عاجل

  • صفارات الإنذار تدوي في الكويت بالتزامن مع اعتراض هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة

  • غارة إسرائيلية على بلدة السلطانية في جنوب لبنان

  • مصدر في مطار بغداد: هجوم ثان بمسيرات على معسكر الدعم اللوجستي غرب العاصمة خلال أقل من ساعة

  • غارات إسرائيلية تستهدف بلدات تول والدوير وحاروف جنوبي لبنان

  • قوات الاحتلال تقتحم منطقة مثلث صافا في بلدة بيت إمر شمال الخليل

  • قيادة القوات البحرية للحرس الثوري: مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى وضعه السابق خاصة بالنسبة لأمريكا وإسرائيل

حركة شباب العدل والمساواة : المشير والمجلس العسكرى اخلصوا لمصر وأبنائها

القاهرة - دنيا الوطن

جاء بيان حركة  " شباب العدل والمساواة"  المصرية الشعبوية بخصوص قرار رئيس الجمهورية بتقاعد المشير طنطاوى " كان قرار السيد رئيس الجمهورية عصر يوم الاحد بإقالة المشير طنطاوى والفريق سامى عنان وحل المجلس العسكرى قرارا مفاجئا وفيه من القسوة ما كنا لا نأمله من الرئيس وجاء القرار بعد قرابة اسبوع من اعتداءات رفح على جنود وضباط القوات المسلحة،والاعتداءات التى تلتها أثناء جنازة الأبطال الشهداء، واقالة رئيس المخابرات ومحافظ سيناء ، وجاء قرار تقاعد طنطاوى بعد تناول الرئيس باسبوع الإفطار معه فى  سيناء،ثم الان يحيله  للتقاعد فلماذا كان تم تعيينه فى الوزارة من الأساس وان كان عين المشير مستشارا للرئيس ومنحه قلادة النيل.

نحن نحترم الرئيس د.مرسى ونرجو له التوفيق من اجل مصر لكن نستعيز بالله ان يظلم حتى يرضى الظالمين  ويحقق ما كان لديه القدرة ان يحققه دون ان يظلم احد ، فمن كانوا يعطلوا الاخوان من الوصول للسلطة قبل ان يدعموا الاخوان الان خوفا
وطمعا ، هم انفسهم الذين اجبروا بمواقفهم المجلس العسكرى على اصدار الاعلان الدستورى المكمل وبعد عمل تلك القلة السياسية وقيعة بين الجيش والاخوان ، تلك القلة السياسية والثورية المتحولة والمتقلبة هى نفسها التى تسببت فى كل المجازر التى حدثت بعد تنحية مبارك فى شارع محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو وغيرها بينما يتهموها فى المجلس العسكرى انقاذا لموقفهم وضمانا لمصلحتهم الخاصة بعدما تسببوا فى موت واصابة المئات وتاجروا بدمائهم ، ويحاول المتسببون الحقيقيون ان يخرجوا
منالجرم شهداء وابطال بعدما جملوا انفسهم بالتمويل الاجنبى والاعلام المضلل وقول عكس ما يفعلون واولهم الناشط الممثل احمد ماهر ومجموعته الاعلامية التى يسميها حركة 6 ابريل والتى كان يستغلها لفضح الاخوان والضغط عليهم والان مازال يستغلها لفضح المجلس العسكرى .

كنا نتوقع ان يلغى د.مرسى الاعلان الدستورى المكمل وتعاد كل الصلاحيات لرئيس الجمهورية بالتفاهم بينه وبين المشير وقيادات
المجلس العسكرى دون ان يلجا الرئيس لاحالة المشير للتقاعد ويخرجه فى هذه الصورة المؤلمة مما جعل الكثيرين يرون المشير فى مشهد الشهيد الذى ُجزى كجزاء سنمار بعد ان حمى الثورة ولم يظلم احد منا نحن الثوار وحافظ على ارواحنا وعاون الرئيس على
الوصول للسلطة لولا انقلاب الاخوان على المجلس العسكرى بالتدريج بعد اختلافهم على حكومة الجنزورى وكيفية ادارة مجلس الشعب المنتخب بفضل ضغوط قلة سياسية تحرك قلة ثورية ضد المجلس العسكرى من جهة وضد الاخوان من جهة اخرى حتى حدثت الوقيعة والخلاف بين الاخوان والمجلس العسكرى الذى انتهى بالاعلان الدستورى المكمل كمحاولة لوضع افضل للقوات
المسلحة وارضاءا لذات القلة السياسية التى توقع بين الاخوان والمجلس العسكرى وحتى جاء قرار الرئيس باحالة المشير للتقاعد لضمان استرداد صلاحياته كاملة . 

المشير وقيادات الجيش اثبتوا انهم حقا حسنى النية ولا يعرفوا الخبث والدهاء السياسى الذى تتصف به القلة السياسية والثورية
التى تسببت فى خراب مصر وتشويه العلاقة بين المجلس العسكرى والاخوان ، ونعلم ان قيادات الجيش دائما ما ترضى بالأمر الواقع والقوات المسلحة بضباطها وجنودها ، ستظل فى
مكانتها العليا بعد ان ادت الامانة واثبتوا انهم خير اجناد الارض وبعدما اكدوا انهم ليسوا طامعى سلطة ولا مناصب واثبتوا انهم صادقين بعدما أجروا أول انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة فى تاريخ مصر، وساعدوا الاخوان منذ بداية الثورة على وصولهم الى السلطة لتكون مصر دولة اسلامية وحتى جاء أول رئيس مصرى منتخب من الشعب لأول مرة فى تاريخ مصر، ، والتغيير الذى حدث كان طبيعياً فى قيادات القوات المسلحة، واليوم آن الأوان للفارس أن يستريح ، المشير طنطاوى الذى عندما راح يهم لمغادر مقر الامانة العامة بوزارة الدفاع وهو مودعاً رجال وضباط القوات المسلحة قال لهم، ( استخرت الله على ما حدث، وأتمنى أن توفق القيادات الجديدة لما فيه الخير لمصر).

وكما نرى الان فى الواقع كثيرين جدا معترضين فى الشارع على قرار احالة طنطاوى للتقاعد وقالوا انه جزاء سنمار لكن المصريين قد تعبوا حقا ويريدوا ان يرتاحوا وهناك كثيرين جدا بفضل التضليل الاعلامى وتشتت الاراء وخبث الساسة وبعض الثوار ، فما عاد المصريين يفهموا شئ مما يحدث ويعلمون ان
الحقيقة صارت تختلف باختلاف مصالح من يقول جزء منها ويحور اغلبها بما يخدم مصالحه ، بل ونرى سياسيين اضطروا ان يتبعوا راى الاغلبية حتى ينجوا بمصالحهم بل ومن المضحك المبكى ان نرى مجموعة اخرى تهلل لقرار د.مرسى عند قصر الاتحادية وفى التحرير وهم انفسهم المجموعة التى تتبع بضعة المصانع التى يتم جلب شباب منها بواسطة نشطاء كالناشط احمد ماهر صاحب شركة 6 ابريل .

نطالب باعادة مجلس الشعب الذى احله القضاء واعادة تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور بما يضمن تمثيل جميع فئات وطبقات المجتمع التى شكلها الاخوان ولم يكن للمجلس العسكرى ذنب فى هذا او ذاك، فالجمعية التاسيسية الحالية فى واقع الامر غير منتخبة وجاءت بالتربيطات والعلاقات وليس بالانتخاب ، ونرحب كذلك
بقرار تعيين السيد عبد الفتاح السيسى وزيرا للدفاع ، وندعو الله ان يسدد خطى السيد الرئيس لما فيه صالح مصر والمصريين ويقيه الظلم والظالمين..ويحفظ مصر وابنائها الانقياء الشرفاء من الماكرين مكر السوء ."

التعليقات