كيف أمضى السفير الفلسطيني في سوريا شهر رمضان رغم الازمة؟

كيف أمضى السفير الفلسطيني في سوريا شهر رمضان رغم الازمة؟
دمشق - دنيا الوطن
قال السفير الفلسطيني في سوريا محمود الخالدي انه يأمل ان تنتهي الازمة التي تمر بها دمشق حاليا في أسرع وقت ممكن حقنا لدماء السوريين.

وأضاف الخالدي أنه يتمنى أن يتم تحييد المخيمات الفلسطينية عن الازمة السورية،مشددا على ان جميع التنظيمات الفلسطينية التزمت بعدم التدخل في الشئون الداخلية السورية.

وقال الخالدي ان الفلسطينيون في سوريا باتوا جزءا من النسيج الاجتماعي السوري وتربطهم علاقات اجتماعية وثيقة ويتأثرون بكل مايتأثر به السوريين.

وبعيدا عن السياسة والازمة السورية قال الخالدي في لقاء خاص اجرته معه دنيا الوطن أنه يحن كثيرا الى ارض الوطن ويشتاق الى رائحة ترابه واجوائه والى مسقط رأسه حيفا ،مؤكدا انه يتذكر مدينته وذكرياته فيها في جميع الاوقات والمناسبات.

وبالحديث عن الاجواء الرمضانية للسفير الخالدي وعن طقوسه الرمضانية الخاصة قال انه يحب شهر رمضان لما يعنيه من توثيق الصلات العائلية والاسرية خصوصا الالتقاء بابنائه واحفاده الـ12 الذين يحب ان "يباهى"بهم كما قال،خاصة ان منهم من حصل على شهادة الدكتوراة.

واعتبر الخالدي ان الظروف الامنية في سوريا حاليا تفقد رمضان الكثير من جماله ورونقه واجوائه العائلية.

وعن المأكولات والحلويات التي يفضلها السفير في شهر رمضان قال انه يحب "المجدرة"،ويشتاق للمسخن الفلسطيني ويحن الى "الكنافة النابلسية".