اتهامات بإعدامات ميدانية في اليمن
صنعاء - دنيا الوطن
اتهم ناشطون عناصر من اللجان الشعبية بالقيام بعمليات إعدام واعتقالات خارج نطاق القانون في محافظة أبين جنوبي اليمن، في حين نفت اللجان تلك الاتهامات، وقالت بأنها تقوم بعمليات ملاحقة واعتقالات لعناصر تنظيم القاعدة.
وقال الزعيم القبلي في أبين طارق الفضلي إن المحافظة تعيش حالة من الانفلات الأمني والفوضى، وإن عناصر من اللجان الشعبية في جعار وزنجبار أصبحت تقوم بعمليات مداهمة واعتقالات، وتنفذ إعدامات خارج القانون في ظل غياب شبه تام لدور الدولة في القيام بواجبها.
قوى داعمة
وكشف في حديث للجزيرة نت، عن حالة انقسام في صفوف اللجان الشعبية شبيه بالانقسام الحاصل في صفوف الجيش والحكومة، مما أفرز حالة من الصراع والتناحر ترافقت معه اعتداءات نفذتها بعض عناصر اللجان على أفراد السلطة المحلية وقوات الجيش في زنجبار وجعار.
وقال الفضلي إن هناك قوى تدعم هذه اللجان المنقسمة إلى ثلاثة اتجاهات، فمنها ما يتبع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ويدعمها نجله أحمد، وأخرى تتبع الرئيس عبد ربه منصور هادي، وثالثة تتبع اللواء المنشق علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع.
ولفت إلى أنه سبق أن تلقى عروضا من قبل تلك الجهات الثلاث للعمل في إطار هذه اللجان لكنه رفض حسب قوله، مشيراً إلى أن ما تقدمه تلك الأطراف من دعم مالي لأعضاء اللجان يتمثل بـ(30 ألف ريال) شهرياً أي ما يعادل (150 دولار) و360 طلقة من الذخيرة الحية وبعض المؤن التموينية.
وكان ناشطون في أبين تحدثوا عن قيام مجموعة من أفراد اللجان الشعبية بجعار بالقبض على شخصين يعتقد أنهما من أنصار الشريعة وأعدموهما.
وقال الصحفي في أبين عبد الله سميح للجزيرة نت، إن اللجان الشعبية اعتقلت أيضاً خمسة أشخاص كانوا يقومون بتقديم خدمات لمسلحي أنصار الشريعة ويوصلون لهم المؤن الغذائية خلال شهر رمضان إلى معاقلهم ومخابئهم القريبة من جبل حطاط، وأن مصير هؤلاء المعتقلين لا يزال مجهولا.
اتهم ناشطون عناصر من اللجان الشعبية بالقيام بعمليات إعدام واعتقالات خارج نطاق القانون في محافظة أبين جنوبي اليمن، في حين نفت اللجان تلك الاتهامات، وقالت بأنها تقوم بعمليات ملاحقة واعتقالات لعناصر تنظيم القاعدة.
وقال الزعيم القبلي في أبين طارق الفضلي إن المحافظة تعيش حالة من الانفلات الأمني والفوضى، وإن عناصر من اللجان الشعبية في جعار وزنجبار أصبحت تقوم بعمليات مداهمة واعتقالات، وتنفذ إعدامات خارج القانون في ظل غياب شبه تام لدور الدولة في القيام بواجبها.
قوى داعمة
وكشف في حديث للجزيرة نت، عن حالة انقسام في صفوف اللجان الشعبية شبيه بالانقسام الحاصل في صفوف الجيش والحكومة، مما أفرز حالة من الصراع والتناحر ترافقت معه اعتداءات نفذتها بعض عناصر اللجان على أفراد السلطة المحلية وقوات الجيش في زنجبار وجعار.
وقال الفضلي إن هناك قوى تدعم هذه اللجان المنقسمة إلى ثلاثة اتجاهات، فمنها ما يتبع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ويدعمها نجله أحمد، وأخرى تتبع الرئيس عبد ربه منصور هادي، وثالثة تتبع اللواء المنشق علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع.
ولفت إلى أنه سبق أن تلقى عروضا من قبل تلك الجهات الثلاث للعمل في إطار هذه اللجان لكنه رفض حسب قوله، مشيراً إلى أن ما تقدمه تلك الأطراف من دعم مالي لأعضاء اللجان يتمثل بـ(30 ألف ريال) شهرياً أي ما يعادل (150 دولار) و360 طلقة من الذخيرة الحية وبعض المؤن التموينية.
وكان ناشطون في أبين تحدثوا عن قيام مجموعة من أفراد اللجان الشعبية بجعار بالقبض على شخصين يعتقد أنهما من أنصار الشريعة وأعدموهما.
وقال الصحفي في أبين عبد الله سميح للجزيرة نت، إن اللجان الشعبية اعتقلت أيضاً خمسة أشخاص كانوا يقومون بتقديم خدمات لمسلحي أنصار الشريعة ويوصلون لهم المؤن الغذائية خلال شهر رمضان إلى معاقلهم ومخابئهم القريبة من جبل حطاط، وأن مصير هؤلاء المعتقلين لا يزال مجهولا.

التعليقات