الشيخ إبراهيم صرصور يطالب المجتمع الدولي وقف انتهاكات إسرائيل للقدس والمسجد الأقصى قبل فوات الأوان

الشيخ إبراهيم صرصور يطالب المجتمع الدولي وقف انتهاكات إسرائيل للقدس والمسجد الأقصى قبل فوات الأوان
الداخل - دنيا الوطن
أبرق الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، إلى سفراء الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ، مطالبا بالوقف الفوري للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، وآخرها التقدم بمشروع قانون يسمح لليهود بالصلاة بالمسجد الأقصى في أوقات محددة  ، محذرا من أن استمرار غض الطرف على المستوى الدولي عن هذه الجرائم الإسرائيلية فوق ما يشكله من تواطؤ يسمح لإسرائيل بانتهاك القوانين الدولية ذات العلاقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة ومنها القدس ، فإنه يعتبر أيضا مسا مباشرا بالحقوق المشروعة لمليار ونصف المليار مسلم في العالم وبمشاعرهم الدينية ، الأمر الذي لا يمكن للفلسطينيين ولمسلمي العالم السكوت عنه.
 
وقال : " واهِمٌ من يعتقد أن إسرائيل يمكن أن تنجح في الهيمنة على القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ما دام في المسلمين عرق ينبض . فإن استغلت إسرائيل حالة الغفوة المؤقتة التي يمر عالمنا العربي والإسلامي وحالة النفاق السياسي التي يمارسها الغرب تجاه إسرائيل رغم جرائمها التي لا تتوقف ، فإن القدس عائدة للحضن الفلسطيني والعربي والإسلامي لا محالة عاجلا أو آجلا ، لأنها حقهم وحدهم ولا حق لغيرهم في السيادة عليها ." ...   
 
وأضاف :" يجب على العالم أن يعرف أن القدس والأقصى جزء من عقيدة المسلمين ، وهي حق خالص للفلسطينيين حسب القانون الدولي على اعتبارها محتلة ، وعلى إسرائيل الانسحاب منها ، وعدم إجراء أية تغييرات فيها بهدف تغيير هويتها ووضعها السياسي والديموغرافي . فمهما اغتالت إسرائيل القدس ومقدساتها ومهما حاصرت أهلها وأصحاب الحق فيها ، فلن تفلح في وقف زحف الأحرار نحوها من اجل تحريرها يوما ما ، وعليه فمن مصلحة العالم وقف إسرائيل عن غيها قبل أن يكون الانفجار. " ..

 وأكد الشيخ صرصور على أن : " تقدم عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب " الاتحاد الوطني "  ( ارييه إلداد )  بمشروع قانون جديد للكنيست ، مدعوما بكل أحزاب اليمين واليمين المتطرف وعلى رأسه الليكود ، يقترح فيه تقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين على نحو التقسيم الذي فرضته إسرائيل على المسجد الإبراهيمي في الخليل ، أمر لن يمر بسلام ، بل سيؤدي حتما إلى حرب عالمية ثالثة ، لأن العرب والمسلمين وأحرار العالم لن يرضوا بذلك ، كما لم يرضوا بتقسيم الحرم الإبراهيمي . إن هذا الاقتراح الذي يتم بموجبه تحديد أيام منفصلة للزيارة لليهود وللمسلمين ، وان يكون المكان مفتوحاً فقط إما للمسلمين وإما لليهود، هو جريمة تضيفها إسرائيل إلى جرائمها التي لا تعد ولا تحصى ، وعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذا الوضع الخطير قبل فوات الأوان . " ...

هذا ودعا الشيخ صرصور العرب والمسلمين ومحبي السلام وحقوق الإنسان في العالم إلى التحرك السريع لردع إسرائيل قبل أن يكون متأخرا  ، كما ووجه الدعوة إلى كل العرب والمسلمين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس إلى دعم القدس والأقصى بكل الطاقة الممكنة ، من خلال التواجد المكثف في رحابهما كما نراه في رمضان المبارك بالرغم من ممارسات الاحتلال وقيوده ، فليس أمامنا من بديل سوى حماية الأقصى والقدس بجهودنا رغم تواضعها حتى يأتي الله بأمره . " .. 

التعليقات