خطوة مرسي نحو الاستقلال
غزة - دنيا الوطن
أبرزت الصحف الإسرائيلية الرئيسية الأحداث الأخيرة في مصر، فيما يتعلق بقرارات الرئيس مرسي الاخيرة إحالة المشير طنطاوي والرفيق عنان، وتفاوتت ردود فعل الإعلاميين والمحللين، بعضهم معبّرا عن دهشته وريبه من الآتي، في حين كنّ آخرون التقدير لجسارة الرئيس الجديد في مصر.
عناوين الصحف الإسرائيلية
وكتب الأستاذ يارون فريدمن، وهو باحث في دراسات الشرق الأوسط، على موقع Ynet، أن خطوة مرسي الأخيرة هي خطوة نحو الاستقلال، وأنه تخلص من "فلول" النظام السابق، معزّزا استقلاله كرئيس جمهورية، ومحكّما قبضته على السلطة. ولكن فريدمن حذّر من اصطدام محتمل مع المؤسسة العسكرية المصرية، علما أن قرارات مرسي لم ترُق للكثير في مصر، ومن وجهة نظر فريدمن فإن التوقيت المبكر للقرارات يحمل في طياته المخاطر.
وأجمع المحللون في إسرائيل على أن أحداث العنف في شبه جزيرة سيناء هي سبب الإجراءات الجذرية التي حصلت في مصر. وقال بعضهم أن مرسي استغل الظروف لكي يبرز نفسه رجل أمن وقائدا جريئا، وآخرون قالوا أن مرسي نفذ ما كان قد خططه مسبقا، والقرار مرتبط بعلاقته مع حركة "الإخوان المسلمين".
يُذكر أن المؤسسة العسكرية في مصر، تحديدا جهاز المخابرات، اعترفت بأنها تلقت معلومات مسبقة من المخابرات الإسرائيلية حول احتمال وقوع هجوم في سيناء ضد قوات الأمن في المنطقة، من قبل جماعات إرهابية مسلحة، إلا انها استبعدت تحقق التقديرات، ولم تتخذ الإجراءات اللازمة، وهذا وفق مصادر إعلامية مصرية.
وقال فريدمن ايضا إن مرسي فضّل غضّ الطرف عن ضلوع قطاع غزة في الحادثة المؤسفة، التي خلفت مقتل 16 عسكريا مصريا وعشرات الجرحى، وإنه قرر صرف نظره الى الداخل ومحاسبة المؤسسة العسكرية المصرية. ولكن السؤال حول كيفية التصرف إزاء قطاع غزة ما زال حاضرا.
ومن البديهي ان الأسماء الجديدة في الجهاز الأمني المصري، مثل عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الجديد، ستجلب معها الريبة لدى الجهاز الأمني الإسرائيلي. ويراقب المسؤولون في إسرائيل المشهد المصري عن كثب، وهذا لفهم الخطاب الجديد في مصر.
وكتب رون بن يشاي، المطّلع على شؤون الشرق الاوسط، أن الامر يختلف بالنسبة لرأفت شحاتة، والذي تولى منصب مدير جهاز المخابرات، وقال يشاي إن إسرائيل عرفت علاقات متواصلة مع شحاتة، ورجال الأمن في إسرائيل يقدرون دوره في صفقة تحرير الجندي جلعاد شليط وتبادل الأسرى مع حماس.
وقارن يشاي بين الرئيس مرسي والرئيس التركي أردوغان، قائلا ان الرجلين سعيا إلى إضعاف المؤسسة العسكرية العلمانية، ولكن الفرق أن مرسي فعل في ساعة ما استغرق خمس سنوات لأردوغان إنجازه.
وفي تعقيب رسمي على الأحداث، قال عضو الكنسيت من حزب كاديما يسرائيل حسون، ونائب رئيس جهاز الامن العام سابقا، إن "مرسي بدأ يدفع بجسارة تغييرات جذرية في مصر (تغيير وجه المؤسسة العسكرية)، وهو يقوم بهذا بصورة صادقة ومباشرة".
ونصح حسون صناع القرار في إسرائيل محاولة التقرب من مرسي، ومخاطبته بحكمة وحساسية.
أبرزت الصحف الإسرائيلية الرئيسية الأحداث الأخيرة في مصر، فيما يتعلق بقرارات الرئيس مرسي الاخيرة إحالة المشير طنطاوي والرفيق عنان، وتفاوتت ردود فعل الإعلاميين والمحللين، بعضهم معبّرا عن دهشته وريبه من الآتي، في حين كنّ آخرون التقدير لجسارة الرئيس الجديد في مصر.
عناوين الصحف الإسرائيلية
وكتب الأستاذ يارون فريدمن، وهو باحث في دراسات الشرق الأوسط، على موقع Ynet، أن خطوة مرسي الأخيرة هي خطوة نحو الاستقلال، وأنه تخلص من "فلول" النظام السابق، معزّزا استقلاله كرئيس جمهورية، ومحكّما قبضته على السلطة. ولكن فريدمن حذّر من اصطدام محتمل مع المؤسسة العسكرية المصرية، علما أن قرارات مرسي لم ترُق للكثير في مصر، ومن وجهة نظر فريدمن فإن التوقيت المبكر للقرارات يحمل في طياته المخاطر.
وأجمع المحللون في إسرائيل على أن أحداث العنف في شبه جزيرة سيناء هي سبب الإجراءات الجذرية التي حصلت في مصر. وقال بعضهم أن مرسي استغل الظروف لكي يبرز نفسه رجل أمن وقائدا جريئا، وآخرون قالوا أن مرسي نفذ ما كان قد خططه مسبقا، والقرار مرتبط بعلاقته مع حركة "الإخوان المسلمين".
يُذكر أن المؤسسة العسكرية في مصر، تحديدا جهاز المخابرات، اعترفت بأنها تلقت معلومات مسبقة من المخابرات الإسرائيلية حول احتمال وقوع هجوم في سيناء ضد قوات الأمن في المنطقة، من قبل جماعات إرهابية مسلحة، إلا انها استبعدت تحقق التقديرات، ولم تتخذ الإجراءات اللازمة، وهذا وفق مصادر إعلامية مصرية.
وقال فريدمن ايضا إن مرسي فضّل غضّ الطرف عن ضلوع قطاع غزة في الحادثة المؤسفة، التي خلفت مقتل 16 عسكريا مصريا وعشرات الجرحى، وإنه قرر صرف نظره الى الداخل ومحاسبة المؤسسة العسكرية المصرية. ولكن السؤال حول كيفية التصرف إزاء قطاع غزة ما زال حاضرا.
ومن البديهي ان الأسماء الجديدة في الجهاز الأمني المصري، مثل عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الجديد، ستجلب معها الريبة لدى الجهاز الأمني الإسرائيلي. ويراقب المسؤولون في إسرائيل المشهد المصري عن كثب، وهذا لفهم الخطاب الجديد في مصر.
وكتب رون بن يشاي، المطّلع على شؤون الشرق الاوسط، أن الامر يختلف بالنسبة لرأفت شحاتة، والذي تولى منصب مدير جهاز المخابرات، وقال يشاي إن إسرائيل عرفت علاقات متواصلة مع شحاتة، ورجال الأمن في إسرائيل يقدرون دوره في صفقة تحرير الجندي جلعاد شليط وتبادل الأسرى مع حماس.
وقارن يشاي بين الرئيس مرسي والرئيس التركي أردوغان، قائلا ان الرجلين سعيا إلى إضعاف المؤسسة العسكرية العلمانية، ولكن الفرق أن مرسي فعل في ساعة ما استغرق خمس سنوات لأردوغان إنجازه.
وفي تعقيب رسمي على الأحداث، قال عضو الكنسيت من حزب كاديما يسرائيل حسون، ونائب رئيس جهاز الامن العام سابقا، إن "مرسي بدأ يدفع بجسارة تغييرات جذرية في مصر (تغيير وجه المؤسسة العسكرية)، وهو يقوم بهذا بصورة صادقة ومباشرة".
ونصح حسون صناع القرار في إسرائيل محاولة التقرب من مرسي، ومخاطبته بحكمة وحساسية.

التعليقات