إنشقاقات داخل عائلة البارزاني وخلافات مع الشركاء الكرد تدفع لانشاء اقليم السليمانية
بغداد - دنيا الوطن
ذكرت وكالة إخبارية عن وجود بوادر خلاف بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني وحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني ، فيما المحت الى وجود علامات خلاف داخل عائلة البارزاني يقودها البارزاني الصهر نجيرفان .
وأكدت مصادر رفيعة المستوى ان بوادر الخلاف بين الاتحاد والديمقراطي برزت مؤخراً اثر السياسة التي بدا ينتهجها رئيس الاقليم مع الحكومة الاتحادية فضلا عن زج الاقليم بسيناريو الملف السوري بالتنسيق مع تركيا وقطر والسعودية ، وتابعت ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني أبدى انزعاجه اكثر من مرة من سياسات مسعود سيما في مسالة قيادة مشروع سحب الثقة عن حكومة المالكي بالتعاون مع القائمة العراقية والتيار الصدري وفشل هذا المشروع بعد ان كشفت أهدافه ، ناهيك عن تحركاته الاخيرة من احتضان المعارضة الكردية السورية وفتح معسكرات تدريب لهم في الاقليم تمهيدا لإشراكهم في عملية إسقاط نظام الاسد .
ويجد عدد من المراقبين للشان السياسي ان موقف الطالباني وحزبه اكثر حكمة من البارزاني ومواقفه من الحكومة الاتحادية.. إذ يرى الاتحاد الوطني ان مسالة المضي في معاداة حكومة بغداد سيضعها امام خيرات صعبة قد تكلفها التخلي عن الامتيازات والمكاسب التي حصل عليها الكرد بعد عام ٢٠٠٣ كما ان هذه السياسيات قد تضع الاقليم امام مواجهة خسرانة مع الاسد وحلفائه في المنطقة وخصوصا ايران،مما حدا بقيادة الاتحاد الوطني التفكير بأنشاء اقليم السليمانية المستقل عن اقليم كردستان وضم عدد من مناطق محافظة ديالي كخانقين ومندلي والاحتفاظ بعلاقات طيبة مع حكومة المركز وايران كونها تتمتع بحدود معها .
وتظهر تصريحات القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لصحيفة الشرق الاوسط وتأكيده على ضرورة اعادة النظر بالتحالف الستراتيجي مع حزب الديمقراطي الكردستاني دليل على وصول الحزبين الرئيسيين في كردستان الى مفترق طرق قد تنهي شهر العسل الذي دام سنوات عقب الاقتتال الداخلي بينهما في تسعينيات القرن الماضي والذي ساهمت الولايات المتحدة الامريكية في إخماده .
من جانب اخر أكدت المصادر المذكورة ان عائلة البارزاني تعيش حالة من الاستياء اثر مواقف مسعود البارزاني وعلاقاته مع تركيا العدو اللدود للمشروع الكردي في اقامة دولة كردستان المستقلة ناهيك عن تردي العلاقة مع حكومة بغداد والموقف من ملف الحدود وعدم التوصل الى اتفاق معها بشان تصدير النفط والبيشمركة .
وأوضحت المصادر ان صهر البارزاني نجيرفان ادريس البارزاني غير راض عن مواقف عمه وصهره مسعود ، مما رجحت تلك المصادر من حصول انشقاقات داخل العائلة سيما وان غالبية القوى الكردية أعربت عن مخاوفها من تحركات البارزاني وأحلامه في الهيمنة على الاقليم بصورة كاملة فيما ويذكر ان نجيرفان البارزاني يترأس حكومة الاقليم الحالية بموجب الاتفاق المبرم مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني .
ذكرت وكالة إخبارية عن وجود بوادر خلاف بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني وحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني ، فيما المحت الى وجود علامات خلاف داخل عائلة البارزاني يقودها البارزاني الصهر نجيرفان .
وأكدت مصادر رفيعة المستوى ان بوادر الخلاف بين الاتحاد والديمقراطي برزت مؤخراً اثر السياسة التي بدا ينتهجها رئيس الاقليم مع الحكومة الاتحادية فضلا عن زج الاقليم بسيناريو الملف السوري بالتنسيق مع تركيا وقطر والسعودية ، وتابعت ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني أبدى انزعاجه اكثر من مرة من سياسات مسعود سيما في مسالة قيادة مشروع سحب الثقة عن حكومة المالكي بالتعاون مع القائمة العراقية والتيار الصدري وفشل هذا المشروع بعد ان كشفت أهدافه ، ناهيك عن تحركاته الاخيرة من احتضان المعارضة الكردية السورية وفتح معسكرات تدريب لهم في الاقليم تمهيدا لإشراكهم في عملية إسقاط نظام الاسد .
ويجد عدد من المراقبين للشان السياسي ان موقف الطالباني وحزبه اكثر حكمة من البارزاني ومواقفه من الحكومة الاتحادية.. إذ يرى الاتحاد الوطني ان مسالة المضي في معاداة حكومة بغداد سيضعها امام خيرات صعبة قد تكلفها التخلي عن الامتيازات والمكاسب التي حصل عليها الكرد بعد عام ٢٠٠٣ كما ان هذه السياسيات قد تضع الاقليم امام مواجهة خسرانة مع الاسد وحلفائه في المنطقة وخصوصا ايران،مما حدا بقيادة الاتحاد الوطني التفكير بأنشاء اقليم السليمانية المستقل عن اقليم كردستان وضم عدد من مناطق محافظة ديالي كخانقين ومندلي والاحتفاظ بعلاقات طيبة مع حكومة المركز وايران كونها تتمتع بحدود معها .
وتظهر تصريحات القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لصحيفة الشرق الاوسط وتأكيده على ضرورة اعادة النظر بالتحالف الستراتيجي مع حزب الديمقراطي الكردستاني دليل على وصول الحزبين الرئيسيين في كردستان الى مفترق طرق قد تنهي شهر العسل الذي دام سنوات عقب الاقتتال الداخلي بينهما في تسعينيات القرن الماضي والذي ساهمت الولايات المتحدة الامريكية في إخماده .
من جانب اخر أكدت المصادر المذكورة ان عائلة البارزاني تعيش حالة من الاستياء اثر مواقف مسعود البارزاني وعلاقاته مع تركيا العدو اللدود للمشروع الكردي في اقامة دولة كردستان المستقلة ناهيك عن تردي العلاقة مع حكومة بغداد والموقف من ملف الحدود وعدم التوصل الى اتفاق معها بشان تصدير النفط والبيشمركة .
وأوضحت المصادر ان صهر البارزاني نجيرفان ادريس البارزاني غير راض عن مواقف عمه وصهره مسعود ، مما رجحت تلك المصادر من حصول انشقاقات داخل العائلة سيما وان غالبية القوى الكردية أعربت عن مخاوفها من تحركات البارزاني وأحلامه في الهيمنة على الاقليم بصورة كاملة فيما ويذكر ان نجيرفان البارزاني يترأس حكومة الاقليم الحالية بموجب الاتفاق المبرم مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني .

التعليقات