ألف عائلة فلسطينية من "اليرموك" الى مخيمات لبنان

غزة - دنيا الوطن
أعلن مصدر في اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوة ان المخيم استقبل امس، مئة عائلة فلسطينية نازحة من مخيم اليرموك في سوريا، مؤكدا ان الف عائلة فلسطينية نزحت منذ اسبوع الى المخيمات في الجنوب وبيروت والشمال، وان العدد مرشح للارتفاع في ظل الاوضاع والتطورات العسكرية المتصاعدة.
وقال المصدر ان الفلسطينيين في سوريا ولبنان على الحياد مما يجري ولن يكونوا طرفا في اي نزاع، على رغم اقحامهم في التجاذبات والصراعات الجارية في سوريا، مشيرا الى ان مسؤولي القوى الفلسطينية في المخيمات يواكبون باهتمام ما تتعرض له بعض المخيمات الفلسطينية في سوريا من قصف ما ادى الى نزوح عدد من العائلات الفلسطينية الى لبنان حيث وصل المئات منهم وتوزعوا بين عين الحلوة والبص والرشيدية وبيروت.
واكد ان المسؤولين الفلسطينيين، يتقدمهم سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور، اجروا اتصالات ولقاءات مع عدد من القيادات اللبنانية السياسية والامنية من اجل تسهيل دخول هذه العائلات النازحة الى لبنان وضمان حرية تنقلها وفق اجراء موقت ريثما تنتهي الازمة السورية.
وقد أكد أمين سر حركة "فتح" العقيد ماهر شبايطة ان امن مخيم عين الحلوة مسؤولية الجميع وفوق كل اعتبار، قائلا "هناك إجماع فلسطيني على عدم الدخول في الصراعات اللبنانية الداخلية فنحن في لبنان كقوى فلسطينية لسنا طرفا ضد اي طرف، ولن نكون إلا الى جانب وحدة لبنان وفي خط الدفاع الأول إذا ما تعرض لأي عدوان إسرائيلي إلى جانب الجيش والمقاومة".
وقال "لن ننجر إلى الفتنة وقد عمل الجميع جاهدا لتجنب مخيماتنا قطوعا أمنيا كاد أن يدخلنا في نفق مظلم لن يستفيد منه سوى إسرائيل. إن الكرامة بالعيش هي حق للفلسطيني والسيادة والقانون للدولة، واصفا وضع المنطقة بأنه "غير مستقر في كل انحاء الوطن العربي ومن ضمنه لبنان. ونحن نعيش فيه ونرفض الفتنة أيا كانت ولن ننجر أبدا إلى المستنقع الداخلي اللبناني وهذا ما تم إبلاغه للأخوة اللبنانيين من رسميين وأمنيين".
ودعت "الجبهة الديموقراطية"، في بيان، "جميع الفلسطينيين في لبنان الى مؤازرة العائلات الفلسطينية النازحة الى المخيمات بهدف التخفيف من معاناتها وإشعارها بأنها بين أبناء شعبها الى حين استقرار الاوضاع في سوريا وعودتها الى مخيماتها هناك".
واوضحت ان "عدد النازحين الفلسطينيين لا يتجاوز ألفي نسمة توزعوا على مختلف المخيمات"، داعية "الهيئات المعنية الدولية او اللبنانية والفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها إزاء اغاثة النازحين وتوفير المستلزمات الحياتية".
واكدت أن "المؤسسات الفلسطينية وفي مقدمها منظمة التحرير والفصائل واللجان الشعبية معنية بمواكبة التطورات، بما يتطلبه ذلك من اجراءات وخطط تستجيب لأوضاع النازحين وحاجتهم الى المساعدات العاجلة".

التعليقات