نيويورك تايمز: انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب اثار دهشة السوريين
غزة - دنيا الوطن
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا اعده داميان كايف تحت عنوان "انشقاق رئيس الوزراء يثير دهشة السوريين"، أورد فيه أن "انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض فريد حجاب بدأ على غرار انشقاق غيره من المسؤولين: مع محادثات مشفرة وتخطيط سري" مضيفة ان "أحد مساعديه يشير إلى أنه بدأ يفكر في الانشقاق عن النظام بمجرد أن مارس الرئيس السوري بشار الأسد ضغوطاً عليه لقبول منصب رئيس الوزراء في شهر حزيران الماضي"، مؤكدة ان "حجاب عمل خلال الأيام الماضية على تأمين خروج عائلته الكبيرة من سوريا، ثم تسلل رئيس الوزراء صباح الاثنين خارج مدينة دمشق هو وأسرته، وعبر مع طلوع الشمس الحدود السورية إلى مدينة الرمثا في الأردن، مما أصاب الحكومة السورية التي زعمت على الفور أنه قد فُصل من منصبه بصدمة كبيرة وأثار السرور بين صفوف المعارضة".
ونقل التقرير عن سمير نشار، وهو قيادي في المجلس الوطني السوري، قوله: "انشقاقه يعد دليلاً على انهيار الأسس السياسية للنظام.، وهذا هو الزخم الذي نحتاجه لنخبر النخبة السياسية والعسكرية بأن الوقت قد حان لإنقاذ أنفسهم من الغرق مع النظام".
واشار التقرير إلى أن "حكومة الرئيس بشار الأسد لا تزال قوية على نحو مثير للدهشة بعد صراع دام ما يقرب من عام ونصف العام، حيث قامت قواتها العسكرية مجدداً بقصف حلب ودمشق ومدن أخرى يوم الاثنين"، مضيفة "يشكك العديد من المحللين في ما إذا كان انشقاق وفرار قائد سني آخر يعد كافياً لوضع حد للصراع المتنامي"، مشيرة الى ان "الحرب على بالفعل وتيرة حادة من العنف والنزعة الطائفية والهجمات الانتقامية، وأصبحت لا تتأثر بالأحداث التي تقع على الساحة السياسية من انشقاقات في صفوف النظام السوري، ومع ذلك، فإن النتائج التي صحبت انشقاق حجاب- من فرار 10 من كبار عائلات السنّة في مجموعات صغيرة خلال الأسبوع الماضي- تشير إلى أن الأسد قد بدأ يفقد ولاء الساسة والمسؤولين السنة الذين يلعبون دوراً بارزاً في إبقاء حكومته العلوية في السلطة"، مضيفة أن "جهازه الأمني الداخلي يبدو قد بدأ ينهار أيضاً، حيث كان حجاب يخضع لمراقبة حثيثة من قبل حكومة الأسد التي فشلت رغم ذلك في منعه من التواصل مع المعارضة والتحضير لخروج عائلته من دمشق حيث يتمركز عملاء الحكومة"، مشددة على ان "انشقاق حجاب جاء بعد أقل من شهر من مقتل أربعة من أعضاء دائرة الرئيس الأسد الداخلية في الهجوم الانفجاري في دمشق الذي أثار تساؤلات جادة حول مدى تماسك الحكومة"، مشددة على ان "الثوار شنوا هجوماً آخر يوم الاثنين على مقربة من مركز القيادة السورية، حيث قصفوا الطابق الثالث من مقر التليفزيون والإذاعة الحكومية التي كانت تُستخدم لطمأنة السوريين بأن الأسد لا يزال في السلطة، ولم يسفر الهجوم هذه المرة عن سقوط أي قتلى، ولكنه سلط الضوء مجدداً على قدرة الثوار على اختراق مؤسسات الحكومة"، مشيرا إلى أن "الانشقاقات تعكس نقطة ضعف أخرى تواجه الحكومة السورية: وهي وقوع الخيانة بين صفوف الموالين المفترضين للنظام".
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا اعده داميان كايف تحت عنوان "انشقاق رئيس الوزراء يثير دهشة السوريين"، أورد فيه أن "انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض فريد حجاب بدأ على غرار انشقاق غيره من المسؤولين: مع محادثات مشفرة وتخطيط سري" مضيفة ان "أحد مساعديه يشير إلى أنه بدأ يفكر في الانشقاق عن النظام بمجرد أن مارس الرئيس السوري بشار الأسد ضغوطاً عليه لقبول منصب رئيس الوزراء في شهر حزيران الماضي"، مؤكدة ان "حجاب عمل خلال الأيام الماضية على تأمين خروج عائلته الكبيرة من سوريا، ثم تسلل رئيس الوزراء صباح الاثنين خارج مدينة دمشق هو وأسرته، وعبر مع طلوع الشمس الحدود السورية إلى مدينة الرمثا في الأردن، مما أصاب الحكومة السورية التي زعمت على الفور أنه قد فُصل من منصبه بصدمة كبيرة وأثار السرور بين صفوف المعارضة".
ونقل التقرير عن سمير نشار، وهو قيادي في المجلس الوطني السوري، قوله: "انشقاقه يعد دليلاً على انهيار الأسس السياسية للنظام.، وهذا هو الزخم الذي نحتاجه لنخبر النخبة السياسية والعسكرية بأن الوقت قد حان لإنقاذ أنفسهم من الغرق مع النظام".
واشار التقرير إلى أن "حكومة الرئيس بشار الأسد لا تزال قوية على نحو مثير للدهشة بعد صراع دام ما يقرب من عام ونصف العام، حيث قامت قواتها العسكرية مجدداً بقصف حلب ودمشق ومدن أخرى يوم الاثنين"، مضيفة "يشكك العديد من المحللين في ما إذا كان انشقاق وفرار قائد سني آخر يعد كافياً لوضع حد للصراع المتنامي"، مشيرة الى ان "الحرب على بالفعل وتيرة حادة من العنف والنزعة الطائفية والهجمات الانتقامية، وأصبحت لا تتأثر بالأحداث التي تقع على الساحة السياسية من انشقاقات في صفوف النظام السوري، ومع ذلك، فإن النتائج التي صحبت انشقاق حجاب- من فرار 10 من كبار عائلات السنّة في مجموعات صغيرة خلال الأسبوع الماضي- تشير إلى أن الأسد قد بدأ يفقد ولاء الساسة والمسؤولين السنة الذين يلعبون دوراً بارزاً في إبقاء حكومته العلوية في السلطة"، مضيفة أن "جهازه الأمني الداخلي يبدو قد بدأ ينهار أيضاً، حيث كان حجاب يخضع لمراقبة حثيثة من قبل حكومة الأسد التي فشلت رغم ذلك في منعه من التواصل مع المعارضة والتحضير لخروج عائلته من دمشق حيث يتمركز عملاء الحكومة"، مشددة على ان "انشقاق حجاب جاء بعد أقل من شهر من مقتل أربعة من أعضاء دائرة الرئيس الأسد الداخلية في الهجوم الانفجاري في دمشق الذي أثار تساؤلات جادة حول مدى تماسك الحكومة"، مشددة على ان "الثوار شنوا هجوماً آخر يوم الاثنين على مقربة من مركز القيادة السورية، حيث قصفوا الطابق الثالث من مقر التليفزيون والإذاعة الحكومية التي كانت تُستخدم لطمأنة السوريين بأن الأسد لا يزال في السلطة، ولم يسفر الهجوم هذه المرة عن سقوط أي قتلى، ولكنه سلط الضوء مجدداً على قدرة الثوار على اختراق مؤسسات الحكومة"، مشيرا إلى أن "الانشقاقات تعكس نقطة ضعف أخرى تواجه الحكومة السورية: وهي وقوع الخيانة بين صفوف الموالين المفترضين للنظام".

التعليقات