مساكين يا أهل غزة

مساكين يا أهل غزة
قعدت أفكر ماذا ممكن أن أكتب لكم اليوم ؟
أريد حلاً ( مساكين يا أهل غزة )
فما وجدت أمامي سوى أحداث (غزة) ، والمأساة التي يعيشها أهلها ، وقضية الهجوم الإرهابي الذي اقترفته طغمة جاهلة ( بالدين والدنيا ) بحق حرس الحدود المصري ... سابقة لا قبل أحد بها لا من قريب أو من بعيد ..
وفكرت ماذا بوسع الواحد منا أن يفعل سوى أن يطلق ( سهام الليل) لعلها توافق ساعة إجابة فيستجيب لها رب الأرباب ، أما غير ذلك فلكم الله يا أهل غزة.....
للأسف أن دولنا العربية والأكثر منها الدول الإسلامية لن تسعف أهل غزة بشيء ولن تجد دعوات الثكالى والأيتام والمعوزين أي جدوى ، بل صرخات هؤلاء واستنجاداتهم لن تطرق أذن حاكم عربي واحد....
وصارت دعوة وصرخة من مثل (وامعتصماه) في زمن العزة والشموخ العربيين صارت اليوم أشبه ما تكون بفيلم أقرب ما يكون إلى الخيال....
لقد نجح العدو في زرع (الكراهية ) في نفوس شعوب الدول العربية لهذا الشعب المغلوب على أمره ... ها هو شعبنا بالمهجر يعاني من نتائج الربيع العربي ... في ليبيا قتلوا ونهبوا وبالعراق سابقا تكسرت جماجمهم ... واليوم في مخيماتنا بسوريا ... قتل ورعب يطوق تلك المخيمات ... والآن وحديث الساعة ... مصر الدولة العظيمة ... تحاصر شعب غزة وتعاقب أهلها بالدخل والخارج ...
رحماك ربي ... ونحن بهذا الشهر الفضيل ...
ألا يكفينا جبروت بني صهيون ... ألا يكفينا دعاة الإنقسام والتفرقة ...
وأخيراً مساكين يا أهل غزة
- أنتبهوا لو حصل فيضان في الفلبين أو الأرجنتين ... سيكون المسبب أهل غزة ...!!!
(ولا أنا غلطان )

التعليقات