الملك عبدالله الثاني مستاء و غاضب من فتنة الرسائل السياسية .. نغمة الحقوق المنقوصة غير صحيحة مطلقا
عمان - دنيا الوطن
أبلغت مصادر أردنية مطلعة "أخبار بلدنا" أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد أحيط علما بمضمون الجدل السياسي الضار الذي يملأ أجواء العاصمة الأردنية عمّان، ويتعلق بمفهوم المواطنة المشوه لدى بعض الجهات الأردنية التي تحترف الإثارة والتشويش في قضايا محسومة الى أبعد حد، إذ يبلغ الملك الأردني مرافقيه على متن الطائرة الملكية التي أقلته من إمارة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الى العاصمة القطرية الدوحة أن هذا الجو السياسي يمكن أن يفسد إنجازات كثيرة، وأن المأمول أن تحصن المواطنة في هذه الأثناء العصيبة أردنيا وعربيا وعالميا، لا أن يحك البعض رأسه فيبتدع الفتنة السياسية الداخلية، وهو أمر لا بد من التصدي له بكل السبل –والكلام للمصادر الأردنية نقلا عن الملك-، علما أن الملك قد بدأ ظهر الجمعة زيارة رسمية لدولة قطر.
وطبقا للمصادر الأردنية فإن الملك أبدى ألمه وإستياءه العميقين من ظاهرة الإختلاف السياسي الحاد، الذي يعرض الجبهة الأردنية الداخلية للخطر الشديد، خصوصا وأن من يطرحون هذا الطرح الإقليمي هم بضعة شخصيات نعرفها جيدا، ولا تملك أي رصيد شعبي من أي نوع، لكن سلاحهم وأدواتهم هم بضعة متطرفين في الرأي السياسي، سرعان ما يتسللون الى المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي لبث سمومهم، لكن وعي الأردنيين دائما يحيط بهذه الفتنة لمنعها من التمدد، وهو رهاني دائما على الأردنيين والأردنيات.
وتضيف المصادر نقلا عن الملك الغاضب والمستاء، أنه بتغطية إعلامية تصل للمواطن الأردني، وبدون تغطية في مرات كثيرة يعقد لقاءات مع ساسة أردنيين في مكتبه، أو في منازل هؤلاء الساسة للبحث في الشأن الداخلي، وسماع الآراء والتوجهات والمشاكل، لكن أحدا لا يتحدث أمامه بمضمون التطرف السياسي الذي ينقل عن هؤلاء في مناسبات كثيرة، وهو ما يؤلمه الى أبعد حد، مؤكدا أن نغمة الحقوق المنقوصة غير صحيحة مطلقا، وأن الحقوق المنقوصة الوحيدة التي يقرها في الداخل الأردني هي ما يتمناه لملايين الأردنيين منذ أن ارتقى الى العرش من حياة أفصل ورفاهية توازي تعب الأردنيين وصبرهم الكبير لمواجهة أعباء الحياة، وتفهم قدرات وإمكانات الأردن.
يشار الى أن موقع "أخبار بلدنا" قد أجرى سلسلة من الإتصالات مع مصادر سياسية أردنية لتأكيد أو نفي ما نسبته مصادر أخرى للملك، إلا أن هذه المصادر أكدت بشكل قاطع أنها لا تملك أي معلومات في هذا الإطار، إلا أن مسؤولا أردنيا كبيرا طلب عدم الإشارة إليه قد أكد أن الملك بطبيعته يتألم بشدة لما يؤلم الأردنيين قولا أو فعلا.
وطبقا للمصادر الأردنية فإن الملك أبدى ألمه وإستياءه العميقين من ظاهرة الإختلاف السياسي الحاد، الذي يعرض الجبهة الأردنية الداخلية للخطر الشديد، خصوصا وأن من يطرحون هذا الطرح الإقليمي هم بضعة شخصيات نعرفها جيدا، ولا تملك أي رصيد شعبي من أي نوع، لكن سلاحهم وأدواتهم هم بضعة متطرفين في الرأي السياسي، سرعان ما يتسللون الى المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي لبث سمومهم، لكن وعي الأردنيين دائما يحيط بهذه الفتنة لمنعها من التمدد، وهو رهاني دائما على الأردنيين والأردنيات.
وتضيف المصادر نقلا عن الملك الغاضب والمستاء، أنه بتغطية إعلامية تصل للمواطن الأردني، وبدون تغطية في مرات كثيرة يعقد لقاءات مع ساسة أردنيين في مكتبه، أو في منازل هؤلاء الساسة للبحث في الشأن الداخلي، وسماع الآراء والتوجهات والمشاكل، لكن أحدا لا يتحدث أمامه بمضمون التطرف السياسي الذي ينقل عن هؤلاء في مناسبات كثيرة، وهو ما يؤلمه الى أبعد حد، مؤكدا أن نغمة الحقوق المنقوصة غير صحيحة مطلقا، وأن الحقوق المنقوصة الوحيدة التي يقرها في الداخل الأردني هي ما يتمناه لملايين الأردنيين منذ أن ارتقى الى العرش من حياة أفصل ورفاهية توازي تعب الأردنيين وصبرهم الكبير لمواجهة أعباء الحياة، وتفهم قدرات وإمكانات الأردن.
يشار الى أن موقع "أخبار بلدنا" قد أجرى سلسلة من الإتصالات مع مصادر سياسية أردنية لتأكيد أو نفي ما نسبته مصادر أخرى للملك، إلا أن هذه المصادر أكدت بشكل قاطع أنها لا تملك أي معلومات في هذا الإطار، إلا أن مسؤولا أردنيا كبيرا طلب عدم الإشارة إليه قد أكد أن الملك بطبيعته يتألم بشدة لما يؤلم الأردنيين قولا أو فعلا.

التعليقات