تضارب الأنباء بشأن اخلاء منازل سكان القرى المتخامة للحدود السورية
غزة - دنيا الوطن
ذكرت مصادر امنية مطلعة أن الأجهزة الأمنية طلبت من الاردنيين القاطنين في بلدات الطرة وعمراوة والشجرة والذنيبة الواقعة على الحدود السورية مغادرة منازلهم كإجراء احترازي خوفا من أي طارئ خصوصا بعد الاشتباكات المتقطعة ما بين الجيش السوري الحر والنظامي . وأوضحت المصادر انه اجتاز فجر أمس قرابة 550 لاجئا سوريا خط الحدود إلى الأردن بينهم 20 عسكريا منشقا عن الجيش النظامي وفق مصدر أمني اردني. وأشارت إلى أن الجيش الأردني نقل هؤلاء اللاجئين إلى مراكز إيواء بمدينة الرمثا المتاخمة للحدود الأردنية ـ السورية تمهيدا لنقلهم إلى مخيم الزعتري. ويواصل مئات اللاجئين السوريين الهروب إلى الأردن عبر الشريط الحدودي يوميا حيث يتم نقلهم إلى مخيم الزعتري بمحافظة المفرق والذي تم افتتاحه رسميا ليكون أول مخيم للاجئين السوريين.
فيما اكد مواطنون من سكان القرى الشمالية ( الشجرة ، الطرة،عمراوة ، الذنيبة ) عودة الهدوء النسبي الى الحدود الاردنية السورية التي تشهد مواجهات مسلحة بين الجيش السوري وميلشيات المعارضة المسلحة بين الحين والاخر .
وحول ما أشيع من انباء عن افراغ القرى الشمالية من السكان ، قال مواطنون: ان هذه المعلومات لم نسمع بها ، ولا ندري من اين تأتي"، مؤكدين أن الحياة طبيعية في القرى الشمالية المتاخمة للحدود السورية ، ولا يوجد أي مؤشر يدعو للقلق .
كما اكد المواطنون عدم حدوث اي اشتباكات بالمفهوم العسكري ، بين الجيشين الاردني والسوري ، وان ما يشاع عن ذلك مرده الى شراسة المعارك بين الجيش السوري والميلشيات المعارضة المسلحة قرب الحدود الاردنية ، بالاضافة الى قيام القوات السورية باطلاق النار على افواج اللاجئين السورين اثناء محاولتهم عبور الحدود الاردنية ، حيث اصابوا وقتلوا منهم الكثير .
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الوزير سميح المعايطة اكد اكثر من مرة عدم حدوث اشتباك بين الاردن وسوريا بالمفهوم العسكري ، مشيرا الى ان اطلاق النار من الجانب السوري على افواج اللاجئين باتجاه الحدود الاردنية اصبحت امور اعتيادية .
ذكرت مصادر امنية مطلعة أن الأجهزة الأمنية طلبت من الاردنيين القاطنين في بلدات الطرة وعمراوة والشجرة والذنيبة الواقعة على الحدود السورية مغادرة منازلهم كإجراء احترازي خوفا من أي طارئ خصوصا بعد الاشتباكات المتقطعة ما بين الجيش السوري الحر والنظامي . وأوضحت المصادر انه اجتاز فجر أمس قرابة 550 لاجئا سوريا خط الحدود إلى الأردن بينهم 20 عسكريا منشقا عن الجيش النظامي وفق مصدر أمني اردني. وأشارت إلى أن الجيش الأردني نقل هؤلاء اللاجئين إلى مراكز إيواء بمدينة الرمثا المتاخمة للحدود الأردنية ـ السورية تمهيدا لنقلهم إلى مخيم الزعتري. ويواصل مئات اللاجئين السوريين الهروب إلى الأردن عبر الشريط الحدودي يوميا حيث يتم نقلهم إلى مخيم الزعتري بمحافظة المفرق والذي تم افتتاحه رسميا ليكون أول مخيم للاجئين السوريين.
فيما اكد مواطنون من سكان القرى الشمالية ( الشجرة ، الطرة،عمراوة ، الذنيبة ) عودة الهدوء النسبي الى الحدود الاردنية السورية التي تشهد مواجهات مسلحة بين الجيش السوري وميلشيات المعارضة المسلحة بين الحين والاخر .
وحول ما أشيع من انباء عن افراغ القرى الشمالية من السكان ، قال مواطنون: ان هذه المعلومات لم نسمع بها ، ولا ندري من اين تأتي"، مؤكدين أن الحياة طبيعية في القرى الشمالية المتاخمة للحدود السورية ، ولا يوجد أي مؤشر يدعو للقلق .
كما اكد المواطنون عدم حدوث اي اشتباكات بالمفهوم العسكري ، بين الجيشين الاردني والسوري ، وان ما يشاع عن ذلك مرده الى شراسة المعارك بين الجيش السوري والميلشيات المعارضة المسلحة قرب الحدود الاردنية ، بالاضافة الى قيام القوات السورية باطلاق النار على افواج اللاجئين السورين اثناء محاولتهم عبور الحدود الاردنية ، حيث اصابوا وقتلوا منهم الكثير .
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الوزير سميح المعايطة اكد اكثر من مرة عدم حدوث اشتباك بين الاردن وسوريا بالمفهوم العسكري ، مشيرا الى ان اطلاق النار من الجانب السوري على افواج اللاجئين باتجاه الحدود الاردنية اصبحت امور اعتيادية .

التعليقات