السفير الفلسطيني في المانيا يطالب الدول العربية والإسلامية بتدريس المحرقة اليهودية من جيل إلى جيل
فيينا-دنيا الوطن-كوثر سلام
طالب سفير السلطة الفلسطينية في برلين الجميع دون أن يسميهم في الإسم تدريس المحرقة اليهودية من جيل إلى جيل, وذلك خلال المقابلة التعيسة التي أجراها مع الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد, ونشرت في اللغتين العبرية والإنجليزية في صحيفة هآرتس في شهر تموز الماضي, كما تناقلتها عدد من المواقع الصحفية في اللغة العبرية
وقال الصحفي الإسرائيلي في وصف إجابة السفير الفلسطيني عبد الشافي على سؤاله حول المحرقة, التي فاجأته وزملائه حسب أقواله ونشرها في الصحيفة العبرية, بأن رده كان من جهة واضحا, ومن جهة أخرى صادقا ونزيها
وطالب عبد الشافي في رده الذي نال إعجاب الصحفي الإسرائيلي ومن رافقه, وحاز من خلاله على لقب معتدل, الجميع (وبقصد الفلسطينيين والعرب) دون ان يسميهم بالأسم قائلا: يجب أن نعلم أجيالنا جيلا تلو الآخر عن المحرقة, كحدث رهيب يجب أن لا يكرر نفسه أبدا. فالمحرقة مأساة إنسانية، واليهود هم الضحية الكبرى للمحرقة، ولكن كان هناك ايضا مثليون جنسيا وشيوعيين وغجر بين الضحايا
بالتاكيد مطالبة السفير عبد الشافي لم تكن موجه لليهود والدول الغربية التي تدرس أصلا المحرقة في مناهجها, ولكنها كانت موجهة للدول التي لا تدرس المحرقة, والمقصود بها ضمنيا السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية
وتسعى الدول الغربية ومن خلال الأمم المتحدة إلى تدريس المحرقة للطلبة الفلسطينيين في كتب ما يسمى ب “حقوق الإنسان” التي تدرس كمنهاج في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية في غزة والضفة الغربية والشتات
وقد لاقى مطلب تدريس المحرقة للطلبة الفلسطينيين, الذين لا يدرسون تاريخ النكبة في مناهج وكالة الغوث, ردود فعل غاضبة ورافضة في الشارع الفلسطيني. إذ تسقط الوكالة النكبة من مناهجها التعليمية التي تدرس في فلسطين المحتلة, في الضفة الغربية وقطاع غزة, وخارجها في لبنان, وسوريا ,والأردن, و… او حتى في منهاج السلطة الفلسطينية التي يدرس في مدارسها في الضفة الغربية وتشرف علية وزارة التربية والتعليم. ويسعى الجميع بطريقة أو [اخرى إلى إسقاط تاريخ النكبة الفلسطينية من ذاكرة الطلبة الفلسطينيين والأجيال القادمة
فيما سنت حكومة الإحتلال الصهيوني قوانينا تحظر على الفلسطينيين المقيمين فوق أراضيهم التي سميت فيما بعد النكبة ب "إسرائيل", إحياء ذكرى نكبتهم, وأصبحت بالتالي تجرّم المؤسسات التي تحتفل بتلك المناسبة الأليمة التي لا يمكن أن تسقطها القوانين والعقوبات الصهيونية المفروضة عليها
ويثير مطلب السفير الفلسطيني عبد الشافي في تدريس المحرقة, والذي بالتأكيد لا يمثل الفلسطينيين او وجهة نظرهم, وأنما يتساوق مع مجموع المطالب الدولية التي تسعى جاهدة في إسقاط النكبة من الذاكرة الفلسطينية لتحل مكانها المحرقة اليهودية, مزيدا من التساؤل وتضعهم مائة الف علامة إستفهام على أقواله وتصريحاته في مثل هذا التوقيت الزمني بالذات؟؟؟
وتواصل الدول الغربية مطالبة السلطة الفلسطينية في مجموع اللقاءات الرسمية والمؤتمرات الصحفية التي تعقد بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف ما تسميه في "التحريض" ضد إسرائيل وإعادة النظر في المناهج الدراسية. وهي تقصد في مطالبها في الكلمة المطاطية "تحريض", تدريس المحرقة اليهودية وحذف آيات القران الكريم التي تتحدث عن الجهاد, وكل ما له علاقة في تاريخ النكبة وإضافة كلمة الدولة الإسرائيلية إلى مناهج التعليم بدلا من كلمة الأحتلال الذي ما زال جاثما فوق أنفاس الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية
جدير بالذكر بان المناهج التعليمية الإسرائيلية المتعلقة في المحرقة والتي تدرس رسميا للطلبة تزخر في مواد التحريض العدائية ضد أوروبا. هذا فيما تتناول المناهج المدرسية في المرحلة التمهيدية والإبتدائية, وخاصة المواد التي تعرض على شاكلة أفلام وثائقية, على ان جميع البشر هم عبيد لليهود الذين بصورون في تلك الأفلام بالملوك وباقي البشر يسجدون أمام أقدامهم
هذا ولا تجرأ اوروبا في مطالبة إسرائيل في إعادة النظر في مناهجها ووقف التحريض ضدها وضد شعوب العالم. على إعتبار أمه يكفي البكاء والنواح على المحرقة وتخليدها في عقول البشرية جمعاء. وذلك بما يبرر ضخ الأموال والغواصات الحربية المحملة في رؤوس نووية, والسلاح و ... إلى الدولة العبرية – أي دولة الأحتلال الصهيوني لفلسطين - تلك الدولة التي باتت تتخذ من تاريخها ما يحلل لها إحتلال شعب آخر, ومصدرا في الترزق ابتزاز الدول على كافة الأصعدة وإلى مالا نهاية
وقد أنضم مؤخرا سفير فلسطين في ألمانيا إلى شلّة النوّاحين على المحرقة, في وقت تسعى فيه السلطة الفلسطينية في صامت مطبق في التساوق مع المطالب الغربية وإلإسرائيلية, ويواصل وزارؤها وممثليها زيارة معسكرات الأبادة ووضع الزهور وإضاءة الشموع, والمشاركة في مراسم إحياء المحرقة, والتربع في السفارات الإسرائيلية كما كان يفعل سفيرها السابق خالد نايف غزال صوفان, المحسوب على محمد دحلان, والذي قضى وقتا أطول في سفارة إسرائيل في بولندا ومعسكرات الأبادة ومهرجانات إسرائيل "الثقافية" المقامة في أوروبا, مقارنة في الوقت الذي قضاه في عمله في السفارة الفلسطينية وخدمة أبناء الجالية الفلسطينية
وكان المذكور "غزال" قد أقام قبل إقالته من عمله من قبل الرئيس عباس, كسفير في بولندا مع رفيقه دحلان, حفلة وداع لرفيق دربه وصديقه الحميم "دافيد بيلغ", سفير دولة الأحتلال في بولندا على حساب نفقات السفارة الفلسطينية وأموال الشعب الفلسطيني.
جدير بالذكر بان المحرقة ليست قضية خاصة في الشعب الفلسطيني حتى يتحدث عن تاريخها ويدرسها ويذكرها ويخلدها في ذاكرته, بل هي قضية خاصة في اليهود وحدهم دون غيرهم, والشعب الفلسطيني البرىء من المحرقة والذي يرفض إبادة شعوب العالم, له تاريخه وذاكرته المليئة في أهوال المجازر والقتل والتشرد والتطهير العرقي والإقتلاع القسري من أرضه التي يطالب ويصر في العودة إليها, وهو ما زال يعيش تحت الأحتلال الصهيوني, وما يهمنا هو تدريس تاريخ نكبتنا في مناهج التعليم وكتب التاريخ أسوة في شعوب العالم. نحن شعب لم يأت العدم ونكبتنا هي تاريخنا. هذا هو موضوعنا وقضيتنا وتاريختا الذي نخلده في ذاكرتنا جيلا بعد جيل على سفيرنا عبد الشافي
,والسفير صلاح عبد الشافي هو إبن الدكتور المرحوم الفاضل حيدر عبد الشافي, أبن غزة الذي عاش ومات شريفا ونظيفا ومقاوما في مجال عمله وبكل ما أستطاع من قوة الأقناع والعلم وخدمة أبناء بلده.
وقال الصحفي الإسرائيلي في وصف إجابة السفير الفلسطيني عبد الشافي على سؤاله حول المحرقة, التي فاجأته وزملائه حسب أقواله ونشرها في الصحيفة العبرية, بأن رده كان من جهة واضحا, ومن جهة أخرى صادقا ونزيها
وطالب عبد الشافي في رده الذي نال إعجاب الصحفي الإسرائيلي ومن رافقه, وحاز من خلاله على لقب معتدل, الجميع (وبقصد الفلسطينيين والعرب) دون ان يسميهم بالأسم قائلا: يجب أن نعلم أجيالنا جيلا تلو الآخر عن المحرقة, كحدث رهيب يجب أن لا يكرر نفسه أبدا. فالمحرقة مأساة إنسانية، واليهود هم الضحية الكبرى للمحرقة، ولكن كان هناك ايضا مثليون جنسيا وشيوعيين وغجر بين الضحايا
بالتاكيد مطالبة السفير عبد الشافي لم تكن موجه لليهود والدول الغربية التي تدرس أصلا المحرقة في مناهجها, ولكنها كانت موجهة للدول التي لا تدرس المحرقة, والمقصود بها ضمنيا السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية
وتسعى الدول الغربية ومن خلال الأمم المتحدة إلى تدريس المحرقة للطلبة الفلسطينيين في كتب ما يسمى ب “حقوق الإنسان” التي تدرس كمنهاج في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية في غزة والضفة الغربية والشتات
وقد لاقى مطلب تدريس المحرقة للطلبة الفلسطينيين, الذين لا يدرسون تاريخ النكبة في مناهج وكالة الغوث, ردود فعل غاضبة ورافضة في الشارع الفلسطيني. إذ تسقط الوكالة النكبة من مناهجها التعليمية التي تدرس في فلسطين المحتلة, في الضفة الغربية وقطاع غزة, وخارجها في لبنان, وسوريا ,والأردن, و… او حتى في منهاج السلطة الفلسطينية التي يدرس في مدارسها في الضفة الغربية وتشرف علية وزارة التربية والتعليم. ويسعى الجميع بطريقة أو [اخرى إلى إسقاط تاريخ النكبة الفلسطينية من ذاكرة الطلبة الفلسطينيين والأجيال القادمة
فيما سنت حكومة الإحتلال الصهيوني قوانينا تحظر على الفلسطينيين المقيمين فوق أراضيهم التي سميت فيما بعد النكبة ب "إسرائيل", إحياء ذكرى نكبتهم, وأصبحت بالتالي تجرّم المؤسسات التي تحتفل بتلك المناسبة الأليمة التي لا يمكن أن تسقطها القوانين والعقوبات الصهيونية المفروضة عليها
ويثير مطلب السفير الفلسطيني عبد الشافي في تدريس المحرقة, والذي بالتأكيد لا يمثل الفلسطينيين او وجهة نظرهم, وأنما يتساوق مع مجموع المطالب الدولية التي تسعى جاهدة في إسقاط النكبة من الذاكرة الفلسطينية لتحل مكانها المحرقة اليهودية, مزيدا من التساؤل وتضعهم مائة الف علامة إستفهام على أقواله وتصريحاته في مثل هذا التوقيت الزمني بالذات؟؟؟
وتواصل الدول الغربية مطالبة السلطة الفلسطينية في مجموع اللقاءات الرسمية والمؤتمرات الصحفية التي تعقد بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف ما تسميه في "التحريض" ضد إسرائيل وإعادة النظر في المناهج الدراسية. وهي تقصد في مطالبها في الكلمة المطاطية "تحريض", تدريس المحرقة اليهودية وحذف آيات القران الكريم التي تتحدث عن الجهاد, وكل ما له علاقة في تاريخ النكبة وإضافة كلمة الدولة الإسرائيلية إلى مناهج التعليم بدلا من كلمة الأحتلال الذي ما زال جاثما فوق أنفاس الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية
جدير بالذكر بان المناهج التعليمية الإسرائيلية المتعلقة في المحرقة والتي تدرس رسميا للطلبة تزخر في مواد التحريض العدائية ضد أوروبا. هذا فيما تتناول المناهج المدرسية في المرحلة التمهيدية والإبتدائية, وخاصة المواد التي تعرض على شاكلة أفلام وثائقية, على ان جميع البشر هم عبيد لليهود الذين بصورون في تلك الأفلام بالملوك وباقي البشر يسجدون أمام أقدامهم
هذا ولا تجرأ اوروبا في مطالبة إسرائيل في إعادة النظر في مناهجها ووقف التحريض ضدها وضد شعوب العالم. على إعتبار أمه يكفي البكاء والنواح على المحرقة وتخليدها في عقول البشرية جمعاء. وذلك بما يبرر ضخ الأموال والغواصات الحربية المحملة في رؤوس نووية, والسلاح و ... إلى الدولة العبرية – أي دولة الأحتلال الصهيوني لفلسطين - تلك الدولة التي باتت تتخذ من تاريخها ما يحلل لها إحتلال شعب آخر, ومصدرا في الترزق ابتزاز الدول على كافة الأصعدة وإلى مالا نهاية
وقد أنضم مؤخرا سفير فلسطين في ألمانيا إلى شلّة النوّاحين على المحرقة, في وقت تسعى فيه السلطة الفلسطينية في صامت مطبق في التساوق مع المطالب الغربية وإلإسرائيلية, ويواصل وزارؤها وممثليها زيارة معسكرات الأبادة ووضع الزهور وإضاءة الشموع, والمشاركة في مراسم إحياء المحرقة, والتربع في السفارات الإسرائيلية كما كان يفعل سفيرها السابق خالد نايف غزال صوفان, المحسوب على محمد دحلان, والذي قضى وقتا أطول في سفارة إسرائيل في بولندا ومعسكرات الأبادة ومهرجانات إسرائيل "الثقافية" المقامة في أوروبا, مقارنة في الوقت الذي قضاه في عمله في السفارة الفلسطينية وخدمة أبناء الجالية الفلسطينية
وكان المذكور "غزال" قد أقام قبل إقالته من عمله من قبل الرئيس عباس, كسفير في بولندا مع رفيقه دحلان, حفلة وداع لرفيق دربه وصديقه الحميم "دافيد بيلغ", سفير دولة الأحتلال في بولندا على حساب نفقات السفارة الفلسطينية وأموال الشعب الفلسطيني.
جدير بالذكر بان المحرقة ليست قضية خاصة في الشعب الفلسطيني حتى يتحدث عن تاريخها ويدرسها ويذكرها ويخلدها في ذاكرته, بل هي قضية خاصة في اليهود وحدهم دون غيرهم, والشعب الفلسطيني البرىء من المحرقة والذي يرفض إبادة شعوب العالم, له تاريخه وذاكرته المليئة في أهوال المجازر والقتل والتشرد والتطهير العرقي والإقتلاع القسري من أرضه التي يطالب ويصر في العودة إليها, وهو ما زال يعيش تحت الأحتلال الصهيوني, وما يهمنا هو تدريس تاريخ نكبتنا في مناهج التعليم وكتب التاريخ أسوة في شعوب العالم. نحن شعب لم يأت العدم ونكبتنا هي تاريخنا. هذا هو موضوعنا وقضيتنا وتاريختا الذي نخلده في ذاكرتنا جيلا بعد جيل على سفيرنا عبد الشافي
,والسفير صلاح عبد الشافي هو إبن الدكتور المرحوم الفاضل حيدر عبد الشافي, أبن غزة الذي عاش ومات شريفا ونظيفا ومقاوما في مجال عمله وبكل ما أستطاع من قوة الأقناع والعلم وخدمة أبناء بلده.

التعليقات