أبو الفتوح: إسرائيل وراء مذبحة "رفح".. وعلى "مرسي" التخلص من وصايا "الإخوان" و"العسكري"

غزة - دنيا الوطن
أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح, المرشح السابق لرئاسة الجمهورية المصرية, أن محاولة الاعتداء عليه يوم جنازة شهداء رفح كانت بواسطة "بلطجية" ملتفين حول الدكتور توفيق عكاشة, وأن المرافقين الخاصين به تصدوا لهذه الهجمة, وتم إخراجه بواسطة أحد رجال الجيش, وأن الاعتداء تم على المرافقين له.

وأعلن أن الدكتور محمد مرسي كان يريد بشدة حضور الجنازة, ولكن المؤسف أن أجهزة الأمن أهانت نفسها عندما تخلت عن واجبها في الحفاظ على أمن رئيس الدولة, مما جعل "مرسي" لا يتمكن من الحضور, كما أن الأجهزة الأمنية قصرت في عملها حين سمحت لكمية هائلة من البلطجية للحضور, أو أوجدت هؤلاء البلطجية في الجنازة, و إتاحة الفرصة لهم بأن يتعدوا على بعض الشخصيات العامة بالشكل الهمجي و الوحشي الذي تم.

وأضاف أن هذه الاعتداءات التي تمت يوم الجنازة تمثل إهانة في حق المجلس العسكري والجيش, وبالأخص للواء حمدي بدين بصفته المسئول عن الشرطة العسكرية المنوطة بتأمين الجنازة, وليس إهانة لمن تم عليه الاعتداء, لأن هذه الجهات منوط بها حماية أمن مصر و المواطنين جميعاً, وإلا على الأمن أن يرخص سلاح لكل مواطن لحماية نفسه, ويتحول الشعب إلى مليشيات.

وأشار أن ما حدث في رفح كان في مصلحة إسرائيل, وأن إسرائيل هي التي وراء الحادث دون أي شك في ذلك, بغض النظر إلى من فعل هذه الجريمة, كما حمل مسئولية ما حدث في رفح إلى المسئولين في الجيش المصري الذين لم يتعاملوا مع الجناة وقت وقوع الحادث, وأن قضية العفو عن بعض المعتقلين على إثر عمليات إرهابية وكانوا ينتمون إلى تيارات تكفيرية ليس له علاقة بحادث رفح.

وأضاف أن تأخير "مرسي" في النظر إلى المعتقلين في أحداث الثورة المصرية وحوكموا بمحاكم عسكرية, أو قيد الانتظار للمحاكمة العسكرية, هو قصور تام للنظام الجديد, فلا يجب أن يحاكم المدنيين في محاكمات عسكرية تحت أي ظرف.

وأكد على أن قرارات الرئيس الجديد من إحالة البعض إلى المعاش وتعيين غيرهم, من حقيه تماماً, كما أنه على الرئيس أن يتخذ بعض الإجراءات الأهم ومنها إلغاء الإعلان الدستوري المكمل, وأنه لا يمكن أن يحكم مصر نظام ديمقراطي تحت وصاية عسكرية بعد الثورة, كما أنه لا يمكن أن يكون هناك سيطرة لأي فصيل سياسي على المؤسسات المصرية, لا من الإخوان ولا غيرهم.

وأشار أنه على استعداد تام للتعامل مع الرئيس محمد مرسي, شرط أن يعلن أنه مستقل عن الجماعة وأن يكون رئيس لكل المصريين, وعليه أن يتخلص من وصاية الجماعة والمجلس العسكري عليه, وأن على من يدعى أن الرئيس يأخذ أوامر من الجماعة أن يقدم المعلومات الدالة على صدق موقفه.

التعليقات