السوري مرة أخرى على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

غير أن مصادر مطلعة ذكرت أن بعض الدول المشاركة في مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي رفضت التوصية الداعية إلى إحالة ملف سورية على مجلس الأمن مرة أخرى، باعتبار أن ذلك سيسمح باستخدام الفصل السابع في القضية السورية.

وذكرت مصادر أخرى للصحيفة أن باكستان وكازاخستان اقترحتا أن يتم تحميل مسؤولية العنف في سورية إلى الجيشين الحر والنظامي بالتساوي، مؤكدة أن إيران تحفظت بشكل كامل عن التوصيات كافة في الملف السوري.

في غضون ذلك، ستأخذ قضايا أخرى مساحتها في البيان الختامي ومن أهمها الحالة الإنسانية لمسلمي بورما إضافة إلى بعض الملفات الإعتيادية التي تتعلق بالشأن الفلسطيني و العراقي و اليمني . 

و يرى مراقبون بأن هذه القمة تشهد لوحدها أعلى تمثيل رئاسي لرؤساء الدول الإسلامية صاحبة العضوية في منظمة المؤتمر الإسلامي في كل القمم الإسلامية السابقة. 

وعقد وزراء الخارجية في الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الاثنين بمدينة جدة اجتماعهم التحضيري للدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر قمة التضامن الإسلامي المقرر عقده الثلاثاء.

من جهة اخرى أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات الإغاثة الطارئة فاليري آموس أنها ستبدأ زيارة لسورية ولبنان اليوم تستمر ثلاثة أيام. 

وقالت في بيان إن الزيارة تهدف الى "التركيز على الوضع الإنساني المتدهور في سورية وتأثير النزاع على المدنيين سواء الباقين في سورية أو اللاجئين الى دول الجوار".

وقالت إن الوضع الإنساني "ازداد سوءاً في الأسابيع الأخيرة فيما اتسعت رقعة القتال في دمشق وحلب ومدن أخرى" وأن "مليونين من السكان يعانون الآن من الأزمة وأكثر من مليون شخص نزحوا داخل سورية وأكثر من 140 ألفاً لجأوا الى لبنان والأردن وتركيا والعراق".

التعليقات